أمام تصاعد الظاهرة
تعز / نعائم خالد :أكد الأخ / صادق أمين أبوراس محافظ محافظة تعز ضرورة التصدي لظاهرة حمل السلاح وتضافر جهود الجميع للتخلص منها. وقال في ندوة أقيمت في جامعة تعز أمس بعنوان التشريعات القانونية وتقييم الإجراءات المتبعة لمكافحة حمل السلاح, إن حجم الأضرار التي لحقت بالمجتمع في هذه المحافظة والأرقام المخيفة التي تعلن عن ضحايا هذه الظاهرة تستدعي الوقوف بجدية أمامها ووضع المعالجات الصارمة والحازمة لها.وأشار محافظ تعز إلى هذه الظاهرة قائلاً إن حمل السلاح في هذه المحافظة بشكل كبير والتفاخر به يلحق أفدح الأضرار, حيث تضاعفت قضايا القتل وفقاً للاحصائيات الأمنية, الأمر الذي يستوجب وضع حدٍ لذلك من خلال تنفيذ قرارات الدولة وتكاتف الجميع لتجنيب المجتمع المزيد من الخسائر.وشدد محافظ تعز / صادق أمين أبوراس على أن الدولة جادة في تطبيق سيادة القانون معتمدة على أبناء الشعب ولا يوجد أحد فوق القانون والمسؤول يجب أن يكون هو القدوة.ودعا محافظ تعز أجهزة الإعلام الرسمية والشعبية وطلبة الجامعة إلى نشر الوعي باحترام القوانين ومحاربة ظاهرة حمل السلاح وخلق رأي عام داعم لهذه القضية التي باتت تقلق المجتمع.من جانبه أشار العميد / يحيى الهيصمي مدير عام أمن المحافظة إلى أن الأمن تقع عليه المسؤولية في تنفيذ القرار الصادر لمنع حمل السلاح ولهذه لا يمثل قضية الوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية المختلفة فقط بل قضية مجتمع بأكمله.ومبادرة جامعة تعز في إقامة هذه الفعاليات تمثل مشاركة طيبة في تحمل المسؤولية تجاه القضية التي عزمت الحكومة وضع حد لها.إن الاحصائيات الأمنية لحمل السلاح الفردي في مجتمعنا يكاد يفوق عدداً من المجتمعات المجاورة في المنطقة ومع ذلك فانها منخفضة مقارنة بدول أخرى, ونوه إلى أن عدد الحوادث بلغت عام 2004 – 2006م أربعة وعشرين ألفاً وستمائة وثلاثة وعشرين جريمة بما يعادل (78 %) من إجمالي الجرائم غير الجنائية وذهب ضحيتها ثلاثة وعشرون ألفاً وخمسمائة شخص منها خمسة آلاف حالة وفاة والأخرى إصابات متفاوتة ومن الناحية الاقتصادية فإن هناك دراسات تقول إن اليمن تكبدت خسائر فادحة نتيجة ذلك.
