إنشاء مدينة للغاز بكلفة تصل إلى 20 مليار دولار
صنعاء/ متابعات:تخطط وزارة النفط والثروات المعدنية في اليمن لإقامة مؤتمر استثماري وترويجي كبير مع بدايات العام المقبل 2010 في العاصمة صنعاء .وقال وزير النفط والثروات المعدنية أمير العيدروس: إنه سيتم خلال المؤتمر عرض الفرص الاستثمارية في مجال النفط والغاز أمام كباريات الشركات العالمية المتخصصة في النفط والغاز والتي سيتم دعوتها إلى المؤتمر .وأشار الوزير العيدروس إلى أنه يجري التحضير الجيد حاليا للمؤتمر لضمان خروجه بالنتائج المتوخاة، لافتاً إلى انه سيتم خلال المؤتمر إنزال المناقصة الدولية الخامسة التي تشمل قطاعات بحرية وبرية للاستكشافات النفطية . من جهة ثانية ذكر الوزير أمير العيدروس أن وزارة النفط وقعت مذكرة تفاهم مع شركتي دانة غاز ونفط الهلال في دولة الإمارات العربية لبناء “مدينة للغاز” في اليمن وبتكلفة ستصل من 15 إلى 20 مليار دولار .وأوضح وزير النفط أن المدينة ستعمل على استثمار الاستكشافات الغازية الصغيرة التي أعلن عنها مؤخرا وان المدينة التي سيتم إقامتها ستعمل على تجميع الغاز والعمل على خلق قيمة مضافة لاستخدامه في عدد المجالات.وقال وزير النفط: إن عمر المشروع يصل من 20 إلى 25 سنة , وسيوفر 12 ألف فرصة عمل مباشرة بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الوظائف غير المباشرة.إلى ذلك قالت شركتا دانة غاز ونفط الهلال في دولة الإمارات العربية إنهما وقعتا مذكرة تفاهم مع اليمن لبناء “مدينة للغاز” في البلد. وأضافتا في بيان أن شركة مدن الغاز المحدودة - وهي مشروع مشترك بين دانة غاز والشركة الأم لها نفط الهلال- أبرمت اتفاقاً مع الحكومة اليمنية لبحث إمكانية تطوير مفهوم (مدينة الغاز) داخل الأراضي اليمنية. ومدن الغاز هي مجمعات صناعية تعمل بالغاز وتضم مصانع للبتروكيماويات والصناعات التحويلية الثقيلة. وتعتزم الشركتان بناء أربع مدن على الأقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أحداها في مصر. وتقول شركة مدن الغاز أن المشروع يمكن أن يجتذب استثمارات تتراوح بين 15 ملياراً إلى 20 مليار دولار تقريبا على مدى 25 إلى 30 عاما ما يرفع حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن إلى المثلين. ويمكن أن توفر المدينة نحو 15 ألف وظيفة مباشرة و75 ألف وظيفة غير مباشرة. وقال بدر جعفر رئيس مجلس إدارة مدن الغاز في البيان: إن المرحلة الأولى من المشروع تتمثل في إعداد تقرير عن خامات التغذية والانتهاء من عملية اختيار الموقع الملائم للمدينة الصناعية التي ستعتمد على الغاز. وأضاف أن مدينة اليمن للغاز ستتضمن تبعا للتصورات قسما لإقامة الصناعات الكيميائية يشمل مصانع للميثانول والأسمدة ومجمعا للمرافق مما يساهم في جعل المشروع مكتفيا ذاتيا من كل الخدمات. ويأمل اليمن في أن تعوض صادرات الغاز المسال تأثير تراجع إيرادات النفط على الاقتصاد الهش. وقالت مجلة بي.بي ستاتيستيكال ريفيو أن احتياطيات الغاز المؤكدة في اليمن بلغت 17.3 تريليون قدم مكعبة في نهاية 2008م. ونقل عن أمير العيدروس وزير النفط والمعادن اليمني قوله: إن مفهوم (مدينة الغاز) يمكنه تشجيع نشاط اقتصادي كبير في اليمن واستقطاب استثمارات أجنبية وافرة بشكل مباشر للأسواق المحلية.
