قال إن المواجهات المسلحة لم تكن خيار الحكومة وإنما فرضتها خروقات الحوثيين
د. القربي أثناء استقباله أمس عددا من السفراء
صنعاء / سبأ:التقى وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي أمس سفراء كل من الاتحاد الأوربي والدول الأعضاء الدائمة بمجلس الأمن وسفير تركيا وممثل الأمم المتحدة المقيم بصنعاء، وممثل البعثة الأوربية بصنعاء.كما التقى وزير الخارجية بسفراء الدول العربية الشقيقة في إطار اللقاءات الدورية لبحث الأوضاع في المنطقة والتطورات على الساحة اليمنية.وقد أطلع الدكتور القربي السفراء على تطورات الأوضاع في محافظة صعدة .. مؤكدا أن المواجهة المسلحة مع عناصر التمرد لم تكن خيار الحكومة وإنما فرضت عليها نتيجة استمرار تلك العناصر في خروقاتها بارتكاب أعمال تخريبية وإجرامية بشعة ضد المواطنين، بجانب قطع الطرق ونهب وتدمير المنشآت العامة والخاصة ومحاولة توسيع نطاق فتنة التمرد في مناطق أخرى في محافظة صعدة وخارج صعدة.وأشار إلى مطالبة الرأي العام اليمني بوضع حد لهذه الفتنة وفرض سيطرة الدولة وسيادتها وهو ما أضطر الحكومة إلى القيام بواجباتها الدستورية لوضع حد لهذا التخريب والأعمال الإجرامية لعناصر التمرد.وأكد وزير الخارجية حرص الحكومة على حماية المواطنين الأبرياء والنازحين من تهديدات عناصر التخريب وأعمالهم الإجرامية .. مبينا أن الحكومة ستقدم كافة التسهيلاتللمنظمات الدولية الإنسانية لإيصال معوناتها إلى النازحين المتضررين من فتنة التمرد.وكان أكد الأخ الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية قد أكد حرص الحكومة على حياة المدنيين والنازحين جراء العمليات العسكرية الجارية للتصدي لفتنة التمرد والتخريب في محافظة صعدة وأنها تعمل على توفير الحماية والأمن لهم من خلال تقديم الخدمات الضرورية وإقامة المخيمات الطارئة بالتعاون مع المنظمات الدولية .. وأوضح في تصريح نشرته صحيفة ( 26 سبتمبر) يوم أمس أن المجتمع الدولي وخصوصاً الدول العربية والأوروبية تبدي تفهماً كاملاً للإجراءات الحكومية لحماية أمن واستقرار اليمن كجزء من الأمن الإقليمي والعالمي. مشيراً إلى أن اتصالاته ولقاءاته الأخيرة مع عدد من السفراء والمسئولين العرب والأجانب تم فيها شرح مختلف التطورات على الساحة الوطنية بما فيها جهود الدولة في إنهاء فتنة التخريب والتمرد الخارجة على الدستور والقانون . وقال الدكتور القربي أن هذه الدول كانت تأمل أن تستغل عناصر التخريب والتمرد الفرصة التي سنحت بعد وقف العمليات العسكرية في يوليو 2008 بتوجيهات كريمة من فخامة الرئيس لكي تتوقف عن أسلوب العنف والقبول بمبادرة السلام والعودة إلى مناطقهم وإلقاء السلاح غير أنها استمرأت العبث بأمن الوطن ولم تستمع إلى صوت العقل والسلام . وأوضح الأخ وزير الخارجية أن المراقبين يستغربون استمرار الحوثيين بأعمال العنف والاغتيالات ضد من يخالفونهم الرأي من المواطنين ، واستمرارهم في التخريب والتقطع وهدم المنازل وترويع الآمنين والتدخل في أعمال المجالس المحلية وتعطيل مسيرة التنمية بمحافظة صعدة .. وأشاد الدكتور القربي بالجهود الكبيرة التي يبذلها أبطال القوات والمسلحة والأمن ومعهم كل الشرفاء من أبناء الوطن وخصوصاً أبناء محافظة صعدة لتحقيق الاستقرار والأمن في ربوع اليمن وحماية الأبرياء من عصابات الإجرام.