تشكيل فرق عمل ميدانية لاستقبال عناصر التمرد التي تسلم نفسها
صعدة / متابعات : صرح مصدر عسكري مسئول بأن قواتنا المسلحة والامن تواصل دحرها لفلول التمرد والتخريب والإرهاب بمحافظة صعدة وبقية الأوكار في حرف سفيان‘ وتكبيدها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح أثناء تصديها الباسل للاعتداءات الإجرامية التي تقوم بها عناصر التمرد الحوثية ضد المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن‘فيما تمكنت وحدات هندسية خاصة من القوات المسلحة من اكتشاف وإبطال مفعول شبكات واسعة من الألغام التي قامت عناصر الإرهاب والتمرد بزرعها في أكثر من منطقة بمحافظة صعدة وحرف سفيان‘ مستهدفة بذلك أرواح المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن وإعاقة حركة السير ومنع وصول إمدادات الإغاثة والمساعدات الإنسانية للنازحين من جراء الجرائم والأعمال الإرهابية التي ظلت ترتكبها تلك العناصر بحق المواطنين.وأكد المصدر بأن تلك العصابة الإرهابية المارقة ما زالت مستمرة في خروقاتها وارتكاب جرائمها النكراء بحق النساء والأطفال والشيوخ والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والأمن‘ كما استمرت في زرع الألغام في العديد من المناطق. مشيراً إلى أنه تم العثور على أكثر من 40 لغما في إحدى مناطق حرف سفيان , حيث تم إبطال تلك الألغام قبل أن تتمكن عناصر التمرد والتخريب من زرعها وتفجيرها‘ وهو ما يؤكد على ان تلك العناصر الإرهابية لا تؤمن إلا بلغة القتل والتخريب وسفك الدماء. وقال المصدر إن أبطال القوات المسلحة والأمن الأشاوس واصلوا تصديهم الحازم لتلك الخروقات والاعتداءات الغادرة التي تقوم بها عناصر التخريب والتم رد وما ترتكبه من جرائم نكراء في حق المواطنين من النساء والاطفال والشيوخ‘ وعلى المواقع العسكرية والامنية. وفيما أوضح مصدر محلي مسئول في حرف سفيان أن ما لا يقل عن 30 متمردا بينهم اثنان من قيادات التمرد هما الإرهابي عمار حزام ذيبان والإرهابي سالم أحسن سالم جميلة قتلا أثناء محاولتهم التسلل إلى الشقراء الذي تسيطر عليه قواتنا المسلحة بعد أن تمكنت من تطهيره من عناصر التمرد قبل عشرة ايام , وأصيب عدد آخر من تلك العناصر المتمردة من بينهم احد قيادات الإرهاب (الإرهابي قائد حيدر ) .واضاف المصدر ان العشرات من الإرهابيين لقو مصرعهم خلال اليومين الماضين في محاور صعدة وسفيان والملاحيظ ,وان قواتنا أحرزت تقدما كبيرا باتجاه الحصامة وواصلت زحفها باتجاه بقية المناطق التي ما زالت تلك العناصر تتواجد فيها‘ كما تواصل القوات تقدمها في اتجاه تطهير طريق حرف سفيان – صعده من العناصر الارهابية التي تقوم حالياً ببذل محاولات يائسة لايقاف ذلك التقدم وتكثيف زرع الألغام والمتفجرات في جوانب الطريق. فيما نفذت وحدات عسكرية وأمنية عملية نوعية في منطقة المقاش أسفرت عن مصرع عدد كبير من عناصر الإرهاب والتمرد وجرح أعداد أخرى وتدمير أوكارهم , وكان الإرهابيون قد قاموا بتلغيم عدد من المنازل في المقاش وتفخيخها بالمتفجرات بغرض الإيقاع بقوات الجيش والأمن إلا أن الوحدات المهاجمة اكتشفت تلك الكمائن وعملت على إبطال عدد كبير من الألغام ونزعها.. فيما دمرت وحدات عسكرية أوكار الإرهابيين في العند وكتفاء وسنبل ومحضة وسبهلة والقطاط , كما نفذت وحدة عسكرية أخرى هجوما خاطفا على موقع لعناصر الإرهاب والتمرد في منطقة ال عقاب والسيطرة عليه وتطهير المنطقة من تلك العناصر . وفي محور الملاحيظ تمكن أبطال القوات المسلحة والأمن من تدمير وإحراق أربع سيارات وتدمير ما عليها من الأسلحة والذخائر ومنها مدفع بي 10 ورشاش 23 , فيما تمكنت وحدات عسكرية وأمنية من التصدي البطولي لهجمات مستميتة لعناصر الإرهاب والتمرد في منطقة المنزلة وأجبرت تلك العناصر على الفرار. من جهة ثانية قال مصدر محلي إن عناصر الإرهاب واصلت ارتكابها لجرائمها بحق المواطنين حيث قامت بتشريد عدد من الأسر من منازلها في مناطق المقباب والخيام وسهيلة والقطاط والمنامة والتمترس فيها والقيام باعتداءاتهم الإجرامية ضد المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن. وأضاف المصدر ان تلك العناصر أجبرت تلك الاسر على الرحيل من منازلها تحت تهديد السلاح وقامت بالاستيلاء على كافة الممتلكات ومحتويات تلك المنازل الخاصة بالمواطنين . كما أقدمت عناصر الإرهاب والتمرد على اختطاف خمسة مواطنين هم حمود مسعد جميل العويري واحمد ناشر مجلي وثلاثة مواطنين آخرين من أهالي جبل بني عوير بمديرية سحار.إلى ذلك سخر مصدر عسكري مسئول من المزاعم التي روجتها عناصر الإرهاب والتمرد حول سيطرتها على موقعي المنزلة والسد بوادي شبارق في حرف سفيان واسر مجموعة من الجنود ,وقال بانها من نسج الخيال المهزوم ولا اساس لها من الصحة . وأضاف المصدر ان تلك العصابة الارهابية تحاول من خلال تلك الافتراءات والتسريبات الكاذبة التغطية على حالة الانهيار والشلل التي باتت تعانيها والتغطية على الهزائم المنكرة والمتتالية التي لحقت في اكثر من منطقة وتكبدت خلالها خسائر فادحة في صفوفها . وأضاف المصدر : لم يعد أمام تلك العناصر الإرهابية سوى نسج انتصارات وهمية عبر بيانات ترسل عبر الانترنت او الفاكسات الى بعض وسائل الاعلام لرفع الروح المعنوية المنهارة لأتباعها وإستعادة ثقة المغرر بهم من عناصرها الذين بدأوا التذمر والتمرد عليها وعصيان أوامر قياداتها وتسليم أنفسهم بالعشرات لقوات الجيش والأمن والسلطة المحلية بعد إن انكشف لهم زيف قيادتهم الإرهابية التي تدفع بهم مجاميعا وأفرادا الى محرقة الموت غير أبهة بحياتهم وأسرهم وذويهم . وأكد المصدر إن أبطال القوات المسلحة والأمن في محور سفيان وصعدة والملاحيظ يواصلون تلقين فلول عصابة الإرهاب والتمرد دروسا قاسية تعجل من نهايتها.وقال إن الانهيارات أخذت تتسع في صفوف عناصر الإرهاب والتمرد بعد الضربات الموجعة والخسائر البشرية الكبيرة والهزائم التي منيت بها تلك العناصر والتقدم الكبير الذي أحرزته القوات المسلحة والأمن في أكثر من جهة خلال الأيام الماضية. ونقل موقع “26سبتمبر” عن المصدر قوله “إن أعدادا كبيرة من تلك العناصر بدأت تسلم نفسها إلى القوات المسلحة والأمن والسلطة المحلية.. مشيرا إلى أن التمرد في صفوف تلك العناصر أخذ في الاتساع وبدأت بالتذمر وعصيان أوامر قياداتها التي تحاول تجميعها والزج بها للقتال مرة أخرى خاصة بعد الهزائم المتلاحقة التي منيت بها في أكثر من مكان وفي مقدمتها محوري سفيان والملاحيظ ومحور صعدة والتي تكبدت خلالها تلك العناصر خسائر كبيرة في الأرواح والقاء القبض على عدد كبير منها”. وأوضح المصدر انه تم تشكيل فرق عمل ميدانية لاستقبال العناصر التي تسلم نفسها ومنحها الأمان ومعاملتها معاملة إنسانية لائقة.وكان مصدر محلي بمحافظة صعدة قد قال : إن عناصر الإرهاب والتمرد قامت بتفجير بعض المساجد في مديرية باقم بما فيها مسجد المديرية.وأضاف المصدر إن العناصر الإرهابية قامت أيضا بتفجير منازل عدد من المواطنين ونهب محتوياتها في مديرية باقم بتهمة التعاون مع القوات الحكومية كما قامت بتفجير بعض المنشآت الحكومية ونهب المعدات منها . وأكد المصدر أن تفجير بيوت الله من قبل العصابة المارقة يكشف مدى بشاعة الأفكار الظلامية الضالة لتلك العصابة المارقة. وذكر المصدر أن عناصر الإرهاب والتمرد تقوم بأعمال القنص والرماية على المواطنين والمارة في الطريق من اتجاه آل كباس ومحضة .
