غضون
* يبذل مدير فرع مؤسسة الكهرباء بعدن وزملاؤه جهوداً طيبة في سبيل تقديم خدمة مقبولة رغم أن أحوال الكهرباء في هذه المدينة الحيوية لا تسر، وما لدى فرع المؤسسة من الأشياء التي تسر لا تشق طريقها إلى الناس بسبب عوائق بعضها مفتعلة وصغيرة ومع ذلك تظل سيدة الساحة.تقول إدارة كهرباء عدن إن لديها إمكانية مثلاً لمواجهة الانقطاعات في كريتر وحماية الشبكة القائمة من الخراب الذي يهددها جراء زيادة الأحمال.. وذلك عن طريق تنفيذ مشروع تركيب محول وإعادة تأهيل الشبكة.. فإذا بصاحب محلات تجارية يخرب ما عمر ويمنع تنفيذ المشروع.. وقيل إن مكتب الأشغال العامة والطرق أمر بإزالة الاستحداثات الخاصة بالمشروع بناء على شكوى صاحب المحلات.. في حين يقول المهندس/ جلال ناشر: يا جماعة المساحة التي سيركب فيها المحول لا تزيد على مساحة غرفة صغيرة بلا جدران وهي مملوكة للدولة.. ومع ذلك يحبط المشروع في كريتر كما أحبطت أخرى لأسباب ودواعٍ لا قيمة لها حتى لو كانت المساحة ملكية خاصة فما بالك وهي ملكية عامة..أكتفي بنقل هذا الخبر.. والتعليق عليه مهمة المعنيين ابتداءً بأمين عام محلي صيرة وانتهاء برئيس محلي عدن.* أن يتمكن عدد قليل من الجهاديين أو اللصوص من السطو على سيارة تحمل أكثر من مائة مليون ريال مملوكة للبنك العربي بسهولة وفي طريق عام وتحت ضوء الشمس وبدون مقاومة أو ضحايا فإن في الأمر «إن»!مثل هذا لم يحدث في اليمن من قبل ولا بمثل هذه السهولة في أي مكان آخر حسب معرفتي المحدودة بأخبار السطو على أموال البنوك.. قبل عشر سنوات تقريباً سطا مسلحون على سيارة في طريق صنعاء الحديدة وهي تحمل 800 مليون ريال تقريباً مملوكة لبنك البنوك، ولكن ذلك تم في مواجهة واستخدام السلاح، وبعد مدة قصيرة تم الإمساك باللصوص الذين تقاسموا الغنيمة وانتشروا في الأرض.. وأزعم أن العميد قيران وزملاءه قادرون أيضاً على فك طلاسم الجريمة الثانية ومجاهدة الجهاديين واستعادة ما سرقوه.. وهذا أمر مهم بالنسبة لعدن التي يجب أن لا تنتزع الثقة من أي مؤسسة عامة أو خاصة فيها.* المياه في عدن قبل الوحدة ولسنوات بعدها كانت لا تنقطع عن البيوت والمنشآت العامة والخاصة وأنا على ذلك شهيد.. ومؤخراً عشت فيها سنة وثلاثة أشهر متواصلة وخلالها كانت المياه تنقطع ليوم ويومين.. أما عندما تنقطع ثلاثة أيام كنا نعرف كيف نعيدها وذلك بفتح الحنفية الموجودة في الشارع لأننا بلينا بجار مؤذ - سامحه الله - كان يغلق الحنفية ويحرمنا من المياه ولم يترك هذه العادة السرية حتى بعد افتضاح أمره.. مشكلة المياه في عدن اليوم مردها إلى مسؤولين يخصصون لمشاريع المياه نفس المخصصات التي كانت تخصص لمحافظة سكانها أربعمائة ألف، فضلاً عن مسؤولين يتكسبون من معاناة الناس ومن المتاعب، وهناك من يريد استمرار هذه المشكلة لإثارة الغربان ومخربي الطرقات.
