سألها عن موقف الرئيس السابق بشأن اتفاق بين الكونغو والصين
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون
الكونغو/متابعات:قامت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، والتي عادة ما تكون هادئة أمام الناس بزجر طالب كونغولي سألها عن آراء زوجها في قضية تتعلق بالسياسة الخارجية قائلة “زوجي ليس وزيرا للخارجية بل أنا”.فبعد وصول كلينتون عصر أمس الأول الاثنين إلى الكونغو، في إطار جولتها على 7 بلدان افريقية، اجتمعت بطلاب كونغوليين.وطرح احد الطلاب سؤالا على وزيرة الخارجية الأمريكية قائلا “حصل تدخل من قبل البنك الدولي والصين (...) ما رأي السيد كلينتون بهذا الشأن؟”، ملمحا إلى العقود التي أبرمت بين الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية.وفيما ذُهل الحاضرون للسؤال، بدا الاستياء على وجه هيلاري التي كان زوجها رئيسا بين العامين 1993 و2001، وأجابته غاضبة “تود أن تعرف رأي زوجي؟ ليس وزير الخارجية بل أنا. إذا سألتني رأيي فسأرد على سؤالك، لكنني لن أتحدث بالنيابة عن زوجي، فأنا لست امتداداً له”، دون أن تعلق على اتفاق البنية التحتية مقابل المعادن الذي أثار بعض مخاوف صندوق النقد الدولي.ومنذ تعيين هيلاري وزيرة للخارجية، بقي زوجها بيل كلينتون بعيدا من الساحة السياسية، لكنه سرق الأضواء الدبلوماسية من زوجته الأسبوع الماضي، ففي اليوم الذي بدأت فيه جولة تستغرق 11 يوما لأفريقيا، كان الرئيس السابق في مهمة سرية لكوريا الشمالية لتأمين إطلاق سراح صحفيتين أمريكيتين.وقالت كلينتون فيما بعد أنها شعرت بالارتياح لنجاح المهمة لكنها أوضحت أن مهمة الرئيس الأسبق إلى بيونغيانغ كانت إنسانية خالصة ولا ترتبط بالعمل الذي تقوم به لإحياء المحادثات النووية المتعثرة.وزيرة الخارجية، التي يُعرف عنها أنها مدافعة شرسة عن حقوق المرأة، ستستكمل جولتها الإفريقية، بزيارة غوما (شرق) أمس الثلاثاء، حيث ستجتمع بالرئيس جوزف كابيلا وستشارك في نقاش مع منظمات غير حكومية حول العنف الجنسي.