الأمس - الساعة 09:53 م "وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية يستقبل نائب رئيس جامعة المهرة لمناقشة الشراكة الاكاديمية
الأمس - الساعة 09:39 م "نائب وزير الشؤون الاجتماعية يطلع على انجازات ائتلاف صنعاء للإغاثة والتنمية بمأرب
الأمس - الساعة 09:13 م "نائب وزير التربية يزور المدرسة العربية العالمية الحديثة في ماليزيا ويبحث تعزيز الشراكة التعليمية
الثلاثاء, 30 يونيو 2026 - 05:58 م "إسرائيل تواصل هجماتها على جنوب لبنان على رغم إبرام البلدين اتفاق الإطار
الثلاثاء, 30 يونيو 2026 - 08:02 م "الشعبي وطريق يفتتحان المخيم الجراحي المجاني في مستشفى الريادة الدولي
اليوم - الساعة 01:51 ص "بلجيكا تعود من بعيد وتنجح في الفوز علي السنغال بنتيجة 3-2 والتأهل إلي دور الـ 16
الأمس - الساعة 09:00 م "هاري كاين يقود إنجلترا لثمن نهائي كأس العالم بعد فوز صعب على الكونغو الديمقراطية 2-1
الاثنين, 29 يونيو 2026 - 09:18 م ""مسام" ينزع 2.164 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية الارهابية
الاثنين, 29 يونيو 2026 - 05:49 م "وزير الداخلية يوجه مصلحة الأحوال المدنية بتقديم التسهيلات للمواطنين
الأحد, 28 يونيو 2026 - 07:02 م "لجنة من وزارة الدفاع تطلع على الخدمات الطبية المقدمة في مستشفى باصهيب
الأمس - الساعة 11:16 م "د. صالح الجريري لـــ 14 أكتوبر : نقود مسيرة تطوير شاملة لتعزيز الأداء المؤسسي في شركة النفط اليمنية فرع عدن
الأمس - الساعة 08:59 م "مدير مكتب الثقافة بعدن تناقش الية العمل المشترك بين بيت الموروث وباقي المؤسسات
الثلاثاء, 30 يونيو 2026 - 08:33 م ""ملتقى الألوان" ومكتب الثقافة بعدن يضعان اللمسات الأخيرة لمعرض "غزة الفني"
الأحد, 30 يوليو 2006 - 09:00 م 510 شعر/أحمد الحبيشي لم يكن خائرا ًفلقد أنضجتــْه ُ الخـُطى العاثرهْلم يكن حالـما ًفالسُّهادُ اسـتحال احتمالا ًيصارعُ ليلا ً جريحا ًوصبرا ً كسيحا ًويفتحُ نافذة ً حائرهْلم يكن هاربا ً من ظلالِ ِالركود ِو لا زاهداً بالبقاء ِ الكسولِ ولم ينسحبْ خارجَ الذاكرهْلم يجدْ غيرَ منديلِ زوجتـِهِبعد أن تاه في الدائرهْلم يكن عاجزا ً عن شراء ِ الخيوط ِلتغزلَ زوجتــُه ُ كرنفالَ المناديلِِ لكنه ُ كان يبحث ُ عن وجههِ المستباحْ[c1]*****[/c] أيُّها الحائرون وفي رَبْعكُم مهرجان الصوارم ْأيُّها الصابرون على سدّة ِ الزّ ُهد ِوالأمنيات ِ النواعمْأيُّها المرتوون ومن حولـِكُم ظمأ ُ الإِنتماءْإلى الإنتماءْأيُّها النائمون وقد غَضِبَ الرعدُ من فوقِكُمْهل ينامُ المساءُ بأجفانِكمْصامتا ً كالمآتمْ؟![c1]*****[/c] إنَّهُ لا ينامْإنّهُ لا يموتْإنّهُ لا يخافْإنّهُ لا يُغامرُ في الإنطواء ِ المعطـَّر ِ بالياسَمينْولا يستكينُ لعيش ٍ رغيدٍيُظلـِّـلـُه ُ العنكبوتْ !!إنّه المتسامقُ في بأسه ِحاملا ً وجع َ العشقِ في قلبهِيطلعُ الوردُ من جرحهِتطلع ُ الأمنياتُ وتزهو الأغانيعلى دربه ِقد يصيرُ اسمُهُ ساحة ً للحروف التي استنطقتْ ذكريات ِ الشجرْوعلى وجههِ يلمعُ الغضبُ المتوهِّجُ فوق الحجرْوعلى كفـِّهِ يتعرّى الخطرْ[c1]*****[/c] إنَّهُ يأكل ُ الرعد َ كالحلم ِلكنّهُ في حضور ِ الحقيقـــهْإنّهُ يشربُ الريحَفالماءُ أضحى حصاراً لأحلامه ِ المستفيقهْإنّه يسمعُ الصمتَوالنار تـُحرق ُ لبنان َليلا ً وصبحا ًوظهرا ً وفي كلِّ حينْ[c1]*****[/c] ينحنى /ويقبـِّـلُ طفلتَهُويمدّ ُ يدا ً للسقوف ِالتيسقطتْ فوقَ عشّاقـِها كالدّمار البهيمْينحني /ويُشاهدُ قيثارة ً حوصرتْ بالعويلْويمدُّ يدا ًلقناديلَ محروقة ٍ في ظلام ٍ كليمْينحني / ويُشاهدُ زيتونة ً لوّ َنتها الدّماءْويمد ُّ يدا ً ليصافحَ ما يتيسّرُ من كبرياءْينحني /ويُشاهدُ بوابة ً أ ُُوصدتْ بالضبابْويمدُّ يداً للحرابْويعودُ ليرفعَ هامتـَـه ُ للقمرْ[c1]*****[/c] حول " بيروتَ " يرتعشُ الدمُفي غابة ٍ من دخان ٍ شريدْوعلى جرح ِ لبنان تبتعدُ الذكرياتُإلى ما وراء الزمان ِوخلف الفصولْفهلْ يتمرّد ُ لبنان ُأم يتعبُ الوقتُحين تـدُقُّ طبولُ المغولْ[c1]*****[/c] إنه يرفضُ الإِنحناءَولكنَّهُ ينحنيباحثا ً عن حمامْلم يجدْ أثرا ً للحمامْ إنّه يتوحّدُ في محنةِ الإِبتداءْ.