صعدة/ خالد المرشد :دشن صندوق إعادة أعمار محافظة صعدة صباح أمس الاثنين بقاعة المجمع الحكومي بصعدة عملية تسليم الدفعة الأولى من التعويضات من المستفيدين في المناطق والمديريات المتضررة جراء فتنة التمرد. وفي حفل التدشين الذي حضره محافظ المحافظة حسن مناع والأمين العام محمد العماد ومدير أمن المحافظة العميد محمد حمود القحوم ألقى الأخ المهندس / محمد عبدالله ثابت المدير التنفيذي للصندوق كلمة أشار فيها إلى أن صندوق الإعمار ومنذ صدور قرار إنشائه قبل عام شرع في مباشرة مهامه والقيام بعمله وذلك بإعداد خطة تنموية متكاملة للنهوض بالمحافظة بالتنسيق مع المجلس المحلي بالمحافظة ومجالس المديريات وتم عرضها على مجلس الإدارة وهي الآن قيد المراجعة والإقرار النهائي.واستعرض خطة وبرنامج إعادة الإعمار المتمثل في حصر الأضرار في المنشآت العامة والخاصة المتضررة حيث تم تشكيل لجان ضمت أكثر من أربعين مهندساً للقيام بالمهمة ، ذلك بتعاون المجالس المحلية والمستفيدين في المناطق المتضررة .. منوهاً إلى أن عدد المنشآت التي تم حصرها حتى الآن بلغت حوالي 9072 منشأة خاصة وعامة في جميع المناطق والمديريات المتضررة ، ولم يتبق منها سوى بعض القرى التي حالت الظروف دون استكمال عملية الحصر فيها.وأكد ثابت أن عملية المراجعة لعملية الحصر الميداني والإعداد لمباشرة إعادة الإعمار كانت على مسارين: المسار الأول : المنشآت العامة، حيث باشر الصندوق ترميم 15 مدرسة وسيتم حالياً استلامها بعد استكمال أعمال الترميم فيها وكذا التحضير لبقية المنشآت العامة المتضررة والتي تزيد على 300 منشأة والتي سيتم الإعلان عن مناقصتها خلال هذا الأسبوع. أما بالنسبة للمنشآت الخاصة المتمثلة في المنازل والمزارع ، وتنفيذاً لتوجيهات فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للحكومة ومجلس إدارة الصندوق وقيادة المحافظة بسرعة إعادة الأعمار للمنازل والمزارع الخاصة قامت الحكومة برصد المبالغ اللازمة لإنجاز برنامج إعادة الإعمار في أربع مناطق هي : منطقة محضة بمديرية الصفراء – منطقة الطلح بمديرية سحار – إضافة إلى مديريتي رازح وقطابر. وأضاف المهندس محمد ثابت مدير الصندوق قائلاً : وبما أننا سنقوم بتسليم الدفعة الأولى لعدد من المستفيدين في تلك المناطق إيذانا بمباشرة عملية الصرف والتي ستستمر بشكل متواصل في مقرات الوحدات الإشرافية فإن العمل سيسير وسيتواصل بوتيرة عالية في المناطق المتضررة والمنشآت التي تم حصرها والتي لم يتم حصرها بعد سيتم استكمال حصرها ومن ثم المباشرة في تنفيذ إعادة إعمارها وفقاً للبرامج الزمنية من مجلس الإدارة شريطة توافر عوامل البناء والتنمية وأهمها الأمن والاستقرار.وفي مجال تنفيذ المشاريع التنموية أوضح أنه تم الإعلان من قبل الصندوق عن تمديد 32 مشروعاً في المديريات الأكثر أمنا واستقراراً، وتم توقيع عقود 50 % منها وهي الآن تحت التمديد وما تبقى سيتم الإعلان عنه ضمن برامج المنشآت العامة.كما أشار إلى أن عملية إعادة الأعمار سيكون لها مردود إيجابي على نفسية المواطن وعلى التنمية في المحافظة وسيخلق فرص عمل كبيرة للعمالة المحلية وسيعزز الأمن والاستقرار ويسرع تطبيع الأوضاع.. منوهاً إلى أن العمل سينفذ تحت إشراف مهندسين متخصصين ذوي خبرة كبيرة في مجال الإنشاء بشكل عام. وفي ختام كلمته دعا المهندس محمد ثابت الإعلام بأنواعها ومختلف توجهاتها لمواكبة مراحل البناء وإظهار الدور الإيجابي للإعمار ودحض الشائعات والأقاويل التي ترافق تنفيذ كل عمل عظيم. كما ألقى محافظ المحافظة الشيخ/ حسن محمد حسن مناع كلمة أعرب في مستهلها عن سعادته ببدء عملية إعادة الأعمار مشيداً بإدارة صندوق الأعمار ومثمناً الجهد الذي يبذلونه والدور الذي يقومون به في تنفيذ الأعمال الموكلة إليهم بتفان وإخلاص، مبدياً شكره لفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لاهتمامه الكبير ومتابعته المستمرة وتوجيهاته بسرعة البت في البناء والأعمار.وأكد أن عملية إعادة الإعمار للمناطق المتضررة هي بداية عمل الصندوق والعمل جار بشكل مستمر .. منوهاً إلى أن الأيام القادمة ستشهد نهضة تنموية شاملة في كافة مديريات المحافظة التي تضررت جراء الفتنة، والتي منها منطقة بني معاذ ومنطقة المهاذر ومديريات حيدان وساقين.. وغيرها. وسيتم تعويض كل المتضررين شريطة توفر الأمن والاستقرار في تلك المناطق والمديريات. وأضاف أنه في حالة أي إخلال بشروط الإعمار سواء من قبل المهندسين أو موظفي الصندوق سيتم سحب التعويض نهائياً، داعياً الجميع إلى التعاون لما فيه مصلحة هذه المحافظة ومواطنيها. وبين أنه سيتم تسهيل كل الصعوبات وتذليل كل المعيقات التي قد تعترض سير عملية البناء والأعمار والتغلب عليها. وفي ختام الحفل قام الأخ/ المحافظ ومعه الإخوة الأمين العام للمحافظة ومدير أمن المحافظة والمدير التنفيذي للصندوق بتوزيع القسط الأول من التعويضات على عدد من المستفيدين بمناطق محضة والطلح وقطابر. حضر الحفل مديرو عموم المكاتب الحكومية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والمشائخ والأعيان وجمع من المواطنين.