مقديشو / وكالات :أكد حسين محمد عيديد نائب رئيس الوزراء الصومالي أن القوات الإثيوبية بدأت أمس الانسحاب من مقديشو, بينما تستعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي للانتشار في الصومال في الأسبوع المقبل.وقال عيديد إن "الجيش الإثيوبي دعم ببسالة الحكومة الانتقالية لإعادة البلاد إلى طبيعتها بعد 16 عاما من العنف", وأضاف "أشكر شعب وحكومة إثيوبيا باسم الحكومة". كما قال إن "انسحاب القوات الإثيوبية يدل على أن هذه القوات ليس لديها برنامج سياسي لها بل أسهمت في إحلال الاستقرار" في الصومال.على صعيد آخر أكد يوسف عمر الأزهري مستشار الرئيس الكيني وجود الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد في نيروبي، وقال إن السلطات الكينية بصدد التحقيق معه.واتهم المسؤول الكيني الشيخ شريف بإشعال الحرب في الصومال من خلال دعوته للجهاد، مشيرا إلى أن المحاكم انهزمت ويجب عليها إلقاء السلاح أولا قبل الحديث عن أي حوار للمصالحة.في هذه الأثناء أفادت الانباء من مقديشو بأن وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسفن وصل العاصمة الصومالية في مستهل زيارة مفاجئة. وتأتي هذه الزيارة في سياق اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي التي تبدأ هذا الأسبوع في أديس أبابا.في السياق قال وزير دفاع ملاوي ديفس كاتسونغا إن بلاده تخطط لإرسال قوات إلى الصومال كجزء من قوة حفظ السلام الأفريقية المقترحة، مشيرا إلى أن حجم هذه القوات سيعتمد على حجم مشاركة الدول الأفريقية الأخرى فيها.وفي بروكسل يدرس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سبل دعم القوة الأفريقية المقترح نشرها في الصومال.وقال وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينمار للصحفيين إن المجتمع الدولي مهتم بإرساء الاستقرار في الصومال وإحداث أجواء مناسبة للحوار بين الحكومة والمحاكم الإسلامية. على صعيد اخر اعلنت السفارة الاميركية في كينيا أمس الثلاثاء ان مسؤولا اميركيا سيلتقي الرجل الثاني في المحاكم الاسلامية الصومالية الشيخ شريف شيخ احمد لحث الحركة الاسلامية على الامتناع عن شن حملة من اعمال العنف.وذكرت السفارة ان مايكل رانبرغر السفير الاميركي في كينيا يعتزم مقابلة الشيخ شريف في نيروبي بعد ان سلم نفسه الى السلطات الكينية الاحد. وصرحت جينيفر بارنز المتحدثة باسم السفارة ان "السفير سيحث الشيخ شريف على تقديم النصح لانصاره بعدم القيام باعمال عنف وعلى الحث على دعم تشكيل حكومة شاملة". وقالت ان "امام الشيخ شريف الان فرصة كفرد لاظهار استعداده للعمل من اجل التوصل الى حل ايجابي طويل الامد في الصومال بحث انصاره على التخلي عن العنف والتطرف". من جهة اخرى اكدت الحكومة الكينية وجوده في البلاد لمدة يومين انه في عهدة الشرطة. وصرح الفرد مطوع في بيان له ان "الحكومة الكينية تؤكد ان الشيخ شريف شيخ احمد المسؤول في اتحاد المحاكم الاسلامية متواجد في كينيا في عهدة الشرطة". ويعتبر الشيخ احمد معتدلا وكان رئيسا للمجلس التنفيذي اعلى هيئة في المحاكم الاسلامية التي كانت سيطرت على اجزاء واسعة من الصومال منذ الصيف الماضي وحتى نهاية 2006.