سيئون/14أكتوبر:رفع مشايخ وأعيان قبيلة المشاجر بيان استنكار إلى فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، منددين نيابة عن أبناء القبيلة كافة بالحادث الإجرامي الذي شهدتة مدينة سيئون يوم الجمعة الفائت. وجاء في نص البيان الذي ذيل بتوقيعات عدد من أعيان القبيلة وشخصياتها البارزة إدانة وشجب العمل الإرهابي الإجرامي الفظيع الذي استهدف معسكر الأمن المركزي بمديرية سيئون بمحافظة حضرموت وراح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء، معبرين عن أسفهم إزاء التصرف الذي قام به المغرر به منفذ العملية المدعو احمد سعيد عمر المشجري، الطالب في كلية الطب بجامعة حضرموت والبالغ من العمر 24 سنة. وحمل البيان الجهة التي خططت لهذا العمل الإجرامي مسئولية الحادث وارتكاب الجريمة الشنعاء التي تهدف إلى إشاعة الأعمال التخريبية والإرهابية و الإضرار بالمصلحة العامة من خلال تجنيد شباب في مقتبل العمر وتدريبهم على حمل السلاح واستخدامه في تحقيق أهدافها دون رضا أهاليهم وذويهم بعد أن تؤثر فيهم بتعاليم ودروس مسمومة،وتشربهم مفاهيمها و أفكارها وثقافتها الدينية المغلوطة لتبرير سياساتها وتنفيذ مخططاتها العدوانية تجاه الدولة والمجتمع. وأكد البيان أن مثل هذه الأفعال والسلوكيات لا تمت لحضرموت وأهلها بأي صلة، مشددين على أن قبيلة المشاجر كسائر قبائل حضرموت واليمن عامة تعد هذه التصرفات خارجه عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف كونها تستبيح قتل الأنفس البريئة والمسلمة وجدد البيان وقوف قبائل المشاجر ودعمها لدولة الوحدة والديمقراطية معبرين عن ارتياحهم لما حققته قيادة الوطن السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح من بناء وتطور مشهود في عموم محافظات الوطن، وخاصة ما أحدثتها مشاريع البناء والأعمار من تنمية وخدمات متطورة في محافظة حضرموت ومواطن أبناء القبيلة عموما في مديريات يبعث والضليعة وعمد مؤكدين أن فعله الشاب المغرر به احمد سعيد عمر المشجري سيزيدنا تمسكنا بموقفنا الثابت والداعم للمسيرة التنموية الحديثة التي يشهدها وطن الثاني والعشرين من مايو المجيد ناقلين في ختام البيان تعازيهم الحارة لأسر ضحايا حادث التفجير الانتحاري سائلين المولى عز وجل أن يلهم ذوي الشهداء الصبر و السلوان، متمنين الشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين.
قبيلة المشاجر تعبر عن أسفها إزاء تصرف المغرر به منفذ عملية سيئون
أخبار متعلقة
