المكلا / متابعات:قال عوض حاتم رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة حضرموت إن الدعوات الانفصالية دعوات ممقوتة وقاتلة لأصحابها قبل كل شيء.وانتقد حاتم محاولة أحزاب المشترك الاستفادة من الدعوات الانفصالية من خلال مغازلة الحزب الاشتراكي لقوى انفصالية وتوزيع أدوار مختلفة على قياداته واختلط عليه الحابل بالنابل في النهاية.وعبر حاتم عن أسفه أن يعلن احدهم رغبته في الانفصال ويقول انه لا علاقة له بالحزب الاشتراكي وهو قائده، متسائلاً عن مصدر هذا المشروع الانفصالي والتقولات بأن حضرموت غير يمنية وغيرها من العناوين الغريبة والمستهجنة التي لا تحمل أي مدلول تاريخي أو سياسي في واقع اليمن.وقال حاتم إن الحزب الاشتراكي اليمني لم يقل في تاريخه إنه غير يمني ولم يقل إنه الحزب الاشتراكي الحضرمي، لكن البعض يحاول إيجاد تشققات وتدمير لجدار الوحدة المنيع.وأضاف: من حق الجميع أن يسأل هؤلاء الذين ظهروا بعد 15 عاماً ليعلنوا الدعوة للانفصال من جديد أين أموال الحزب الاشتراكي ومن ينعم بها اليوم؟!. ودعا أعضاء الحزب السابقين إلى محاسبة هؤلاء والتساؤل حول مصير الاشتراكات التي كانوا يدفعونها من رواتبهم لصالح الحزب وقال:( دعاة الانفصال اليوم لم يسرقوا أموال الحزب فحسب بل سرقوا معها أيضاً أموال الدولة).وارجع رئيس فرع المؤتمر بمحافظة حضرموت ظهور بعض نزعات الخروج على القانون في بعض المحافظات إلى محرك خارجي بدفع من قوى فقدت مصالحها وامتيازاتها بعد أن كانت في رأس السلطة.وقال (هي شخصيات وقفت ضد الوحدة منذ اليوم الأول، وعادوا من جديد لنشاطهم وهناك قوى أخرى استوعبتهم ومنحتهم الإمكانيات اللازمة لممارسة هذا العداء ضد الوطن).واتهم حاتم أحزابا ومعلمين بالوقوف وراء نشر ثقافة الكراهية وقال (على سبيل المثال مفهوم زرع الكراهية مفهوم شامل واعتقد أن هناك أحزاباً تساهم فيه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، قد تكون أحيانا بواسطة معلمين ينتمون لأحزاب مختلفة ويستغلون وضعهم لزرع الكراهية والطالب عادة يقتدي بمعلمه، هذا بالإضافة إلى دور الأسرة والمجتمع في تهذيب مثل هذه السلوكيات أو العكس.وأشار حاتم إلى أن محافظة حضرموت استهدفت من تنظيم القاعدة ومن القوى الأخرى التي تسير في فلكها، منوهاً بأنه إذا ضربت حضرموت سيتأثر الوطن كله لان حضرموت محافظة كبيرة ومساحتها تعادل ثلث مساحة الجمهورية ولها منافذ كبيرة براً وبحراً، وتشهد نشاطاً تنموياً كبيراً من خير الوحدة المباركة. الأمر الآخر بحسب حاتم هو أن عدداً من الذين فقدوا مصالحهم هم من أبناء المحافظة مثل البيض والعطاس سقطوا في مستنقعات لا يعلم من سينتشلهم منها.
حاتم : أعداء الوحدة وراء نزعات الخروج على القانون
أخبار متعلقة
