وزير الدفاع ورئيس الأركان في تهنئة رفعاها إلى فخامة الرئيس القائد بمناسبة أعياد الثورة اليمنية :
صنعاء / متابعات :أكد اللواء الركن محمد ناصرأحمد، وزير الـدفاع واللواء الركن احمد علي الأشول، رئيس هيئة الأركان العامة، أن القوات المسلحة والأمن كانتا وستبقيا صمام أمان الوطن وسياجه المنيع، والقوة الضاربة بيد الشعب ضد كل من يحاول الإساءة إلى وحدته الوطنية المقدسة، عبر إثارة النعرات الطائفية وتأجيج الفتن وإشاعة الفوضى.جاء ذلك في برقية تهنئة رفعاها لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبـة احتفالات الوطن بأعياد الثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 اكتوبر) الخالدة، جاء فيها: " إننا في مؤسسة الوطن الدفاعية نقف اليوم أكثر من أي وقت مضى وبأعلى درجات الجاهزية والاستعداد لإفشال كافة المشاريع التآمرية التي تستهدف الوطن ووحدته ومصالحه العليا، مجددين لفخامتكم العهد على المضي قدماً في تأمين مسيرة بناء اليمن الجديد تحت قيادتكم الحكيمة الواثقة والصائبة، ونحذر كل من يلعب بالنار من أن هذه النار سوف تُحرق أوكارهم التآمرية على شعبنا ووطننا، وعليهم أن يدركوا أن وطن الـ 22 من مايو المجيد لن يقبل على ترابه الطاهر كل مرتد وخائن للأمة والوطن".وعبر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في برقية التهنئة عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لفخامة الأخ الرئيس باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وعموم منتسبي مؤسسة الوطن الدفاعية بهذه المناسبة الوطنية العظيمة التي جاءت هذا العام متزامنة مع الذكرى الأولى لأضخم عرس ديمقراطي شعبي انتصرت من خلاله إرادة الجماهير اليمنية عبر صناديق الاقتراع يوم الـ 20 من سبتمبر 2006م عندما بادل شعبنا اليمني زعيمه وقائده التاريخي الوفاء بالوفاء، وقالا: " إن الانجازات والانتصارات المحققة على الصعيد الوطني بصفة عامة وفي المؤسسة الدفاعية والأمنية بصفة خاصة، خلال العام 2007م ماهي إلاَّ ترجمة عملية لمضامين برنامجكم الانتخابي الذي نال تأييد ودعم الشعب وقواته المسلحة والأمن، وإنا لفخورون بما تحقق خلال عام مضى من عمر الانتخابات الرئاسية".وأشارا إلى ان هذه المناسبات العظيمة في حياة شعبنا تأتي وقواتنا المسلحة البطلة على وشك تتويج عامها التدريبي العملياتي والقتالي والإعداد المعنوي 2007م، بعد أن حققت نجاحات وتحولات كبرى في مضمار البناء العسكري النوعي، وبعد ان اكتسبت المزيد من المهارات والخبرات القتالية والمعنوية المواكبة لمقتضيات ومتطلبات الحرب الحديثة وبعد ان أحرزت مؤسسة الوطن الكبرى انتصارات متميزة على عناصر الإرهاب والتخريب في الوطن الذين تهاوت مخططاتهم الشريرة تحت ضربات القوات المسلحة والأمن فباتوا هشيماً تذروه الرياح. وأكدت برقية التهنئة إن كل هذه النجاحات الكبرى والانتصارات المؤزرة ما كان لها أن تتحقق لولا دعم ورعاية فخامة الرئيس القائد.. لمنتسبي القوات المسلحة والأمن الأشاوس.. تدريباً وتأهيلاً وتسليحاً فضلاً عن عنايته المستمرة بأوضاعهم المعيشية وتوفر كل مقومات بناء القوات المسلحة الحديثة والمتطورة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة والأمن لتتابع عن كثب التطورات السياسية الجارية على الساحة الوطنية، والإقليمية والدولية وتقف بيقظة عالية وعلى أهبة الاستعداد للذود عن سيادة وأمن واستقرار اليمن والحفاظ على منجزاته العظيمة وثوابته الوطنية انطلاقاً من إدراكها العميق لمهامها الوطنية وواجباتها الدستورية ووفاءً منها لتلك الأنهار من الدماء الزكية التي سالت في كل رابية وجبل من وطننا الغالي دفاعاً عن إرادة الشعب في الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية، وقالت : " إننا يا فخامة الرئيس في مؤسستي الوطن الكبريين (القوات المسلحة والأمن) لنرقب عن كثب صلف الحاقدين ودسائس المأزومين الذين يمارسون اليوم اخطر مؤامرة ضد الوطن ووحدته المباركة مستغلين النهج الديمقراطي التعددي أبشع استغلال لتمرير مخططهم التآمري الهادف إلى المساس بالوحدة الوطنية، التي يعتبر المساس بها تجاوزاً للخطوط الحمراء التي رسمتها الثوابت الوطنية وأهداف الثورة ونصوص الدستور بخطوط عريضة وجلية".
