مصدر إعلامي مسؤول : قاطع الطريق لا ينبغي له أن يتحدث عن القانون والدستور
بعض العناصر المتمردة التي تم القبض عليها
صعدة/صنعاء/ سبأ:قال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للشؤون الفنية اللواء عبدالعزيز الذهب: إن عصابة التخريب والإرهاب تلقت هزائم قاسية وضربات موجعة من قبل القوات المسلحة والأمن، كما تقهقرت وانهارت صفوفها في مختلف جبهات المواجهات وتكبدت خسائر جسيمة في صفوف عناصرها وعتادها وسقطت معظم مواقعها. وشدد الذهب في اجتماع استثنائي للمكتب التنفيذي بمحافظة صعدة، عقد أمس برئاسته - على أهمية الإخلاص والتفاني في أداء العمل وتنفيذ المهام والإنضباط الوظيفي من قبل جميع مسئولي وموظفي الأجهزة الحكومية وحسن التعامل مع المواطنين وتسهيل معاملاتهم وعكس صورة مشرفة عن المكاتب وموظفيها، فالجميع جنود كل في موقعه لمواجهة هذه الشرذمة والعصابة المارقة. وحث اللواء الذهب الجميع على أداء واجبهم الديني والوطني في التصدي لعناصر التخريب والتمرد، لافتاً بالقول « إن الوضع الذي تمر به المحافظة يستدعي التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الحكومية لخدمة المواطنين وتوفير احتياجاتهم التموينية والخدمات الأساسية من المواد الغذائية والمشتقات النفطية والغاز والكهرباء والمياه»، مؤكداً أهمية العمل على التخفيف من معاناة المواطنين والحد من ظروفهم الصعبة التي يعيشونها جراء هذه الفتنة . وكان الاجتماع ناقش الأوضاع وتطورات الأحداث التي تشهدها المحافظة وكذا قضايا وهموم المواطنين واحتياجاتهم التموينية والخدماتية وسير عمل المكاتب التنفيذية في ظل المرحلة التي تمر بها المحافظة جراء الأعمال التخريبية والإجرامية لعناصر التخريب والتمرد. واستعرض الاجتماع التقرير المقدم من قبل وكيل أول وزارة الداخلية اللواء محمد عبدالله القوسي المتضمن مجمل القضايا والمشاكل التموينية لمختلف المواد الغذائية والمشتقات النفطية والغاز وإقامة مخزون احتياطي لها في ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها المحافظة. وتضمن التقرير الحلول والمعالجات لهذه المشاكل التموينية والعمل على توفيرها بضبط عملية استيرادها وفق تصاريح يتم إصدارها من قبل اللجنة التموينية والمجلس التمويني بالمحافظة والرقابة والإشراف على عملية استيرادها وبيعها من قبل الجهات المعنية ذات العلاقة واللجنة التموينية والتعاون والتنسيق مع النقاط العسكرية والأمنية في منع تهريبها إلى عناصر التخريب والتمرد وضبط المخالفين لذلك من التجار والمستوردين وسائقي النقل لتلك المواد واتخاذ الإجراءات القانونية تجاههم. كما تضمن التقرير احتياجات المحافظة من المشتقات النفطية مادة الغاز يوميا والمواد والأخرى، توفيرها وفق آلية استيراد محددة تعدها اللجنة التموينية وتحتاج المحافظة إلى توفير 200الف اسطوانة غاز و تحديد أسعارها وفق أسعار النقل القادمة عبر طريق الجوف ـ اليتمة ـ البقع.من جانبه قال مصدر إعلامي مسؤول: إن المضحك المبكي في آن واحد أن يدعي الجلاد والقاتل والإرهابي والمتمرد والخارج على القانون انه عانى من الظلم فيما يداه ملوثة بدم الأطفال والأبرياء والنساء وكبار السن الضعفاء .. والمأساة المضحكة أن يتشدق قاطع الطريق والخارج عن القانون والمخترق للدستور باسم القوانين والدستور فيما هو مازال اللحظة يروع المواطنين بأسلحة ويزرع الأرض ألغاما ومفخخات الموت ويمارس اشد أنواع التنكيل والقهر ضد أبناء محافظة صعده وينهب عنوة اللقمة من أفواه البسطاء في ادعاء عجيب تحت مسمي إجازة لنفسه بدفع الزكاة إليه ويدعي بملء الفم وبكل عنجهية أنها حق الهي ينبغي أن يذعن الناس في اقتطاعأرزاقهم وأرزاق أولادهم لتسلم إليه ليشتري بها الأسلحة والذمم والمرتزقة ويستأجر بها القتلة والمجرمين في إعلان التمرد والخروج على النظام والقانون والدستور وفي تجاوز مخيف لكل القيم المجتمعية.. ثم يأتي وبكل صلف ليتحدث عن الحق الدستوري والقانوني والإنساني .وأضاف المصدر: كان أولي به قبل أن يبث كل تلك الادعاءات أن يسائل نفسه لماذا قطع الطريق ولماذا نسف المدرسة ودمر المستوصف وكان أجدر به أن يسال نفسه كيف سمحت له مروءته ـ هذا إن كان عنده مروءة - أن يقتحم بيوت الناس وينتزع النساء والفتيات لخدمة مليشياته الإجرامية وليكن وسائل لمتعة أولئك القتلة والإرهابيين الذي يدعي بإطلاق عليهم تسمية « مجاهدين « وتساءل المصدر: من الذي خولهم .. ومن الذي أفتى في أن تستباح حرائم المسلمين المواطنين الآمنين.. وأي جهاد هذا الذي يستهدف المسلمين ويقطع الطريق ويخيف السبيل, ويقتل النفس التي حرم الله بدون حق .. فعن أي سلام يدعي الحديث وعن أي شروط للعقد الاجتماعي يهذي.. الآلاف من النازحين نساء ورجالا وأطفالا ما زالوا موجودين وهم شاهدين على إجرام مجاميع التمرد الإرهابي .. ودموع الثكالى والأرامل اللواتي وجهت إليهن رصاص الغدر واغتالتهن أياديكم ألاثمة. ولكل دعي .. ولكل فاقد الذاكرة يتغابي التاريخ ينصحه أن يعيد قراءة ماضيكم المزري ويطلع على مفاسدكم التي أصحبت مضرب المثل لا يصدقها بسهولة من يسمعها أو يقرأ عنها قارئ .. وكثيرون يتأنفون إلى اليوم من روائحها المنتنة ومن أسلوبها المقزز أصحاب الحق الإلهي في الحكم والتسلط وفي نشر مخاوف الاستبداد السلالي هم من يلوكون الكلام بوقاحة مفرطة عن الاستبعاد وعن الإقصاء وهم يعرفون قبل غيرهم أنهم يمارسون الادعاء والافتراء ولكن ملتزمون بترديد الكذب وهي طريقة يائسة لتسول مشاعر التعاطف من الخارج ومن بعض البسطاء في سعي مفضوح منم لاستدراك مواقف لعلها تساندهم أو هي محاولة لذر الرماد على بصائر وبصيرة الناس حتى يخرجوا من دائرة الشك والاتهام المعزز بالحقائق والشواهد. كونهم (( فئة مارقة خارجة عن القانون وعن الإجماع الوطني والشعبي وباعتبارهم مليشيات إجرامية وإرهابية تمارس القتل والتخريب وتعتدي بقوة السلاح غير المشروع وغير القانوني والدستوري على المواطنين الآمنين وعلى أفراد مؤسسة وطنية شرعية ودستورية ..فبأي وجه يتحدثون عن قيم المجتمع المدني ولديهم اسحلة الموت ومفخخات القتل وبأي رؤية ومرجعية يستندون وهم يدفعون بأطفال وبشباب خضع بعضهم لغسل دماغ فيما ضغطوا على الآخرين بالإكراة بتهديده وابتزازه بطرائقهم وأساليبهم الملتوية للقتال إلى جانبهم وفي صفوفهم وهم لا يتورعون في اختلاق الأكاذيب تارة وفي ابتداع الأخبار وفي ادعاء المشكلات.. ومن يضع مقارنه لأقوالهم أو يضع أرائهم موضع التحميص تهوله كثافة الكذب ويصرعه حجم التناقض وتحيره القدرة الكبيرة على التلون والاحتيال على قناعات البسطاء.. لكن .. ماذا نقول على الأكاذيب المؤسسة لأفكار وآراء وأساليب مجاميع الضلال والإرهاب والقتل الممنهج.. ونكتفي بان نقول.. أعمالهم المزرية .. تفضح أكاذيبهم الملتوية.إلى ذلك ضبطت وحدات مكافحة الإرهاب في اليمن (12) عنصراً من عناصر التخريب والإرهاب الحوثية أثناء مهاجمتهم لعدد من أفراد القوات المسلحة والمواطنين في خليتين منفصلتين بمحافظة صعدة.وأوضح اللواء الركن محمد بن عبدالله القوسي وكيل أول وزارة الداخلية قائد قوات شرطة النجدة أن (6) من العناصر التخريبية ضبطوا في عملية نوعية نفذها أفراد مكافحة الإرهاب أمس الاثنين داخل مدينة صعدة القديمة. في حين ضبط الـ(6) الآخرون في إحدى ضواحي المدينة، مشيراً إلى إرسال العناصر المضبوطة إلى العاصمة صنعاء، وإحالتهم للأجهزة المختصة تمهيداً لمحاكمتهم.وفي رده على سؤال بخصوص المضبوطين من العناصر التخريبية منذ بدء المواجهات الأخيرة، قال اللواء القوسي: إن عددهم تجاوز الـ(200) عنصر، لكنه لفت إلى أنه تم الإفراج عن حوالي (40) منهم اتضح عدم وجود علاقة لهم بأعمال التخريب والجرائم التي تقترفها عصابة الحوثي.وفي السياق نفسه أكد مصدر عسكري مسؤول أن أبطال القوات المسلحة والأمن يواصلون أداءهم البطولي الرائع في مطاردة عناصر الإرهاب والتخريب وضرب أوكارها في قطاع سفيان وصعده والملاحيظ ، والتصدي لمحاولات التسلل من جانب تلك العناصر إلى بعض النقاط والمواقع والمزارع ومساكن المواطنين للتمترس فيها بهدف القيام بأعمال إرهابية واعتداءات على المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن.وذكر المصدر انه تم تنفيذ عملية عسكرية لتدمير ورشتين تابعتين للإرهابيين كانتا تستخدمان لتركيب الألغام والمتفجرات وتقع الورشتان أسفل جبل عريج ما بين ساقين وحيدان‘ وحيث اشتعلت فيهما النيران وظلت الانفجارات تتواصل وأعمدة النيران تشتعل في الورشتين لعدة ساعات نتيجة تدميرهما من قبل قواتنا المسلحة والأمن في الوقت الذي تم فيه تدمير عدد من أهداف وأسلحة وعتاد الإرهابيين في منطقة العند ودماج وآل عمار وما جاورها وفي منطقة الملاحيظ .وتمكنت وحدات عسكرية وأمنية من اقتحام احد الأوكار الإرهابية في منطقة تقع إلى شرق من مدينة سفيان وتدمير مدفع هاون للإرهابيين على طريق الجوف.وقال المصدر: إن وحدات خاصة قامت بعملية نوعية تم خلالها تنفيذ إغارة وتمشيط في بعض المناطق في سفيان التي كانت قد تسللت إليها عناصر إرهابية لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية, وتمكن أبطال القوات المسلحة من الوحدات الخاصة من تنفيذ مهمتهم بنجاح وبمهارة عسكرية وقتالية عالية حيث تمكنوا من اقتحام وتدمير عدد من الأوكار التخريبية في تلك المناطق .ودمر أبطال قواتنا المسلحة والأمن سيارة القائد الميداني لعناصر الإرهاب والتخريب في منطقة ال سالم الإرهابي (روح الله القطابري ) وإصابة مرافقيه , كما دمروا احد أوكار العناصر الإرهابية في المنطقة ولقي العديد منهم مصرعهم وأصيب آخرون.كما وجه أبطال قواتنا المسلحة والأمن ضربات دقيقة إلى وكر خاص بالإرهابي علي عبدالله بختان وتدمير سيارة و رشاش عيار 12.7 , حيث لقي أربعة إرهابيين مصرعهم في الهجوم ويكنون بـ ( أبو كوثر و ابوعقيل و ابو بكيل وأبو ذر ).فيما قامت وحدات عسكرية متخصصة بنزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها العناصر الإرهابية والتخريبية في الطرق القريبة من تبة المنصة .