قال ان الإيمان يمكن ان يضفي إنسانية على قوى العولمة المجردة
لندن/14 أكتوبر/ بول ماجندي: قال المتحدث باسم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ذات مرة «لا علاقة لنا بالدين». لكنه الآن بالتأكيد له علاقة. وأدلى رئيس الوزراء البريطاني السابق بتصريحات علنية بشأن معتقداته في كلمة مهمة قائلا انه يجب إنقاذ الدين من التطرف في عصر العولمة المتزايدة. وبدأ بلير الدفاع بشدة عن الدين وهو يتحدث في كاتدرائية ويستمنستر مساء الخميس في الوقت الذي نظمت فيه احتجاجات صاخبة تعارض حرب العراق. ورفض بلير الذي اعتنق المذهب الكاثوليكي في العام الماضي بعد تنحيه عن رئاسة الوزراء فكرة ان الدين مثير للانقسام وغير منطقي وضار وقال ان «الإيمان يمكن ان يحول ويضفي إنسانية على قوى العولمة المجردة.» وأضاف «لكي يصبح الدين قوة ايجابية من أجل الخير يجب إنقاذه ليس من التطرف فحسب ... وإنما من التهميش أيضا.» ويتحدث السياسيون في الولايات المتحدة علانية بشأن الإيمان لكن بلير اعترف بأنه إذا حدث هذا في بريطانيا «فان الناس سيعتقدون بصراحة انك مجنون.» وعندما ضغط الصحفيون ذات مرة على بلير في مقابلة ووجهوا أسئلة بشأن الدين رد الستير كامبل السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء السابق بقوله «لا علاقة لنا بالدين». لكن بلير الذي يعمل الآن مبعوثا للسلام في الشرق الأوسط ويسعى إلى إجماع دولي بشأن مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض اعترف بالفعل بأن الدين والسياسية قد يصبحان حليفين غير مريحين عندما يعتبر الزعماء الذين يتحدثون عن إيمانهم «غرباء».
