الاثنين, 04 مايو 2026 - 12:45 ص "رئيس الوزراء وزير الخارجية يتابع ملابسات جريمة اغتيال وسام قائد ويوجّه بإجراءات حازمة لتعقّب الجناة
اليوم - الساعة 09:28 م "اللواء شلال شايع يبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب
اليوم - الساعة 08:09 م "مدير مستشفى الصداقة يدشن امتحان كتابي للعلوم الأساسية ماجستير مهني أمراض النساء والتوليد في عدن
الخميس, 30 أبريل 2026 - 12:35 ص "مدير مكتب الشباب والرياضة بعدن يلتقي الأمين العام لنادي الميناء لمناقشة أوضاع النادي
الخميس, 30 أبريل 2026 - 12:34 ص "مستشار وزير الشباب والرياضة يزور مدير محو الأمية بعدن للاطمئنان على صحته
الأربعاء, 29 أبريل 2026 - 12:08 ص "باريس سان جيرمان يتغلب على بايرن ميونخ ويقترب من نهائي دوري أبطال أوروبا
اليوم - الساعة 09:00 م "وزير الداخلية يوجه بسرعة القبض على مرتكبي جريمة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي بعدن
اليوم - الساعة 08:33 م "أمنية حضرموت: حرية التعبير عن الرأي حق أصيل ولن نسمح بأي ممارسات تمس أمن المواطن أو تعطل مصالحه
الأحد, 19 أبريل 2026 - 12:24 ص "الدكتور أبو ذر الجندي مدير مركز القلب والأوعية الدموية في تعز لــ 14 أكتوبر :
الاثنين, 27 أبريل 2026 - 06:43 م "وزير الثقافة والسياحة يبحث مع السفير الألماني تعزيز الشراكة الثقافية والسياحية
السبت, 25 أبريل 2026 - 09:31 م "تعز.. رابطة بيت الثقافة تقيم معرض كتاب وأمسية شعرية احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وإشهار الرابطة
الأحد, 30 يوليو 2006 - 09:00 م 478 شعر/أحمد الحبيشي لم يكن خائرا ًفلقد أنضجتــْه ُ الخـُطى العاثرهْلم يكن حالـما ًفالسُّهادُ اسـتحال احتمالا ًيصارعُ ليلا ً جريحا ًوصبرا ً كسيحا ًويفتحُ نافذة ً حائرهْلم يكن هاربا ً من ظلالِ ِالركود ِو لا زاهداً بالبقاء ِ الكسولِ ولم ينسحبْ خارجَ الذاكرهْلم يجدْ غيرَ منديلِ زوجتـِهِبعد أن تاه في الدائرهْلم يكن عاجزا ً عن شراء ِ الخيوط ِلتغزلَ زوجتــُه ُ كرنفالَ المناديلِِ لكنه ُ كان يبحث ُ عن وجههِ المستباحْ[c1]*****[/c] أيُّها الحائرون وفي رَبْعكُم مهرجان الصوارم ْأيُّها الصابرون على سدّة ِ الزّ ُهد ِوالأمنيات ِ النواعمْأيُّها المرتوون ومن حولـِكُم ظمأ ُ الإِنتماءْإلى الإنتماءْأيُّها النائمون وقد غَضِبَ الرعدُ من فوقِكُمْهل ينامُ المساءُ بأجفانِكمْصامتا ً كالمآتمْ؟![c1]*****[/c] إنَّهُ لا ينامْإنّهُ لا يموتْإنّهُ لا يخافْإنّهُ لا يُغامرُ في الإنطواء ِ المعطـَّر ِ بالياسَمينْولا يستكينُ لعيش ٍ رغيدٍيُظلـِّـلـُه ُ العنكبوتْ !!إنّه المتسامقُ في بأسه ِحاملا ً وجع َ العشقِ في قلبهِيطلعُ الوردُ من جرحهِتطلع ُ الأمنياتُ وتزهو الأغانيعلى دربه ِقد يصيرُ اسمُهُ ساحة ً للحروف التي استنطقتْ ذكريات ِ الشجرْوعلى وجههِ يلمعُ الغضبُ المتوهِّجُ فوق الحجرْوعلى كفـِّهِ يتعرّى الخطرْ[c1]*****[/c] إنَّهُ يأكل ُ الرعد َ كالحلم ِلكنّهُ في حضور ِ الحقيقـــهْإنّهُ يشربُ الريحَفالماءُ أضحى حصاراً لأحلامه ِ المستفيقهْإنّه يسمعُ الصمتَوالنار تـُحرق ُ لبنان َليلا ً وصبحا ًوظهرا ً وفي كلِّ حينْ[c1]*****[/c] ينحنى /ويقبـِّـلُ طفلتَهُويمدّ ُ يدا ً للسقوف ِالتيسقطتْ فوقَ عشّاقـِها كالدّمار البهيمْينحني /ويُشاهدُ قيثارة ً حوصرتْ بالعويلْويمدُّ يدا ًلقناديلَ محروقة ٍ في ظلام ٍ كليمْينحني / ويُشاهدُ زيتونة ً لوّ َنتها الدّماءْويمد ُّ يدا ً ليصافحَ ما يتيسّرُ من كبرياءْينحني /ويُشاهدُ بوابة ً أ ُُوصدتْ بالضبابْويمدُّ يداً للحرابْويعودُ ليرفعَ هامتـَـه ُ للقمرْ[c1]*****[/c] حول " بيروتَ " يرتعشُ الدمُفي غابة ٍ من دخان ٍ شريدْوعلى جرح ِ لبنان تبتعدُ الذكرياتُإلى ما وراء الزمان ِوخلف الفصولْفهلْ يتمرّد ُ لبنان ُأم يتعبُ الوقتُحين تـدُقُّ طبولُ المغولْ[c1]*****[/c] إنه يرفضُ الإِنحناءَولكنَّهُ ينحنيباحثا ً عن حمامْلم يجدْ أثرا ً للحمامْ إنّه يتوحّدُ في محنةِ الإِبتداءْ.