أكدت أن العائق الأكبر أمام المبادرة العربية هو إسرائيل
القاهرة / وكالات :أكدت جامعة الدول العربية أنها تتابع عن كثب المساعي والمحاولات الإسرائيلية للقفز على القضية الجوهرية قضية السلام، لافتة إلى أن مبادرة السلام العربية هي القرار الأخير للقمم العربية الأخيرة. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح واهم من يعتقد أن هناك سلامًا قادمًا وأركان القيادة الإسرائيلية الحالية يتحدثون عن إقامة مشاريع اقتصادية على اعتبار أن هذه المشاريع كما يعتقد الإسرائيليون توفر المناخ وتحسن العلاقات العربية بإسرائيل ومحاولة التطبيع مع دول عربية.وأكد صبيح تعليقًا على حديث إسرائيل عن استغلال الأوضاع المتردية على الساحة الفلسطينية لتحقيق اعتراف إسرائيلي عربي متبادل قبل السلام، أن الرد العربي واضح على هذه المحاولات الإسرائيلية ويعتمد على أن القضية ليست قضية تطبيع ولا قضية علاقات عامة.وبين "إننا أمام مبادرة السلام العربية التي طرحها العرب بكل جدية، حيث أكدت عليها مؤتمرات القمم العربية وأيدتها قمة الرياض ووضعت لها آليات للعمل وبدأت هذه الآليات تعمل وحققت النجاح الجيد مع كثير من الأطراف الإقليمية والدولية. ولفت صبيح إلى أن العائق الأكبر أمام هذه المبادرة هو إسرائيل التي لم ترد حتى الآن عليها بإيجاب حيث لم تبد تجاوبها مع المبادرة العربية معبرًا عن أسفه، لأنه لم تُظهر حتى الآن تعاملاً ايجابيًا مع مبادرة السلام العربية.وفي رده على أسئلة الصحافيين عن فرص دفع الحوار الفلسطيني الفلسطيني على ضوء استمرار حالة الانقسام السائد حاليًا على الساحة الفلسطينية، أكد صبيح أن ما يصل الجامعة العربية محبط وسلبي بهذا الاتجاه. وذكر أن الخطوات التي نشهدها على الساحة الفلسطينية تضر بالقضية الفلسطينية بشكل كبير، معبرًا عن أمله في أن يكون الوضع الفلسطيني غير ذلك تمامًا لأن المستفيد الأول من هذا الوضع هو إسرائيل.وشدد صبيح على ضرورة مضاعفة الجهود العربية في هذه الفترة الحالية باتجاه دفع الحوار الفلسطيني وفق الأسس التي حددها قرار وزراء الخارجية في 15 يونيو الماضي وهي تدعم الشرعية الفلسطينية. وأكد ضرورة عودة الأمور إلى الساحة الفلسطينية لطبيعتها قبل 15 يونيو الماضي وما حدث في غزه حيث وضع وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم في هذا التاريخ آلية عربية وهي لجنة تقصي الحقائق العربية لمعرفة حقيقة ما حدث في غزة وضمان عدم تكراره.وقال إن هذه اللجنة ستعقد اجتماعًا لها على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم الخامس من سبتبمر المقبل على هامش انعقاد الدورة الـ 128 لمجلس جامعة الدول العربية في اليوم نفسه، حيث ستنتهي اللجنة الوزارية لتقصي الحقائق من إعداد تقريرها حول أحداث غزة تمهيدًا لعرض التقرير على مجلس الجامعة العربية بكامل هيئته يوم الخامس من سبتمبر المقبل. وأضاف ان لجنة مبادرة السلام العربية ستعقد اجتماعًا وزاريًا لها على هامش اجتماعات وزراء الخارجية المقبل لمتابعة آخر تطورات عملية السلام في المنطقة على ضوء طرح هذه المبادرة على الساحة الدولية.وذكر أن هناك عدة قضايا رئيسة ستعرض على أجندة وزراء الخارجية المقبل ومنها الموقف العربي من التحضيرات الخاصة بالمؤتمر الدولي المقترح أميركياً للسلام في الشرق الأوسط على ضوء استمرار الغموض المحيط به وقضية لمّ الشمل الفلسطيني.
