صنعاء / متابعات :غادر الجانب القطري المشارك في اللجنة الرئاسية المكلفة في الإشراف على إنهاء التمرد في بعض مناطق محافظة صعدة شمال اليمن إلى الدوحة أمس الأول , وقال سلطان العتواني عضو اللجنة الرئاسية في تصريح نشره موقع صحيفة "26 سبتمبر نت" أن اللجنة كان مقررا لها الالتقاء بالجانب القطري أمس في صنعاء غير أنها فوجئت بالأخوة القطريين يغادرون صنعاء بعد أن استدعوا من قبل قيادتهم في الدوحة للتشاور , وأشار إلى أن اجتماع اللجنة أرجئ إلى وقت لاحق لمناقشة الملاحظات على البرنامج الزمني الذي سبق للجنة أن حددته في الـ 11 من أغسطس الجاري بعشرين يوما لتنفيذ بنود اتفاق إنهاء الفتنة .وفي إشارة على أن المتمرد عبدالملك الحوثي يتلكأ في الموافقة على البرنامج الزمني لإنهاء الفتنة في بعض مناطق صعده قال العتواني إن عبد الملك الحوثي لم يوافق صراحة على قرار اللجنة الأخير المحدد للسقف الزمني لإنهاء الفتنة بكل مظاهرها كما أنه لم يرفض ذلك صراحة , وإنما رد على اللجنة بملاحظات بعضها غير واضحة وبعضها وارد في عمل اللجنة في هذه المرحلة أو بعد انتهاء هذه المرحلة .وأوضح أن اللجنة ستجتمع خلال اليومين القادمين للنظر في الملاحظات حول برنامج اللجنة والرد عليها بإيضاحات , مؤكدا أن اللجنة مستمرة في عملها لحين عودة الفريق القطري من الدوحة .وكانت اللجنة الرئاسية المكلفة الإشراف على تنفيذ الاتفاق الخاص بإنهاء فتنة التمرد في بعض مناطق محافظة صعدة والجانب القطري المشرف على تنفيذ الإنفاق في اجتماعهما في الـ11 من أغسطس الجاري أقرت جدولا زمنيا مدته عشرين يوما لتنفيذ بنود اتفاق إنهاء الفتنة وذلك في ضوء تقيمهما للمهام التي أنجزتها اللجنة في الفترة الماضية ودراستهما في عدة اجتماعات للمقترحات الزمنية المقدمة من السلطة المحلية بمحافظة صعده وعبدالملك الحوثي. وأقرت اللجنة والجانب القطري اعتبار البرنامج الزمني برنامجا نهائيا وملزما وغير قابل للتعديل, وتسليم نسخة منه لكل من السلطة المحلية وعبدالملك الحوثي,على أن يتم الإعلان من قبلهما بالالتزام بتنفيذ البرنامج خلال مدة أقصاها 48 ساعة.
اللجنة القطرية غادرت للتشاور والحوثي يتلكأ في الموافقة على البرنامج الزمني لإنهاء الفتنة
أخبار متعلقة
