صنعاء / سبأ :أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية استعداد اليمن لدعم كل الجهود المخلصة والجادة في الاطار العربي لخدمة التوجه الديمقراطي، باعتباره خيارا لا رجعة عنه.وقال فخامته في الرسالة التي بعث بها إلى ملتقى صنعاء الأول للديمقراطية في الوطن العربي الذي بدأ أعماله أمس بصنعاء :" لابد من السير في هذا التوجه بما يعزز التنمية والعدالة ويقيم مجتمع الرفاه والسلم والتقدم". [c1]راجع نص الرسالة صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"الديمقراطية كآليات وممارسات وأنظمة وقوانين أصبحت ضرورة لاغنى عنها للتطور والتنمية وخيار لاعوده عنه"[/c]وأضاف في الرسالة التي تلاها على المشاركين الدكتور عبدالكريم الارياني المستشار السياسي لفخامة الرئيس:" لقد أصبحت الديمقراطية كآليات وممارسات وأنظمة وقوانين ضرورة لا غنى عنها للتطور والتنمية، وخصوصا إذا دعمتهما مؤسسات وأجهزة الرقابة والمساءلة طبقا لسيادة القانون، واستقلال القضاء وتداول السلطة سلميا وتحقيق المساواة وتمكين المرأة كجزء فاعل ومهم من المساهمة في عملية التقدم والإصلاح والسير في طريق التعددية واحترام حقوق الإنسان".وأشار فخامته إلى انه منذ أواخر الثمانينات سارت اليمن بخطى حثيثة للإقرار بالتعددية وتأكيد التوجه الديمقراطي، من خلال احترام حرية التعبير والحق في تأسيس الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والحق في المشاركة السياسية وإجراء انتخابات دورية كما سنت العديد من القوانين والأنظمة التي تعزز الحريات.وعبر فخامة الرئيس عن الطموح لتحقيق المزيد من الخطوات والإجراءات لتوسيع دائرة المشاركة وخطط الإصلاح والتغيير باتجاه تعميق وتعزيز التنمية بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع وصولا لتحسين حياة الناس وتأمين الخدمات الضرورية كالتعليم والصحة وفرص العمل إضافة إلى النهضة العمرانية الشاملة.وقال:" إن ملتقاكم يعكس ذلك التوجه الايجابي لدى أوساط الكثير من النخب العربية ومؤسسات المجتمع المدني، وننتهز هذه الفرصة لنؤكد تقديرنا لجهودكم واستعدادنا الكامل لتقديم أنواع الدعم المختلفة لإنجاح خياركم من اجل نشر الوعي الديمقراطي وتعميقه وتهيئة المستلزمات الضرورية لخلق ثقافة ديمقراطية وللنهوض بالتحول الديمقراطي المنشود لتحقيق دولة المواطنة الشاملة وسيادة القانون".وكان الدكتور عبدالكريم الارياني رئيس منتدى جسور الثقافات -رئيس اللجنة العربية التحضيرية للملتقى ، قد استعرض في كلمته بداية افتتاح الملتقى الذي يستمر يومين، أهداف إنشاء الرابطة ومراحل التأسيس المختلفة.. وقال:" منذ سنة ونصف تقريبا قررنا في منتدى جسور الثقافات والمركز الوطني لحقوق الإنسان وتنمية الديمقراطية تأسيس نشاط ديمقراطي فاعل في المنطقة يعمل على أساس إستراتيجية هادفة نحو نشر وترسيخ مفاهيم الديمقراطية الحقيقية التي تلبي احتياجاتنا وتحافظ على خصوصياتنا الثقافية والتاريخية وان نرسم بأيدينا الخطوط العريضة لطموح أوسع نحو مستقبل ديمقراطي أفضل يحقق ولو جزءاً من طموحاتنا المشروعة.وأكد الارياني أن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل غياب الحرية واحترام حقوق الإنسان.معربا عن تطلعه بان يؤسس المشاركون في هذا الملتقى صرحا استراتيجيا ديمقراطيا يتمثل في إثراء محاوره بخبراتهم وتوصياتهم القيمية.من جانبه أعرب نادي مدريد في رسالة له إلى الملتقى عن تأييده الكامل لأهداف الرابطة العربية للديمقراطية.وقالت الرسالة الممهورة بتوقيع رئيس نادي مدريد رئيس جمهورية تشيلي سابقا ريكاردو لاغوس، ونائبة رئيس نادي مدريد رئيسة جمهورية ايرلندا سابقا ماري روبينسون:" ان هذا المشروع هو واحد من جهود نادي مدريد لدعم الحوار نحو التنمية الديمقراطية.وقد توزع المشاركون في الملتقى البالغ عددهم 75 مشاركا ومشاركة يمثلون المجتمع المدني العربي في ثمانية عشرة دولة عربية شقيقة, تشمل كل من .. مصر, السعودية, تونس, المغرب, الجزائر, موريتانيا, سوريا, فلسطين, البحرين, الإمارات, قطر, الكويت, ليبيا, السودان, العراق, لبنان, الأردن, بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف منظمات المجتمع المدني في البلد المستضيف الجمهورية اليمنية، إلى أربع مجموعات عمل تبحث الأولى في محور :" الحكم الرشيد والإنتخابات " والثانية في " تمكين المرأة " .. فيما تناقش المجموعة الثالثة " حرية الرأي والتعبير " و الرابعة تناقش " التثقيف الديمقراطي في مناهج التعليم "..حضر افتتاح الملتقى المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية الدكتور عبدالعزيز المقالح، ونائب رئيس مجلس النواب جعفر باصالح وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى.