غضون
* جاء إرهابيون أجانب إلى بلادنا ليعلنوا تحديهم لنا، ولكن بدا أداء المؤسسة الأمنية من أول العام الجديد مطمئناً، وقبل أن يقع الكويتي في قبضة الشرطة بمأرب أمس، كان سعوديون قد تلقوا “مرجام بين العيون” وهو المصير الذي سيؤول إليه كل إرهابي في النهاية.. ويتعين على المجتمع أن يدعم جهود المؤسسة الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب وأن يرسل رسالة للإرهابيين الأجانب والمحليين مفادها أن لا مكان لهم بيننا إذا قرروا الاستمرار في أذيتنا..* قارئ يدعى ن.ع يحمل شهادة ماجستير في الاقتصاد وبكالوريوس في القانون أرسل إلى بريدي الالكتروني يعاتب فيها هيئة تحرير هذه الصحيفة لأنها “تحميني” كما قال، كما أرسل مقالاً يرد به على مقال كتبته قبل أسبوع، وقال إنه كان قد أرسل الرد إلى الصحيفة ولكن هيئة التحرير التي “تحمي فيصل الصوفي” لم تتح لقارئ” مداوم على قراءة 14 أكتوبر” فرصة الرد.. حسناً يا سيدي لقد وصلني ذلك الرد وقرأته.. وأنا أتفهم أن حماستك لحركة حماس لم تمكنك حتى من كتابة رسالة فيها عبارة واحدة قابلة للبلع.. وما دمت صاحب تخصص في الاقتصاد وفي القانون أنصحك أن تهتم بهذين المجالين وأن تبرع في أحدهما على الأقل، فنحن نحتاج لمتخصصين في هذه العلوم، فلماذا تترك وظيفة أنت متخصص فيها وتشغل بالك بحماس وتتحول إلى “شتّام” في بلد غني بالشتّامين لا كثر الله من أمثالهم.* رسالتي الثالثة إلى الأستاذ/ محمد قاسم نعمان.. يا سيدي أنت تبلي بلاءً حسناً في مركز حقوق الإنسان وفي البيت الثقافي للشباب.. وإذا كانت مشروعات المركز والبيت لن تنفذ إلا بدعم حكومي فهي لن تنفذ وعليك ألا تعول على هذا المصدر كثيراً لأسباب أدرك أنك تعرفها.. لكن يا سيدي أطرق أبواب المانحين.. وهذا ليس عيباً.. وجرب أيضاً التواصل مع القطاع الخاص.. رسالتكم يا سيدي محترمة ومهمة، فلا تتخلوا عنها، وأزعم أنكم لن تخذلوا الشباب..* رابعة “الأثافي” أرسلها إلى المحافظ الذي يعرف أني أخصه بهذه الرسالة.. أنت عفيف كما هو المشهور عنك.. لكن يا سيدي موظفوك الخصوصيون غير عفيفين، فأحدهم أتصل بمدير مؤسسة خدمية يقول له: “أين حقنا”.. فلا تخدعنك المظاهر والمجاملات الرقيقة يا سيدي.. فالمزمر كما هو معروف “يخفي ذقنه”!
