أدى صلاة الجمعة في مسجد عمر بالمكلا والتقى عددا من رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية والسياسية
المكلا/سبأ: التقى الأخ عبد ربه منصور هادي ، نائب رئيس الجمهورية ومعه اللواء مطهر المصري ، وزير الداخلية ظهر امس في القصر الجمهوري بمدينة المكلا عددا من رجال الأعمال ورؤساء المؤسسات الانتاجية والتجارية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والسياسية بمحافظة حضرموت. وخلال اللقاء الذي حضره الإخوة سالم الخنبشي ، محافظ حضرموت ، سعيد بايمين ، أمين عام المجلس المحلي والعميد أحمد الحامدي ، مدير الأمن ووكلاء المحافظة ، تبادل الأخ نائب رئيس الجمهورية معهم الأحاديث والآراء حول القضايا المتصلة بسير العمل والانجاز على مختلف الصعد وما يتطلب ذلك من حشد للجهود المخلصة.واكد نائب الرئيس أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني والتصدي للظواهر المدمرة وفي مقدمتها الارهاب وتتبع ما تبقى من العناصر الارهابية بعد كشف أهم معقل لخليتهم بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل يقظة رجال الأمن والقوات المسلحة وتعاون المواطنين والطلاب والعمال بصورة تبعث على الفخر والاعتزاز.وأشار الى ان برنامج فخامة الأخ رئيس الجمهورية الانتخابي سيتم ترجمة بنوده على ارض الواقع وبذلك ستتحقق معطيات متجددة وكبيرة في مختلف مجالات الحياة.وكان الأخ عبدربه منصور هادي ، نائب رئيس الجمهورية ومعه الاخوة وزير الداخلية ومحافظ حضرموت والأمين العام للمجلس المحلي ومدير أمن المحافظة وعدد من المسؤولين قد أدوا مع جموع المصلين فريضة صلاة الجمعة المباركة في مسجد عمر بمدينة المكلا.وأستمع الحضور إلى خطبتي الجمعة التي ألقاها فضيلة الشيخ العلامة محمد بافضل ، إمام وخطيب مسجد عمر التي دعا فيها إلى تقوى الله في الأنام عملا بقوله تعالى : “ اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ييسر لكم أعمالكم ويهديكم صراطا مستقيما”.وحث الخطيب بافضل على البر والإحسان ، مستعرضا المحاسن العظيمة والتعاليم الجليلة لديننا الاسلامي الحنيف الذي نهى عن التطرف والغلو ودعا الى الوسطية والاعتدال والتسامح ، مستشهدا بالآية الكريمة التي تقول:” ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها” ، وكذا قوله تعالى : “ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق”.وأشار الخطيب الى أن أولئك الإرهابيين قد أحاط الله بهم وقتلوا بالحق ،أما من استشهد بفعلهم فهو شهيد مؤمن ومقبول عند الله بين الشهداء والصديقين ، قال تعالى : “ والذين يفسدون في الأرض إذا قيل لهم لا تفسدوا قالوا إنما نحن مصلحون ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون”.وتساءل الشيخ الخطيب بافضل قائلا:” أين هؤلاء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل :”أهل اليمن هم أرق قلوباً والين أفئدة ، الإيمان يمان والحكمة يمانية” ؟ أين هذا الكلام العظيم من فهم هؤلاء ؟ وأين العقل والمنطق فيما يرتكبونه من فعل إرهابي لا يقره دين ولا شرع ولا أخلاق؟”. وأكد إمام وخطيب مسجد عمر على أهمية التربية الحسنة ومتابعة التربية السليمة للأبناء حتى لا يقعوا فريسة لهذا الداء الارهابي القبيح ، متمنياً ان تتخلص الأمة من شرور هذا النفر الذي استقى فكراً دخيلاً وغريباً على تعاليم الدين الاسلامي الذي هو منهم براء.