الفلوجة / كربلاء / رويترز : قالت مصادر في الشرطة وفي مستشفى إن انتحاريا فجر نفسه فقتل عشرة أشخاص وأصاب 11 بعد صلاة العشاء في مسجد في بلدة الفلوجة غربي بغداد أمس الاثنين. وقالت الشرطة إن الانتحاري دخل إلى مكتب إمام المسجد حيث كان الإمام عبد الستار الجميلي وابنه ومجموعة من المصلين مجتمعين. من جانب قال مصور لرويترز إن اشتباكات اندلعت أمس الاثنين في مدينة كربلاء العراقية حيث تجمع عشرات الآلاف من الزائرين لحضور مناسبة دينية شيعية. وقال المصور إن أطراف الاشتباك لم تتبين له لكنه رأى جثة واحدة على الأقل ممددة على الأرض في الشارع قرب فندقه. وأضاف أن مجموعة رجال حاولوا اقتحام فندقه لمصادرة آلات التصوير من الصحفيين داخله. وقامت قوات الأمن العراقية بعملية امنية ضخمة في المدينة لحماية الزائرين حيث نشرت الآلاف من أفراد الشرطة والجنود. وكان آلاف الشيعة العراقيين تدفقوا أمس الاثنين على مدينة كربلاء وسط إجراءات أمنية مشددة للاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي. وانطلق الرجال والنساء من الاحياء الشيعية في بغداد متوجهين إلى كربلاء التي تبعد 110 كيلومترات إلى الجنوب من العاصمة سيرا على الاقدام في قيظ اغسطس الشديد. وتوافد على المدينة الشيعية المقدسة آلاف العراقيين الآخرين من بلدات ومدن الجنوب الذي يغلب الشيعة على سكانه. وقطع الكثيرون المسافة في عدة أيام سيرا على الأقدام لحضور المناسبة التي تعرف بالزيارة الشعبانية وتختتم مراسمها يومي الثلاثاء والاربعاء (28 و29 اغسطس) في ذكرى مولد الإمام محمد المهدي آخر الأئمة الاثنى عشر في المذهب الشيعي. وتحسبا لأي هجمات أو تفجيرات انتحارية تستهدف الزوار الشيعة انتشرت قوات الأمن العراقية في كربلاء وخضع الزوار القادمون من المدن العراقية الأخرى إلى إجراءات أمنية دقيقة في سلسلة من نقاط التفتيش. وكثيرا ما استهدف مفجرون انتحاريون الزوار الشيعة في المناسبات الدينية التي تعتبر فرصة لتجمع الغالبية الشيعية التي تهيمن على مقاليد الأمور حاليا في العراق. وحظر سير السيارات في كربلاء ونشرت 500 شرطية في نقاط التفتيش لفحص الزائرات.