ترأسا اجتماعاً لمناقشة أوضاع الزراعة
زنجبار / عبدالله بن كده :عقد يوم أمس بديوان محافظة أبين اجتماع موسع رأسه الأخوان وزير الزراعة والري د. منصور أحمد أحمد الحوشبي ومحافظ أبين المهندس أحمد بن أحمد الميسري وضم كلاً من الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة ناصر الفضلي ووكيل وزارة الزراعة لشؤون الري واستصلاح الأرض م. أحمد محسن العشلة وأعضاء الهيئة الإدارية لمحلي المحافظة وقيادتي مديريتي خنفر وزنجبار ومدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة د.خضر بلم عطروش ومدراء المشاريع الزراعية في المحافظة. وقد كرس اللقاء لمناقشة أوضاع الزراعة والري في المحافظة عموماً وفي دلتا أبين خصوصاً. وفي الاجتماع تحدث الأخ الحوشبي قائلاً إن هذه الزيارة لمحافظة أبين جاءت بناء على توجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وبتكليف من دولة رئيس الوزراء د. علي مجور للاطلاع على الأضرار التي حدثت في المحافظة وخاصة في دلتا أبين وما تعرضت له قنوات الري من أضرار وسرعة إيجاد المعالجات ، مؤكداً أن محافظة أبين تحظى باهتمام ورعاية القيادة السياسية والحكومة لما تمثله من خصوصية زراعية وتقديراً لدور أبنائها في كل المراحل في الدفاع عن الثورة والوحدة .وأشار الحوشبي إلى أن أبين في العام القادم 2010م ستشهد نقلة نوعية في الجانب الزراعي بتنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية ومنها سد وادي حسان بكلفة تبلغ مائة مليون دولار بتمويل من صندوق ابوظبي ومساهمة الدولة ومشروع التنمية الريفية بكلفة تبلغ أربعة عشر مليون دولار ووادي أحور بكلفة ثمانية عشر مليون دولار إلى جانب مبلغ 157 مليون ريال تم تخصيصها لإعادة تأهيل قنوات الري والسدود التحويلية . وأكد الحوشبي في الاجتماع على ضرورة التنسيق في العمل بين المشاريع الزراعية تحت إشراف مكتب الزراعة بالمحافظة ، والتكامل فيما بينها لما فيه مصلحة العمل. وكان الأخ الميسري قد ألقى كلمة رحب فيها بالأخ الوزير ومرافقيه مؤكداً أهمية هذه الزيارة « التي نعول عليها كثيراً في المحافظة باعتبار أن أبين محافظة زراعية من الطراز الأول وتتميز بتنوع مناخي ومحاصيل زراعية كالقطن». ونوه الميسري إلى أن المحافظة بحاجة ماسه إلى المشاريع الزراعية التي تسهم في تحسين أوضاع المواطنين والمزارعين ، ومنها سد وادي حسان الذي سيوجد نقلة نوعية في الجانب الزراعي في الدلتا. وكان الأخ مدير مكتب الزراعة بالمحافظة د. خضر بلم عطروش قد قدم شرحاً تفصيلياً عن تاريخ الري في دلتا أبين ودور ومهام وحدة الري في تصريف مياه السيول وتوزيعها على الأراضي الزراعية في الدلتا كما أوضح عطروش الحالة التي آلت إليها قنوات الري والسدود التحويلية من أضرار كان آخرها بسبب تدفق السيول في نهاية أغسطس الماضي .كما استعرض الإجراءات العملية التي قامت بها الجهات المختصة بالري في المحافظة لمعالجة تلك الأضرار وبدعم من قيادة المحافظة. وأشار إلى أن العمل في نظام الري في الدلتا ليس بالسهل خاصة وأنه يوجد أكثر من الفي منشأة ري، وهي بحاجة إلى موازنة تشغيلية كافية بقدر الأعمال التي تنفذ فيها. وكان الأخوان الوزير والمحافظ قد قاما بزيارة تفقدية لمنشآت الري في دلتا أبين للاطلاع على الأضرار التي تعرضت لها جراء تدفق السيول في واديي بنا وحسان واستمعا إلى شرح عن كيفية إيجاد المعالجات لتلك الأضرار من قبل المختصين وإعادة تأهيل العديد منها واستحداث بعض المنشآت لتجاوز الأضرار والاستفادة من مياه السيول في ري الأراضي الزراعية في الدلتا، وقد شددا على ضرورة الاستعداد المبكر لمواسم السيول مؤكدين تقديم الدعم الذي يساعد على تنفيذ كل الأعمال التي تؤهل قنوات الري والسدود التحويلية في الدلتا.
