مصرع 35 إرهابياً .. والقوات المسلحة والأمن تواصل تقدمها على مختلف المحاور
القوات المسلحة والأمن تواصل تقدمها في مختلف المحاور
صنعاء/ سبأ/ متابعات: صرح مصدر عسكري مسؤول بأن أبطال قواتنا المسلحة البواسل تمكنوا من التصدي لهجمات العناصر الإرهابية على عين والصمع و طريق صعدة - عين وكبدتهم خسائر فادحة .وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ): إن وحدات عسكرية وأمنية قامت بتوجيه ضربات موجعة لعناصر الإرهاب والتمرد في سنبل و آل عقاب والمهاذر والمقباب ودماج ودمرت عددا من الأوكار التي كانوا يتخذونها للاعتداء على المواطنين والقوات المسلحة والأمن .وأضاف :« إن وحدة عسكرية نفذت عملية عسكرية خاطفة ونجحت في تدمير الكمائن في منطقة ال عقاب وفتح الطريق الى الصمع، كما تمكنت من إبطال الألغام والمتفجرات التي زرعها الإرهابيون على جوانب الطرقات».وأوضح المصدر أن احد قناصي الجيش تمكن من قتل إرهابي في تبة المدور .. فيما قامت وحدات عسكرية وأمنية بقصف مجاميع إرهابية بالقرب من القرية القديمة في دماج والحقت في صفوفهم خسائر فادحة في الأرواح.وكشف المصدر أن 3 إرهابيين لقوا مصرعهم بمنطقة قريبة من مدينة صعدة فيما لقي 17 آخرون مصرعهم في منطقتي آل عقاب والمقاش.وأشار المصدر أنه وأثناء تمشيط منطقة المقاش التي أحكمت وحدة عسكرية السيطرة عليها في وقت سابق تم العثور على كمية من الأسلحة والذخائر التابعة للعناصر الإرهابية كما تم إكتشاف عدد من المخابئ والسراديب والأوكار التي كانت تستخدمها تلك العناصر .وأكد المصدر أن وحدات الجيش واصلت التقدم إلى الشمال من المقاش وتطهير تلك المناطق من العناصر الإرهابية وأبطال شبكة ألغام ومتفجرات كانت مزروعة على جوانب الطرقات من قبل عناصر الإرهاب والتمرد، كما تم السيطرة على احد المعابر التي كان يتسلل منها الإرهابيون للاعتداء على أفراد الجيش والأمن . وقال:» إن الوحدات العسكرية في الصفراء والمهاذر قامت بهجوم مباغت على مجاميع إرهابية كانت تستعد لتنفيذ هجمات على مواقع الجيش والأمن وتكبدت تلك العناصر خسائر فادحة في الأرواح والمعدات «.وبين أن 13 من عناصر الإرهاب والتمرد لقوا مصرعهم في اشتباكات في منطقة الخراب كما جرح العشرات منهم, في حين قام عدد من المواطنين من أبناء المنطقة الذين أخرجتهم عناصر الإرهاب من منازلهم بمهاجمة الإرهابيين الذين تمركزوا في منازلهم ومناطقهم وقتلوا ثلاثة من الإرهابيين.
ولفت المصدر أن أبطال القوات المسلحة والأمن تصدوا ببسالة لهجمات مستميتة ومتكررة من قبل عناصر الإرهاب والتمرد على موقع شبارق وكبدوا تلك العناصر خسائر كبيرة , في حين لقي اثنين من عناصر الإرهاب مصرعهم في اشتباكات بين الجيش وعناصر الإرهاب في منطقة القحم.ونوه المصدر إلى أن أبطال القوات المسلحة والأمن واصلوا تقدمهم في محور الملاحيظ وطاردوا فلول عناصر الإرهاب والتمرد في المناطق الواقعة في شرق وشمال وشمال غرب المنزالة، في حين لقي عدد من العناصر الإرهابية مصرعهم في اشتباكات مع وحدات من الجيش والأمن في مفرق ذويب، فيما قام عدد من المواطنين بالتمركز في جبل معير وقطع طرق الإمداد على الإرهابيين.وفي محور حرف سفيان أوضح المصدر أن الوحدات العسكرية واصلت تقدمها إلى منطقة التبة وطهرت المنطقة من عناصر الإرهاب والتمرد.. مبينا أنه تم اكتشاف شبكة ألغام وبدأت وحدات هندسية متخصصة بنزع تلك الألغام والمتفجرات التي زرعت في المنطقة والطرقات لإعاقة وصول المساعدات والمواد الغذائية للنازحين والمواطنين, في وقت قام مجموعة من أبطال الجيش القناصة بالتعامل مع مجموعة من العناصر الإرهابية التي كانت قد فرت إلى مشارف المنطقة .. بينما قامت وحدات عسكرية باقتحام عدد من المناطق الواقعة إلى الشرق من التبة الحمراء وتفكيك شبكة من الألغام التي زرعتها العناصر الإرهابية.إلى ذلك قال مصدر محلي مسؤول أن عناصر الإرهاب قامت بخطف أربعة مواطنين وهم (جياش زيد جياش وجيشي زايد جياش وصالح على محمد جياش وعبدالكريم يحيى حسن الرازحي ).وفي ذات السياق صرح مصدر أمني مسؤول بمحافظة صعدة إن ثلاثة متمردين من عناصر خلية إرهابية نائمة في مدينة صعدة القديمة قاموا مساء أمس بالاعتداء على المواطنين في احد أحياء مدينة صعدة القديمة وإطلاق النار عليهم مما دفع المواطنين إلى الرد عليهم ومحاصرتهم في المنزل الذي كانوا يتخذون منه منطلقا لاعتداءاتهم حتى وصول قوات الأمن التي واجهها المتمردون بإطلاق النار عليهم و استطاعت إطباق الخناق على تلك العناصر وإلقاء القبض عليهم حيث يجري التحقيق معهم حاليا.وقال المصدر: إن احد تلك العناصر يدعى توفيق محمد طنينة وهو من العناصر الإرهابية الخطرة.ورداً على ما قاله المدعو عبدالملك الحوثي من مزاعم حول أسباب الحرب وأنها لم تكن لها ضرورة ولا تخدم البلد بالإضافة إلى والتباكي الزائف على أحوال المدنيين النازحين. قال مصدر مسؤول: إننا نود أولا أن نسأل الحوثي وإتباعه ماذا يريدون بالضبط ؟ وما هي مطالبهم الدستورية وهل يمكن أن يتحقق لهم إذا كانت موجودة فعلاً بلغة الدم والدمار.وأضاف أن ما يدعو للسخرية والاستغراب أن يتباكى الإرهابي عبدالملك الحوثي ويذرف دموع التماسيح على ما يسمى بالمدنيين النازحين وهو وإتباعه الذين ارتكبوا الجرائم بحق المواطنين الأبرياء وتسببوا في تشريدهم ومنعهم بالقوة حتى من النزوح واستخدامهم دروعاً بشرية ووصل الأمر إلى قتل بعضهم كما حدث في منطقة مران قبل عده أيام .وأوضح أن على المدعو عبد الملك الحوثي أن يسأل نفسه هو لماذا الحرب؟ ولماذا إعلان التمرد من قبله ورفع السلاح في وجه الدولة ؟ وممارسة أعمال التخريب والإرهاب وقتل وخطف وتشريد المواطنين رجالاً وشيوخاً ونساءً وأطفالا ونهب ممتلكاتهم وتدمير مزارعهم وقطع الطرقات وتدمير ونهب المدارس والمراكز الصحية ومراكز الاتصالات ومشاريع الكهرباء والمياه والمراكز والمنشئات الحكومية ولماذا التدخل في شؤون السلطة المحلية في الأماكن التي تواجد فيها أتباعه ومن الذي ظل يكفر الآخرين ويخونهم ويتهمهم جزافاً بالعمالة للآخرين ثم نسال المتمرد “ الحوثي” لماذا رفض كل الوساطات وتنكر لكل الاتفاقات ورفض الاستجابة لكافة الدعوات المتكررة للجنوح للسلم وإنهاء تمرده والتخلي عن العنف والقوة.وأشار إلى إن أي دولة تحترم ذاتها ودستورها وقوانينها وتستشعر بمسؤوليتها وواجباتها الدستورية لا يمكنها أن تقبل أن أحدا من مواطنيها يتمرد عليها ويخالف الدستور والقانون ويضع نفسه فوقهما ويلجأ إلى العنف والسلاح ويقوم بالاعتداء على المواطنين وانتهاك أعراضهم وحرمات منازلهم ونهب ممتلكاتهم وارتكاب الجرائم اللإنسانية بحقهم فمن يغالط “الحوثي” ومن يريد أن يضلل بهذه الافتراءات الكاذبة والدعاوي الباطلة حول الزعم بالاعتداءات على المدنيين ..؟ الم يستمع إلى تلك الشهادات المأساوية التي يرددها المواطنون النازحون المشردون الفارون بجلودهم منه ومن أتباعه المجرمين ومن ممارساتهم الإجرامية بحق المواطنين والتي لم يتورع فيها هؤلاء عن قتل الأنفس التي حرم الله وانتهاك الإعراض في مخالفة صارخة لكل الشرائع السماوية وكل القيم والمبادئ والعادات والأخلاق.وأكد أن ممارسة حرية التعبير والأنشطة الفكرية والثقافية لا تأتي من خلال اللجوء للسلاح وممارسة القتل والإرهاب والتخريب ولكنها تأتي من خلال الالتزام بالدستور والقوانين النافذة في البلاد وان يكون من يمارسها مواطناً صالحاً مثل سائر المواطنين وحيث أن مناخ الحرية والديمقراطية في الوطن يتيح للجميع وعبر كل المنابر ممارسة حقوقهم في حرية التعبير والرأي والفكر والثقافة وبعيداً عن لغة العنف أو الخروج عن الدستور والنظام والقانون.وقال: إن عبدالملك الحوثي ليس أكثر من مجرم حرب يريد أن يقدم نفسه في ثوب الضحية وان ملفاته وإتباعه ملأى بالجرائم الشنيعة التي يندى لها الجبين ويهتز لها الضمير الإنساني. واختتم المصدر قائلاً: إن على عبدالملك الحوثي ومن معه الإدراك بان لا طريق أمامهم سوى الاستجابة لصوت السلام والقبول بما قدمته الحكومة من مبادرة لإيقاف العمليات العسكرية وان لغة القتل والتخريب التي يعتمدونها سبيلاً لعرض أرائهم وأفكارهم الضالة لن تؤدي سوى إلى مزيد من إراقة الدماء وان يد العدالة سوف تطالهم إن آجلاً أو عاجلاً.