مرشح الرئاسة أحمد المجيدي يستنكر التحريض على الشغب بالضالع
صنعاء / متابعات:عبر رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي عن استغرابه لعدم إدراك بعض أعضاء مجلس النواب من المنتمين للمشترك مسئولياتهم كأعضاء سلطة تشريعية. وقال الشامي إن المشاركة أو المقاطعة لاجتماعات اللجان الدائمة لمجلس النواب أو لجلسات المجلس هو حق للأعضاء، وإذا رغب أعضاء المجلس المنتمين للمشترك في مقاطعة الاجتماعات المتعلقة بتعديلات قانون الانتخابات فهذا شأنهم وهو حق مكفول لهم. واعتبر أن الأكثر أهمية هو احترام الدستور والقانون بحيث يمارس مجلس النواب مهامه الدستورية والقانونية كمؤسسة تشريعية منتخبة. وأضاف رئيس دائرة الإعلام بالمؤتمر :أن أعضاء مجلس النواب هم من قاموا بتنفيذ ما تضمنه اتفاق المبادئ في الشق الخاص بتوسيع اللجنة العليا قبل الانتخابات، وبحيث يتم إعادة تشكيل اللجنة بعد الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في اليمن 2006م من القضاة، وهو ما تضمنه مشروع التعديل المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب، مستغرباً التناقض من قبل أعضاء مجلس النواب المنتمين للمشترك في التعامل مع اتفاق المبادئ قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية وبعدها. وتمنى الشامي على كافة أعضاء البرلمان وفي مقدمتهم المنتمين للمشترك التعامل بمسئولية بعيداً عن محاولات التأزيم أو التعطيل للاستحقاقات الدستورية والقانونية. من ناحية أخرى عبر رئيس الدائرة الإعلامية عن استهجانه للافتراءات التي يطلقها المشترك والتحريض على أعمال الشغب وبث روح الكراهية والفرقة في أوساط المجتمع والتي كان آخرها ما حدث في مدينة الضالع ،مبيناً أن ما يطرح هو افتراء وتزييف للوعي وأن التجنيد يتم حسب التعداد السكاني وبموجب شروط قانون الخدمة. مؤكداً أنهم يدركون ذلك جيداً ولكنهم يتعمدون تهييج الشارع وتزييف وعي المجتمع والدجل عليه وإثارة الفتن، منبهاً إلى عواقب مثل تلك الممارسات وخطورتها على المجتمع واستقراره.من جانبه استنكر الأستاذ أحمد عبدالله المجيدي مرشح الرئاسة السابق أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها محافظة الضالع أمس من قبل بعض الخارجين على القانون , ورأى المجيدي تلك الأعمال والتصرفات غير المسئولة بأنها فوضوية ولاتؤدي إلى تحقيق مطالب لأي كان أو توصل صاحبها إلى نتيجة مرضية , واعتبر المجيدي ما يحدث هنا أو هناك من أعمال بعيدة كل البعد عن الحرية والتعبير عن الرأي وبأسلوب يتنافى كلية مع الديموقراطية والحرية التي نعيشها اليوم بأنها ظاهرة جديدة لم نعهدها لاقبل الوحدة ولابعدها ولم نشاهدها إلا في الفترة الأخيرة وفي مناطق محدودة , واصفا تلك الأعمال بالفوضوية وقال إن هناك كما يبدو أطرافا تقوم بتحريكها وفي نفس الوقت هناك بعض ممارسات من جانب من أعطوا الثقة بتحمل المسئولية تجعل البعض يعتقدون أنها تعطيهم مبررا للقيام ببعض الأعمال الفوضوية التي نرفضها غير أن المجيدي قال: مهما كانت طلبات من قاموا بتلك الأعمال سواء في الضالع أو غيرها من المناطق لايبرر لهم القيام بتلك الأعمال , ونصيحتي لكل الناس سواء أكانوا مواطنين أو أحزابا أن يشعروا بأن الوطن هو مسئولية الجميع وأن تقويم أي اعوجاج أو معالجة خطأ هو من مسئولية الجميع أيضا ولكن بطرق تضمن أمن البلاد واستقرارها وليس بما هو عكس ذلك.
