غضون
= الشيخ الأزهري سعاد جلال أفتى في مصر بأن شرب البيرة جائز ولا تدخل في قائمة المحرمات مثل شرب الخمر مثلاً .. الشيخ جلال احتال قليلاً على القاعدة الفقهية التي يسندها فقهاء كثر ، والقائلة إن “ ما أسكر كثيره فقليله حرام “ ، رغم أن بعض أصحاب ذلك الإسناد يفوقون قدرة محمد علي جناح - مؤسس دولة باكستان الإسلامية - في شرب أكبر كمية من الخمر في يوم وليلة. ثاني أهم شيوخ التطرف بعد سيد قطب وهو مصطفى شكري تندر بالشيخ جلال وفتواه وسماه “ الشيخ ستللا ! “ وستللا “ هي اسم تجاري لنوع من البيرة المصنعة في مصر لها شهرة شعبية مثل شهرة “ صيرة بيرة” التي كانت تصنع في عدن واختفت بعد أن دمر المجاهدون السلفيون المصنع الذي كان أول مصنع يدمر في عدن أثناء حرب صيف 1994م وحلت محل “ صيرة بيرة” ماركات مستوردة مثل “ هنكن” الهولندية المدرة للبول! = أعرف أن رجال دين ومفتين في الإسلام حرموا وأحلوا حسب المزاج وحسب ما يشتهيه السلطان ، وقبل “ الشيخ ستللا” بقرون أفتى من هو أكبر وأعلم منه بجواز شرب الخمر لأن خليفة عباسياً كان مدمناً عليه رغم أن بعض الكتب تقول إنه كان يجاهد عاماً ويحج عاماً .. وبالمقابل كان هناك رجال دين ومفتون يتمسكون بآرائهم حتى النهاية بموجب فهمهم للنصوص المقدسة عند المسلمين ، مثل ذلك الذي لاحظ أن الخليفة بمقدوره أن يكفر عن إفطاره في رمضان بعتق رقبة كل يوم ، فأفتى بأن على الخليفة أن يصوم لان لديه قدرة لعتق رقبة أو إطعام عشرات المساكين وإذا استخدم هذه القدرة لن يصوم يوماً في رمضان أو غير رمضان. = مع ذلك أزعم أن من يسعون لإرضاء السلاطين أو يبحثون للناس عن نوافذ ورخص باسم الدين هم أفضل من طه المصطفى شكري ومن أسامة بن لادن والظواهري وأبو مصعب وأبو جندل والريمي وأبوحفص وأبو زفت، وغيرهم من شيوخ الإرهاب الذين يفتون بجلد الشارب ويحلون تجارة المخدرات، ويفتون بقتل الأبرياء باسم الدين، ويدمرون مصنع « صيرة بيرة» ثم يدعمون مستوردي الحبوب المخدرة وما أسكر كثيره .. يبسطون على أراض تحت مسمى إقامة مسجد ثم يقيمون عليها محطات وقود وسوبر ماركت لبيع الدجاج الفرنسي المذبوح على الطريقة الإسلامية .. وكله عندهم إسلام.
