أحد المتحدثين في اللقاء التضامني مع صحيفة (14 أكتوبر)
صنعاء / عبد الواحد الضراب :تضامنا مع صحيفة 14 اكتوبر ورئيس تحريرها الأستاذ/ احمد الحبيشى وردع المشاريع الداعية إلى تكميم الأفواه باسم الدين والعقيدة نظم أمس بساحة الديمقراطية بصنعاء مهرجان تضامني شارك فيه حشد كبير من الصحفيين والشخصيات الاجتماعية وممثلي بعض النقابات ومنظمات المجتمع المدني.وجسد المشاركون في هذا المهرجان حضوراً مميزاً ومكثفاً لزملاء المهنة من مختلف وسائل الإعلام الرسمية والحزبية والمستقلة وفي مقدمتهم بعض رؤساء التحرير وقيادات العمل الأهلي وعلى رأسهم الزميل الأستاذ علي ناجي الرعوي رئيس مجلس الإدارة - رئيس تحرير صحيفة "الثورة" والشيخ نصر أبو شوارب رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الصراحة) للإعلام.وقد حمل المشاركون صورا للأستاذ / أحمد الحبيشي ولافتات كتب عليها شعارات منددة بالإرهاب ودعاة التكفير، ومشيدة بحرية التعبير والرأي والرأي الأخر ، مطالبة بعدم تحويل المساجد من دور للعبادة إلى منابر للمماحكات السياسية والحزبية وتكفير الآخرين .واعتبر المتضامنون في المهرجان تكفير الصحفيين واستغلال المنابر وتسخيرها لهذا الغرض سلوكاً مخالفاً للدين ويخالف الدستور والقانون والنهج الديمقراطي ويعتبر عدوانا صريحا على حرية الصحافة ومنعها من المساهمة في مكافحة التطرف والإرهاب ،رافضين الدعوة إلى منع الصحف من نشر الأفكار التي تكافح التطرف والإرهاب والعنف .كما ألقيت في المهرجان العديد من الكلمات التي عبرت عن رفضها الشديد واستنكارها لمثل هذه الأعمال واعتبرت الذين يقومون بها إنما يشكلون من أنفسهم سلما للطلوع إلى سطح الدين وطعن بالصميم ، وتساءلت: لا ندري ما الذي يقلقهم ؟ هل النهج الديمقراطي القويم الذي ننعم به اليوم هو الذي يقلقهم . أم ماذا ؟
المتضامنون يرفعون صورة الزميل رئيس التحرير ولافتات منددة بالإرهاب ودعاة التكفير
وأشارت إلى أن تلك الأقلام والأفواه المتخلفة التي سخرت نفسها للشيطان إنما تريد إثارة النعرات الطائفية والحزبية والفتن والقلاقل ، موضحة أن اليمن بلد الجميع ولن تضيق الأرض بالحاقدين .وأكد المتضامنون وقوفهم إلى جانب صحيفة 14 أكتوبر ورئيس تحريرها وكتابها ورفضهم الإرهاب والغلو والعنف، ومقاومتهم كل محاولات تكميم الأفواه وكل ما يمس أمن واستقرار وحرية وديمقراطية بلادنا وهو النهج الذي اختاره شعبنا وترعاه قيادتنا السياسية وينعم بخيره كل أبناء اليمن .وأكدوا أن الديمقراطية هي النهج القويم الذي اختاره الشعب اليمنى ولاحيادة أو تراجع عنه ، وأن الذين يريدون تعكير المياه من خلال البيانات المتخلفة واستخدام منابر العبادات للتكفير والتجريح أولئك هم المأجورون حقا ، وان الشعب اليمني قوة لا تقهر ولا تستطيع الاعمال التحريضية أو أي قوة في العالم ان ترغم شعبنا وقواه الخيرة على التراجع عن نهجنا الديمقراطي القويم او النيل منه .ودعا المتضامنون كل أبناء الشعب اليمني إلى الوقوف صفاً واحداً ضد التطرف والإرهاب وتحصين الشباب من الأفكار الهدامة المزيفة، وطالبوا الجهات المعنية بضبط دعاة الموت ودعاة الهلاك والتكفير وتقديمهم إلى القضاء باعتباره صاحب القول الفصل في محظورات النشر وليس خطباء المساجد .كما دعوا إلى أن يكون الحوار هو السائد وليس التكفير والإرهاب لاستخدامهما كسلاح ضد الكلمة الحرة وضد الأصوات والأقلام الوطنية. وقد لقي هذا المهرجان اهتماماً ملحوظاً من مراسلي ومندوبي وسائل الإعلام العربية والأجنبية المقروءة والمسموعة والمرئية والتي قامت بتغطية هذه الفعالية التضامنية الكبيرة.[c1]نص البيان صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"إدانة حالة التكفير وأعمال التحريض ضد صحيفة «14 أكتوبر» ورئيس تحريرها وكتابها"[/c]