صنعاء - اسطنبول / سبأ:أكد اتحاد الحقوقيين العرب وقوفه إلى جانب اليمن من اجل تعزيز وحدته الوطنية التي تمثل ابرز انجاز وحدوي تحقق للأمة العربية في تاريخها الحديث.كما أكد الاتحاد في بيان صادر عن دورته الـ 32 للمكتب الدائم التي اختتمت أعمالها أمس بصنعاء، دعمه لجهود الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والشعب اليمني في ترسيخ التوجه الديمقراطي وتحقيق المزيد من الخطوات ومشاركة الجميع في تحمل مسؤولياتهم إزاء المخاطر والتحديات الخارجية التي تهدد اليمن وكيانها الوطني الموحد والتي تمس في الوقت نفسه الأمن القومي العربي بشكل عام.وثمن البيان ما تحقق لليمن في ظل وحدته من تقدم وتطور، معبرا عن الأمل في استكمال وتعميق مقومات النماء والنهوض الشامل.وطالب / إتحاد الحقوقيين العرب بالإفراج عن الشيخ محمد المؤيد وزميله محمد زايد عملا بحكم محكمة الاستئناف الأمريكية القاضي ببطلان الحكم الابتدائي وتبرئتهما.وأكد حق الشعب الفلسطيني الثابت في إقامة دولته على ترابه الوطني، وضرورة العمل على رأب الصدع بين القوى الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.ودان الا تحاد بشدة العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وتواصل عمليات الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة في محاولة لابتزازه والضغط عليه للتنازل وتمييع قضيته وحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وبخصوص الأوضاع في العراق أكد المكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب حق الشعب العراقي في تقرير مصيره بنفسه واختيار نظام الحكم الذي يناسبه بعيدا عن الاحتلال والتدخل الخارجي .. مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي العراق وكرامة شعبه . مطالبا بعدم تهميش أي فئة من فئاته السياسية أو الاجتماعية ونبذ المحاصصة الطائفية والأثنية، وضرورة تبني مصالحة وطنية حقيقية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين .كما أكد المكتب الدائم للحقوقيين على حق القطر العربي السوري في تحرير الجولان، وأعرب عن تضامنه مع سوريا ضد جميع أشكال التهديد والضغط الذي تتعرض له.وبخصوص الأوضاع في لبنان دعا المكتب إلى المزيد من التعاون والتفاهم بين جميع القوى لتعزيز استقلال لبنان ومواجهة التحديات الخارجية وفي مقدمتها التهديدات الصهيونية.وعبر الحقوقيون عن تضامنهم مع الشعب السوداني من اجل تعزيز وترسيخ وحدته بتعاون جميع قواه لمواجهة التحديات التي تواجهه، فضلا عن تأكيده على قراراته السابقة بضرورة إنهاء الاحتلال الاسباني لسبتة ومليلة وإعادتها إلى الوطن الأم المغرب.وفي مجال حقوق الإنسان، أكد مكتب اتحاد الحقوقيين العرب أهمية إيجاد الضمانات الكفيلة بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية واستقلال القضاء وسيادة القانون ونشر الثقافة القانونية بحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني.ودعا الدول العربية إلى إلغاء كافة المحاكم والتشريعات الاستثنائية وضمان حرية التعبير وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين السياسيين .وقد رفع المشاركون في الدورة الـ 32 للمكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب برقية شكر وتقدير لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لرعايته اجتماع الدورة ومواقفه القومية المشرفة ودوره في تحقيق وتعزيز الوحدة الوطنية اليمنية.وكان المكتب الدائم للاتحاد الحقوقيين العرب قد أعاد انتخاب شبيب المالكي أمينا عاما للاتحاد للدورة القادمة ومدتها أربع سنوات، كما انتخب علي الضمور والدكتور مفيد شهاب أمينين عامين مساعدين .وعقدت على هامش اجتماع الدورة ندوة حول العلاقة بين القضاء الوطني والقضاء الدولي في ضوء أحكام القانون الدولي الإنساني .