وزير الإعلام في الأكاديمية العسكرية العليا :
[c1]* نسعى لتحديث المطابع الصحفية في مؤسستي «14 أكتوبر» و «الجمهورية» [/c]صنعاء / 14 أكتوبر :أكد الأخ حسن أحمد اللوزي وزير الإعلام أنّ حياتنا اليوم غنية بالقضايا الحية والمتجددة بفضل قوة دفع الحرية وحركة الممارسة الديمقراطية والسعي الدؤوب لتحقيق أقصى غايات النهوض والتنمية وأنّ ذلك ما يفرض على الوسائل الإعلامية في بلادنا تحديات كبيرة.. ومتجددة تجاه مسؤولية المواكبة لها.. والتعريف بها والقيام بواجبات الوفاء نحو تدفق الأخبار والمعلومات وخلق الوعي الوطني المستنير تجاه كل ذلك ومجريات الأحداث وطنياً وقومياً وإنسانياً.. وأوضح الوزير أنّ توافر الإمكانيات الحديثة والمتساوية سيكفل تطوير الصحافة في بلادنا من خلال كفالة متطلبات المنافسة وهو ما يجعلنا نسعى لتحديث المطابع الصحفية في مؤسستي " الجمهورية" و"14 أكتوبر" واستحداث وإنشاء مطبعة جديدة وجه بها فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في مدينة المكلا محافظة حضرموت تلبيةً للحاجة الطباعية الماسة وتطويراً لصحيفة شبام الصادرة عن دار باكثير.وأكد الأخ حسن أحمد اللوزي وزير الإعلام أنّ المهام والأهداف التي وجه بها فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الحكومة الأسبوع الماضي هي في صدارة الاهتمام الإعلامي بالنسبة لكافة الوسائل الإعلامية بهدف مواكبة ومتابعة الخطوات التنفيذية العملية التي سوف تتخذها الحكومة من أجل إنجازها وحسب التوجيه القيادي الذي شدّد على طابع الاستعجال .. واختصار الوقت في الوصول للثمار المطلوبة للمعالجات الاقتصادية والخطوات الاستثمارية بشكلٍ خاصٍ. جاء ذلك في المحاضرة التي القاها صباح أمس الاثنين أمام الدارسين في كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية العليا بعنوان "واقع الإعلام الراهن في بلادنا والتحديات التي يواجهها وأولويات السياسة الإعلامية للجمهورية اليمنية والمشاريع الإعلامية الجديدة المتصلة بالتحديث وامتلاك التقنيات المتطورة".وأشار الوزير إلى أنّ ما يحكم السياسة الإعلامية في الأسس والمنطلقات هو الشريعة الإسلامية الغراء وقيمها العقيدية وتعاليمها الأخلاقية السامية والوحدة الوطنية بكل معانيها ودلالاتها وواجباتها، بالنسبة للدولة والفرد والمجتمع ومبادئ وأهداف الثورة اليمنية الخالدة ودستور الجمهورية اليمنية بكل ما احتواه من مواد وفي المقدمة الأسس السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تقوم عليها الدولة وتسير حركة المجتمع.وقال الوزير إنّ محتوى السياسة الإعلامية قد أعطى تفصيلات واضحة ودقيقة لمحتوى تلك الأسس في الأهداف الإستراتيجية للسياسة الإعلامية والأهداف العامة للعمل الإعلامي والتي تقوم أساساً على الالتزام بحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر وترسيخ مقومات مجتمع الوحدة والحرية والديمقراطية وانتصار حقوق الإنسان وقيم المساواة.. وبلورة رأي عام وطني مستنير ومسلح بالرؤية الواضحة للقضايا والأحداث.وقال الوزير إنّ السياسة الإعلامية تتبنى بأنّ الإعلام حق من حقوق الإنسان والمجتمع وأنّ الوسائل الإعلامية الرسمية ملك للشعب ووظيفتها الأساسية هو خدمة الغايات المشروعة وتلبية الحاجات المعرفية الماسة للجماهير.. والتوجيه والتوعية نحو تحمل المسؤوليات الوطنية في كل مجالات البناء والتنمية والتوسع في المساحات التي تبرز قضايا المجتمع وهمومه وتساعد على حل المشكلات والتصدي للأفكار المنحرفة والمتخلفة والمضللة والمعادية لعقيدة الشعب الإسلامية والوحدة الوطنية والشرعية الدستورية.وأوضح الأخ وزير الإعلام في محاضرته أنّ بلادنا تعيش اليوم مرحلة الانشغال الكامل بالمهام التنفيذية المتصلة بالبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية وخطوات إنجاز ما تعهدت به الحكومة أمام السلطة التشريعية والأهداف المرسومة في الخطة الخمسية الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة وفي المقدمة منها جملة الأهداف والمهام العاجلة التي نبه إليها ووجه بها فخامة الأخ رئيس الجمهورية في رسالته للحكومة والتي يجب إعطاؤها الأولوية في مجال عملها التنفيذي وفي خطوات المعالجة للمشكلات الاقتصادية والدفع قدماً بحركة الاستثمار في المجالات كافة.كما قال الأخ الوزير في محاضرته إنّ شرح الأهداف والغايات العظيمة التي تضمنها قانون مكافحة الفساد ومواكبة أعمال ونشاط الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد من أولويات السياسة الإعلامية الجديدة، ومن خلال قيام كافة الوسائل الإعلامية بدورها في توضيح وشرح كافة المهام والاختصاصات المناطة بالهيئة بدايةً من شرح السياسة العامة الهادفة إلى مكافحة الفساد جنباً إلى جنب مع الأهداف المرسومة للخطة الإعلامية المرسومة بالنسبة لمواكبة الأعياد الوطنية والأنشطة الإعلامية المتصلة بها.واختتم وزير الإعلام محاضرته بتناول الخطوات الحثيثة التي يجري تنفيذها في تطوير كافة الوسائل الإعلامية وفي مقدمتها إطلاق القناة الثانية كقناة فضائية تهتم بالقضايا الاقتصادية والثقافية والقناة الفضائية التعليمية والشبابية والسياحية.. وإبراز اليمن فكراً وثقافةً وإبداعاً في المساحة التي تستحقها في الإعلام الفضائي باعتباره السبيل الوحيد.. والأقرب لتطوير العمل الإعلامي.. وإتاحة الفرصة الكاملة أمام الطاقات الإبداعية الشابة والجديدة لتؤدي دورها.. وتحقق ذاتها.. وتخدم رسالة اليمن الإعلامية.. وتفرض مكانتها.. إلى جانب مواصلة إنجاز الإذاعات المحلية في عواصم المحافظات للقيام بدورها في الإعلام التنموي والمحلي وإعداد القانون الخاص بالإعلام السمعي والبصري.وكان الأخ وزير الإعلام قد اجتمع قبل ذلك بالأخ اللواء الركن عبدربه منصور القشيبي رئيس الأكاديمية العليا العسكرية، واطلع منه على إيجاز مهم حول الأكاديمية وكلياتها الثلاث كلية القيادة والأركان.. وكلية الحرب .. وكلية الدفاع الوطني ومركز الدراسات الإستراتيجية وما صارت تمثله بالنسبة لبلادنا كأعظم صرح علمي عسكري يلبي أهم الغايات التعليمية والأكاديمية العليا في كافة التخصصات والعلوم العسكرية الحديثة وغيرها وطبيعة الأهداف المتوخاة من الدورة الدراسية المهمة التي تجري في كلية الدفاع الوطني والتي تساهم في معطياتها.. ومادتها كافة الوزارات والمؤسسات داخل الدولة لصلتها العميقة بغايتها المرجوة.
