لحج / متابعات : قال وكيل محافظة لحج مدير عام مديريات ردفان إن السلطة المحلية تمكنت من إعادة فتح مجمع ردفان الحكومي بعد إغلاقه من قبل مجاميع للمطالبة بوحدة صحية أسوة بإقرار المجلس المحلي إنشاء وحدة أخرى في منطقة مجاورة .وأضاف قاسم عبد الرحمن العفيفي إن اجتماعاً ضم أعضاء مجالس محلية ومشايخ ردفان توصل إلى إعادة فتح المجمع الحكومي مقابل التزام المجلس المحلي بدراسة إنشاء وحدة صحية في منطقة “حيد” ردفان أسوة بإنشاء وحدة صحية في منطقة “ ذي الشريعة “ في اجتماعه الأسبوع القادم .وأشار في تصريح نشره موقع ( المؤتمر نت ) إلى إعادة فتح المجمع ظهر أمس بعد الاتفاق مع تلك المجاميع من منطقة “حيد ردفان” على الوحدة الصحية ، موضحاً أن المجلس المحلي أكد أنه بصدد دراسة إنشاء وحدات صحية تغطي العديد من المناطق في ردفان .وقال العفيفي إن منطقة ردفان توسعت عشرات الأضعاف وأصبحت مدناً مترامية بعد أن كانت قرى متناثرة قبل تحقيق الوحدة المباركة ، وهذا يتطلب من المجالس المحلية مواكبة هذا التوسع السكاني والعمراني والمنشآت والمصالح الحكومية، وأكد أن الاجتماع الذي ضم مشايخ ردفان (الحبيلين، حبيل جبر، حالمين، الملاح) ناقش ارتفاع وتيرة الأعمال الإجرامية التي ترتكبها الميليشيات الخارجة عن القانون والتي تسعى إلى جعل منطقة ردفان بؤرة عنف وهو مارفضه أبناء مديريات ردفان الأربع والذين أكدوا وقوفهم بجانب الأجهزة الأمنية للتصدي لتلك العناصر وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة بعد جرائم القتل وترويع الأمنيين واختطاف وتقطع للسيارات والمسافرين من قبل تلك العناصر المسلحة .وحول تركز الأعمال الإجرامية والتخريبية للعناصر الانفصالية الخارجة عن القانون في منطقة ردفان قال وكيل لحج:” بعد أن تم سحب النقاط الأمنية في الحبليين وحبيل جبر والملاح استغلت بعض العناصر الخارجة عن القانون هذه الفجوة وتسعى إلى إدخال المنطقة في دوامة عنف وصراع تستهدف الأمن والاستقرار وترويع المواطنين تحت تهديد السلاح ، مطالباً بإعادة النقاط الأمنية التي سحبت مطلع العام 2009م .وأوضح أن أبناء ردفان يرفضون الإساءة لتاريخهم النضالي المشرق في تحقيق الثورة والوحدة المباركة والدفاع عنها عبر أعمال خارجة عن القانون تهدف إلى زرع الفتنة والكراهية بين أبناء اليمن الواحد . وأشار إلى تطرق الاجتماع إلى اختطاف سيارة عسكرية امس الأحد من قبل العناصر الخارجة عن القانون وأكد مشائخ أن تلك العناصر ستعيد السيارة المخطوفة أمس الاثنين بعد رفض كافة المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية هذه الممارسات ، مشددين على ضرورة وضع حد لهذه الأفعال التخريبية والخارجة عن القانون وتخدم أعداء اليمن الموحد .