بعد أن فرض الجيش والأمن بالتعاون مع أبناء محافظة صعدة حصاراً خانقاً عليها
حجة/ متابعات:قالت مصادر أمنية إن وحدات لشرطة خفر السواحل بمديرية ميدي أحبطت ما يبدو أنها محاولات فاشلة لفرار عناصر إرهابية من عصابة الحوثي إلى خارج اليمن، في وقت فرضت وحدات عسكرية حصاراً محكماً على من تبقى من عناصر الإرهاب والتخريب في عدد من الوديان والتباب في مناطق متفرقة بمحافظة صعدة.وكشف قطاع خفر السواحل في البحر الأحمر أن أحد الزوارق التابعة له قام بتمشيط جزيرة تكفاش بمديرية ميدي لمنع عناصر إرهابية حوثية تنوي الهرب إلى إحدى دول الجوار.وقال مسؤول رفيع بقوات خفر السواحل اليمنية: إن وحدات نوعية من قوات خفر السواحل تنفذ عمليات تمشيط واسعة على مدار الساعة بامتداد السواحل الغربية من منطقة الصليف مرورا بسواحل مديرية ميدي وحتى جزيرة (ذو حراب) عند الحدود السعودية.وأوضح العقيد الركن عبدالله الجلال مسؤول قوات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر أن عمليات التمشيط التي ينفذونها بشكل دائم تهدف لمنع من تسول لهم أنفسهم تهريب أسلحة للشرذمة الرجعية الكهنوتية الحوثية , وكذا إفشال أي محاولة لفرار عناصر هذه الشرذمة إلى خارج اليمن .وكانت مصادر رسمية أكدت استكمال وحدات عسكرية تأمين طريق (صعدة – عين – الصمع) بعد دحر العناصر الإرهابية منها، لتواصل تقدمها باتجاه تأمين طريق (سفيان- الجوف ) وكبدت العناصر الإرهابية المتقهقرة هناك خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.وفي حين تواصل وحدات عسكرية مهامها بثبات في التقدم باتجاه تطهير طريق سفيان صعده من الألغام والمتفجرات التي زرعتها العناصر الإرهابية على جانبي الطريق لإعاقة حركة السير. ذكرت مصادر عسكرية أن وحدات عسكرية وأمنية نجحت في قطع طرق الإمداد على الإرهابيين والسيطرة على عدد من المناطق والشعاب المتاخمة لوادي علبة وتبة البركة وسقط العديد من العناصر الإرهابية بين قتيل وجريح.ولم تستبعد مصادر محلية بمحافظة صعدة توجه عدد من قيادات عناصر التخريب والإرهاب الحوثية صوب اقرب المنافذ البحرية والبرية بحثا عن ملاذ من بعد أن فرض الجيش والأمن وبالتعاون مع أبناء محافظة صعدة حصاراً خانقاً على تلك العناصر وقطع عنها الإمدادات والمؤن، مشيرة إلى انهيارات وتمرد داخلي شهدته صفوف العناصر التخريبية بعد اقتصار توزيع المواد الغذائية المتوفرة على قيادات معينة.
