محافظ أبين في تصريح لـ « 14 اكتوبر »:
أبين/ علي مقراط:أكد م. أحمد بن أحمد الميسري محافظ أبين أن وصول فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح إلى سدة الحكم منتخباً من قبل مجلس الشعب التأسيسي في 17 يوليو 78م مثل انفراجاً حقيقياً للأوضاع المحتقنة والخطيرة التي كانت تعيشها البلاد وجسد النقطة الأولى لبداية الممارسة الديمقراطية نظراً للإجماع على توليه الرئاسة في أصعب الظروف القاتمة التي عصفت باليمن شماله وجنوبه وأدت إلى مصرع ثلاثة رؤساء في غضون أشهر، لافتاً إلى مجيء الرئيس وبكل ما يمتلكه من الشجاعة والحب لخدمة وطنه أو بالأصح إنقاذه من المأزق الذي وصل إليه وبحكمة وإرادة جعلته يواجه التحديات والمحن بصبر ومرونة حتى تمكن من اجتياز المشكلات الكبرى التي كانت تعاني منها البلاد في جميع المجالات.واعتبر المحافظ الميسري الرئيس صالح من زعماء الأمة القلائل الذين نذروا كل حياتهم منذ وقت مبكر لخدمة أوطانهم وشعوبهم بتفان وإخلاص لا حدود له ويسجل له التاريخ في أنصع صفحات قيادته اليمن إلى التوحد ونهاية عهود التمزق والتشطير والحروب التي كانت تدور رحاها بين شطري الوطن حيث استعاد اليمن وحدته في 22 مايو 90م وتم الحفاظ عليها وحمايتها والدفاع عنها من محاولة الانفصال في العام 94م.وقال م. أحمد الميسري محافظ أبين: رصيد الرئيس علي عبدالله صالح حافل بالإنجازات والتحولات الكبرى التي نقلت الإنسان اليمني من التخلف التنموي والاجتماعي والنظام الشمولي البائد إلى مشهد التنمية والإنجازات التعليمية والصحية ومشاريع الطرق والكهرباء ومياه الشرب وغيرها من المكاسب العظيمة التي يجني ثمارها اليمنيون اليوم فضلاً عن النهج الديمقراطي والتعددية السياسية والحريات التي ينعم بها الجميع.ويرى الميسري أن ذكرى مرور 31 عاماً على تولي الرئيس مقاليد الحكم يحق للشعب اليمني الأبي أن يحتفي بها في كل عام، داعياً كل القوى الوطنية الشريفة وعامة الجماهير اليمنية إلى الاصطفاف حول الوحدة والقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس ورفض دعاة الفتن والتفرقة الذين يسعون إلى إعادة الوطن إلى مربعات التشطير، لافتاً إلى أن الوطن وأبناءه ليسوا بحاجة إلى مآس وكوارث ودماء.. بل إلى الاستقرار والتنمية وإلى مواجهة التحديات الاقتصادية.. وقال: نحن مع الحقوق ومع العدالة وضد الفساد والفوضى، والحوار هو السبيل لحل كافة القضايا وتحت سقف الدستور والثوابت الوطنية.
