أنور حيدر :أعلن المستشار الطبي بسفارة اليمن بدمشق الدكتور / فضل الأكوع عن انطلاق الأسبوع اليمني السوري للتصنيع الدوائي في شهر مايو القادم.وقال إن الأسبوع اليمني السوري سيحضره جميع مصنعي الأدوية في سوريا ويتخلله محاضرات علمية في جميع التخصصات وخاصة فيما يتعلق بالأدوية الحديثة، موضحاً أنه تم منح اليمن (75) مقعداً دراسياً سنوياً مخصصة لدراسات عليا في مختلف التخصصات في إطار البروتوكول الموقع بين الطرفين.وقال إن البروتوكول فيما يخص الجانب الصحي لم ينفذ منه شيء منذ العام 2005م إلا أنه مع مطلع العام الجاري 2009م تم التنفيذ لهذا البروتوكول نظراً لاستحداث الملحقية الصحية وتكليفه شخصياً بمباشرة مهام الملحقية.وأوضح أن البداية لتفعيل البروتوكول كانت بإرسال فريق طبي مكون من (15) طبيباً سوريا في 26 /2/ 2009م لإجراء (65) عملية قلب مفتوح وعمليات قسطرة وعمليات أخرى.وأضاف أن الفريق يتبع مركز باسل الأسد لأمراض القلب وهو أحد المراكز المرجعية الكبرى في سوريا.وأشار إلى أن الفريق سينتهي من إجراء العمليات في تاريخ 5 مارس بمستشفى الثورة العام الذي أستضاف الفريق.ونوه إلى أن الفريق بداء بداية طيبة لتفعيل الجانب الطبي بين اليمن وسوريا إضافة إلى توطيد العلاقات الأخوية بين الشعبين.وقال إن قيادتي البلدين حريصتان كل الحرص على تنمية وإزهار العلاقات لما في ذلك مصلحة الشعبين.وأوضح أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية الأخ / علي عبدالله صالح مؤخراً لسوريا أثمرت وخرجت بنتائج طبية من ضمنها إرسال الفريق الطبي.وقال الدكتور / فضل إن عدد المبعوثين إلى سوريا (78) طبيباً يدرسون دراسات عليا في مختلف التخصصات.وأضاف أن هناك مجموعة جديدة في الطريق لابتعاثها للدراسة في سوريا وتقدر بـ (38) طبيباً منتظرين استكمال إجراءات المستحقات المالية.وأوضح أن هناك دورات تدريبية مجانية ستمنح لليمن في جميع المجالات الطبية على أساس أن يتحمل الجانب اليمني تذاكر الطيران والجانب السوري الإقامة والعكس بين الطرفين.وفيما يخص المنح المجانية قال الدكتور / فضل أن (35) منحة سنوياً ستقدم لليمن عبارة عن منح علاجية في مختلف المجالات.وأشاد المستشار الصحي بسفارة اليمن في دمشق بجهود السفير الأستاذ / عبدالوهاب طواف الذي يقدم الدعم السخي والمتواصل لتحقيق وتنفيذ أنشطة البروتوكول الثنائي بين البلدين الشقيقين كما ثمن الجهود التي يبذلها وزير الصحة العامة والسكان الدكتور / عبدالكريم راصع من خلال إيلائه الملحقية الصحية في دمشق جل الاهتمام، إضافة إلى إيلائه السياسة الصحية اهتماماً مميزاً من خلال التحسينات التي ظهرت جلية في أداء الخدمات الصحية على مستوى المستشفيات الريفية والمدنية.
أسبوع يمني سوري للتصنيع الدوائي
أخبار متعلقة
