مدير أمن محافظة أبين لـ ( 14أكتوبر ) :
زنجبار/ محمود ثابت / تصوير / علي الدرب :تتواصل في مديرية خنفر محافظة أبين الحملة الأمنية العسكرية المشتركة التي يشرف عليها وزير الدفاع ومحافظ محافظة أبين لملاحقة ومتابعة ما تبقى من العناصر المسلحة المطلوبة أمنياً بعد أن تمكنت من القاء القبض على أكثر من خمسين عنصراً يجري حالياً التحقيق معهم لتقديمهم للعدالة وهكذا تكون الحملة قد وجهت ضربة لهؤلاء الخارجين على القانون. وأوضح الأخ عميد ركن حمود حسان الحارثي مدير أمن محافظة أبين لـ 14 أكتوبر أن من ضمن العناصر التي ألقي القبض عليها أثناء الحملة في مدينة جعار وفي محافظتي شبوة وعدن عشرين عنصراً من العناصر الخطرة والمطلوبة أمنياً والمتهمة بارتكاب جرائم قتل وسرقة وتفجير وتقطع طرق في جعار وضواحيها كالحصن وباتيس والروى .. مؤكداً بأن فريقاً يضم أعضاء من الإدارة العامة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يقوم بعملية التحقيقات مع هذه العناصر التي نأمل أن تسفر عن الحصول على معلومات هامة ونتائج طيبة تعزز من عملية فرض هيبة النظام والقانون في المحافظة. وأضاف مدير أمن أبين أن الحملة كانت ناجحة ولاقت ارتياحاً شعبياً ورسمياً من مختلف الشرائح.. مرجعاً فضل نجاح الحملة بعد الله سبحانه وتعالى إلى تعاون المواطنين الذين ابلغوا عن العناصر الخارجة على القانون .وأضاف أن المواطنين شكلوا أكبر مصدر للمعلومات حول هذه الجماعات المسلحة الخارجة على القانون والمطلوبين أمنياً ما مكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض عليهم بعد ملاحقتهم ومداهمة العشرات من المنازل والمزارع واوكار هذه الجماعات.
وأكد مدير أمن أبين أن مدينة جعار وضواحيها أصبحت أكثر أماناً واستقراراً وسكينة .. حيث عادت الحياة إليها .. مطمئناً المواطنين بأن أجهزة الأمن تتابع وترصد ما تبقى من هذه الجماعات المسلحة. وفي رده على سؤال للصحيفة يتعلق بالعناصر المسلحة الذين شملهم قرار العفو العام من قبل فخامة الرئيس أجاب الأخ عميد ركن حمود حسان الحارثي مدير أمن أبين قائلاً: هناك عناصر لم تشملهم عمليات الملاحقة لانهم التزموا بما ترتب عن قرار العفو العام الذي اصدره رئيس الجمهورية ، وهؤلاء مازالوا مرصودين وتحت المراقبة وننصحهم بأن يلتزموا بما التزموا به للقيادة السياسية بعدم الاخلال بالأمن وفي حالة المخالفة سيكونون مطلوبين أمنياً رئيسيين وستحسب كل الجرائم السابقة عليهم. أما فيما يتعلق بمن ألقي القبض عليهم فقال: جميع الذين القي القبض عليهم يمنيون وليس فيهم أي عنصر أجنبي أو عربي والأجهزة الأمنية حريصة على عدم سفك الدماء أو وقوع ضحايا وكثير من المطلوبين أمنياً سلموا أنفسهم طواعية.

كاميرا (14 اكتوبر) تلتقط نبض الشارع في جعار المفعم بالتفاؤل والحيوية والنشاط
