رداً على قول خطيب سلفي : (لأنْ يزني أحدكم خيرٌ له من الاحتفال بالمولد النبوي)
الشيخ أحمد في إحدى محاضراته بمسجد في دولة الكويت
الداعية الإسلامي أحمد عمر بافضل
عدن / عادل خدشي :دعا الداعية الإسلامي الشيخ أحمد عمر حسين بافضل وزارة الأوقاف إلى فحص الذين يتبؤون كل مسجد ومعرفة من هو الذي يخطب وهل هو أهل لذلك؟؟!!.جاء ذلك في خطبة الشيخ أحمد بافضل التي ألقاها يوم الجمعة الماضية الثالث عشر من ربيع أول 1429هـ في جامع العيدروس بكريتر تناول فيها بالرد والتعليق ما ورد على لسان خطيب سلفي في جمعة سابقة وصف فيها الزنا بأنّه أقل خطراً من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الأمر الذي أثار سخط المصلين في ذلك الجامع.ووصف الشيخ بافضل في مقابلة أجرتها معه صحيفة ((14 أكتوبر)) تنشرها يوم غدٍ الاثنين، هذه الإساءة لرسولنا الكريم بأنّها لا تقل خطراً وضرراً عن الإساءات والإهانات التي تعرض لها الرسول في الدنمرك وهولندا، مشيراً إلى أننا لو بحثنا في شخصية هذا الخطيب فلن نجده عالماً أو طالب علم، ولن نجده أخذ السند، ولن نجده قد جالس العلماء، بل لن نجده مؤدباً وربما يكون عاق الوالدين وقاطعاً صلة الرحم.وتساءل الشيخ بافضل : كيف يمكن لوزارة الأوقاف تسليم مسجد كبير لخطيب يقول من على منبر الجمعة (لأن يزني أحدكم خير له من أن يقيم مولداً).وأضاف الشيخ بافضل إننا لو تفحصنا حقيقة ذلك الخطيب الذي قال من على منبر الجمعة ذلك الكلام البذيء لوجدناه شيطاناً وليس إنساناً كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام ((إني رأيت خنازير تتنزل على منبري)).وشدد الشيخ بافضل على ضرورة فحص الخطباء أمام لجنة من كبار العلماء، وألا يؤذن لهم بالخطابة إلا بعد فحص دقيق حتى يتم تهذيب الخطاب الديني.الجدير بالذكر أنّ كثيراً من المدن اليمنية لم تألف هذا النوع من الخطاب الديني المثير للسخط إلا خلال العامين الماضيين، حيث سبق لأحد الخطباء المتطرفين في أحد المساجد مهاجمة خطيب آخر يختلف معه في الرأي، داعياً المصلين ((إلى أنّ يبولوا عليه، وأن يشربوا كثيراً حتى يبولوا عليه كثيراً)).