اليوم - الساعة 12:32 ص "الضالع: تحييد خمسة حوثيين وإصابة آخرين بضربة جوية نوعية لسلاح الطيران المسير في دمت
الأمس - الساعة 07:31 م "طيران اليمنية تناقش مع وكلائها في منطقة جدة جهود تعزيز الشراكة ومستوى المبيعات
الأمس - الساعة 05:19 م "تصعيد متبادل.. أوكرانيا تستهدف مصفاة روسية وموسكو تهاجم كييف بأسراب من المسيّرات
الخميس, 27 أغسطس 2026 - 07:33 م "خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
الأربعاء, 26 أغسطس 2026 - 10:08 م "الاجتماع السنوي لمعهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية يناقش أداء الفروع ويستعد للعام الدراسي الجديد
الأربعاء, 26 أغسطس 2026 - 01:53 م "بدء دورة تدريبية بتريم حضرموت حول العناية الصحية بالإبل والوقاية من الأمراض
الخميس, 27 أغسطس 2026 - 12:43 ص "إقرار انطلاق بطولة كرة القدم الودية لمنتخبات المحافظات للفرق الشعبية
الاثنين, 24 أغسطس 2026 - 12:32 ص "فوزاً كبيراً لنادي برشلونة بخمسة أهداف نظيفة على حساب نادي إلتشي في ملعبه ضمن الجولة الأولى من الدوري الإسباني
الأربعاء, 26 أغسطس 2026 - 05:59 م "التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية ينفذ برنامجاً توعوياً لتعزيز جاهزية شرطة المنطقة الحرة في عدن
الخميس, 27 أغسطس 2026 - 07:14 م "الوكيل مفتاح يدشن مشروع تحسين خدمات المياه في هيئة مستشفى مأرب العام
الخميس, 27 أغسطس 2026 - 05:48 م "تدشين دورة "الإرشاد البيطري" لمربي الثروة الحيوانية في سقطرى بدعم من مركز الملك سلمان
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026 - 05:27 م "الوكيل بارباع يطّلع على احتياجات مديرية حريضة ويتفقد المشاريع الخدمية والأمنية
الأحد, 23 أغسطس 2026 - 07:50 م "منح جائزة "أفضل متحف تراثي شخصي عربي" لسيدة الأعمال نجلاء شمسان من عدن
الأربعاء, 19 أغسطس 2026 - 09:41 م "منتدى الفقيد اليابلي ينظم فعالية لتوقيع كتاب قانوني جديد ويكرّم العميد رشيد علوان
الأحد, 30 يوليو 2006 - 09:00 م 546 شعر/أحمد الحبيشي لم يكن خائرا ًفلقد أنضجتــْه ُ الخـُطى العاثرهْلم يكن حالـما ًفالسُّهادُ اسـتحال احتمالا ًيصارعُ ليلا ً جريحا ًوصبرا ً كسيحا ًويفتحُ نافذة ً حائرهْلم يكن هاربا ً من ظلالِ ِالركود ِو لا زاهداً بالبقاء ِ الكسولِ ولم ينسحبْ خارجَ الذاكرهْلم يجدْ غيرَ منديلِ زوجتـِهِبعد أن تاه في الدائرهْلم يكن عاجزا ً عن شراء ِ الخيوط ِلتغزلَ زوجتــُه ُ كرنفالَ المناديلِِ لكنه ُ كان يبحث ُ عن وجههِ المستباحْ[c1]*****[/c] أيُّها الحائرون وفي رَبْعكُم مهرجان الصوارم ْأيُّها الصابرون على سدّة ِ الزّ ُهد ِوالأمنيات ِ النواعمْأيُّها المرتوون ومن حولـِكُم ظمأ ُ الإِنتماءْإلى الإنتماءْأيُّها النائمون وقد غَضِبَ الرعدُ من فوقِكُمْهل ينامُ المساءُ بأجفانِكمْصامتا ً كالمآتمْ؟![c1]*****[/c] إنَّهُ لا ينامْإنّهُ لا يموتْإنّهُ لا يخافْإنّهُ لا يُغامرُ في الإنطواء ِ المعطـَّر ِ بالياسَمينْولا يستكينُ لعيش ٍ رغيدٍيُظلـِّـلـُه ُ العنكبوتْ !!إنّه المتسامقُ في بأسه ِحاملا ً وجع َ العشقِ في قلبهِيطلعُ الوردُ من جرحهِتطلع ُ الأمنياتُ وتزهو الأغانيعلى دربه ِقد يصيرُ اسمُهُ ساحة ً للحروف التي استنطقتْ ذكريات ِ الشجرْوعلى وجههِ يلمعُ الغضبُ المتوهِّجُ فوق الحجرْوعلى كفـِّهِ يتعرّى الخطرْ[c1]*****[/c] إنَّهُ يأكل ُ الرعد َ كالحلم ِلكنّهُ في حضور ِ الحقيقـــهْإنّهُ يشربُ الريحَفالماءُ أضحى حصاراً لأحلامه ِ المستفيقهْإنّه يسمعُ الصمتَوالنار تـُحرق ُ لبنان َليلا ً وصبحا ًوظهرا ً وفي كلِّ حينْ[c1]*****[/c] ينحنى /ويقبـِّـلُ طفلتَهُويمدّ ُ يدا ً للسقوف ِالتيسقطتْ فوقَ عشّاقـِها كالدّمار البهيمْينحني /ويُشاهدُ قيثارة ً حوصرتْ بالعويلْويمدُّ يدا ًلقناديلَ محروقة ٍ في ظلام ٍ كليمْينحني / ويُشاهدُ زيتونة ً لوّ َنتها الدّماءْويمد ُّ يدا ً ليصافحَ ما يتيسّرُ من كبرياءْينحني /ويُشاهدُ بوابة ً أ ُُوصدتْ بالضبابْويمدُّ يداً للحرابْويعودُ ليرفعَ هامتـَـه ُ للقمرْ[c1]*****[/c] حول " بيروتَ " يرتعشُ الدمُفي غابة ٍ من دخان ٍ شريدْوعلى جرح ِ لبنان تبتعدُ الذكرياتُإلى ما وراء الزمان ِوخلف الفصولْفهلْ يتمرّد ُ لبنان ُأم يتعبُ الوقتُحين تـدُقُّ طبولُ المغولْ[c1]*****[/c] إنه يرفضُ الإِنحناءَولكنَّهُ ينحنيباحثا ً عن حمامْلم يجدْ أثرا ً للحمامْ إنّه يتوحّدُ في محنةِ الإِبتداءْ.