شارك فيها عدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين وقيادات منظمات المجتمع المدني
صنعاء / سبأ :شهدت العاصمة صنعاء أمس مسيرتين جماهيريتين منددتين بالعمل الإرهابي الغادر والجبان الذي تعرض له فوج سياحي اسباني ومرافقوه من اليمنيين، يوم الاثنين الماضي في مأرب وأودى بحياة سبعة من السياح الأسبان ومواطنين يمنيين اثنين إلى جانب إصابات متفرقة.وحمل آلاف المشاركين في المسيرتين, الأولى نظمها مجلس الترويج السياحي ووكالات السياحة والسفر واتحاد الفنادق والاتحادات والنقابات العمالية من ميدان التحرير باتجاه السفارة الاسبانية في حدة، والثانية تبنتها منظمة إرادة شعب للتنمية الديمقراطية ودعم القضايا الوطنية وانطلقت من فندق حدة إلى مقر السفارة الاسبانية بصنعاء, حملوا اللافتات والشعارات المنددة والمستنكرة لهذا العمل الإرهابي الذي يتنافى مع كل قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف وأخلاقيات شعبنا السمحة.وردد المشاركون عبارات تندد وتشجب وتستهجن هذا العمل الإجرامي الغريب على مجتمعنا اليمني .. معتبرين ان هذه الجرائم لايقبلها دين ولا شرع وتحرمها كافة الأديان والشرائع السماوية باعتبارها أعمالا إجرامية لا تمت بأي صلة للعرف والدين والأخلاق.
وطالب المشاركون في التظاهرتين اللتين تقدمهما عدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين وقيادات منظمات المجتمع المدني ومختلف فئات شرائح المجتمع اليمني, طالبوا الأجهزة الأمنية بملاحقة العناصر الإجرامية التي تقف وراء هذا العمل وتقديمها إلى القضاء لتنال أقصى العقوبات والجزاء الرادع إزاء ما اقترفته من جرم شنيع .. مشددين على أهمية الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن والنيل من تقدمة والإساءة إلى سمعته.. مبينين انه لا يقدم على ارتكاب مثل هذه الأعمال إلا ضعاف النفوس والحاقدين على منجزات ومكتسبات الوطن .. معبرين عن تضافر الشعب اليمني بجميع فئاته وتكاتفه مع الجهود الأمنية الرامية إلى استئصال شأفة الإرهاب وملاحقة جميع مرتكبي الإجرام.ورفع المتظاهرون وبينهم عدد من الأسبان، شعارات باللغات العربية والانجليزية والأسبانية أدانت واستهجنت بشدة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله, ودعت العالم إلى التوحد في مواجهة الإرهابيين وتعزيز قيم الحوار والتعايش بين الحضارات والأديان.وفي المسيرتين القيت عدد من الكلمات المناهضة لهذا العمل الإرهابي الجبان والغادر بحق ضيوف اليمن، وتليت بيانات صادره من عدد من منظمات المجتمع المدني ضد هذا العمل الإرهابي.حيث طالب بيان صادر عن الاتحاد اليمني للفنادق أبناء الشعب اليمني وكل التنظيمات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الوقوف صفا واحدا في وجه عناصر الإجرام والإرهاب وإيقاف أعمالهم الدنيئة التي تتنافى مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية والدستور والقانون.فيما عبرت منظمة إرادة شعب للتنمية الديمقراطية ودعم القضايا الوطنية عن الأسف الشديد لهذا الحادث الإجرامي الذي أودي بحياة عدد من السياح الأسبان.
واستنكر البيان الصادر عنها بشدة العمل الجبان من جماعة الإرهاب والدجل التي ترسم بأعمالها الإجرامية هذه أبشع صورة لديننا الإسلامي الحنيف وتحاول يائسة تشوية صورة مجتمعنا اليمني الأصيل باحترام الأجنبي وحمايته.في حين ندد بيان جمعية رعاية وتأهيل المعاقين (حركيا) بالعمل الاجرامي الشنيع الذي تعرض له السياح الأسبان بمحافظة مأرب.. وأكد الإتحاد العام لنقابات عمال اليمن, وقياداتهم النقابية في عموم الساحة اليمنية وقوف الإتحاد ضد عصابات الخيانة المأجورة التي تتخذ من الإرهاب وقتل الأبرياء وسيلة للارتزاق والإساءة إلى الإسلام الحنيف والمسلمين عامة.هذا وقد قام وزير السياحة نبيل محمد الفقية بتقديم التعازي إلى السفارة الأسبانية في ضحايا الحادث الإجرامي الإرهابي بمأرب من السياح الأسبان.وعبر الوزير الفقيه في كلمة دونها في سجل الزوار بالسفارة الاسبانية بصنعاء عن تعازي القطاع السياحي ووزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي لحكومة وشعب اسبانيا الصديق وأهالي الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الحادث الإرهابي الغاشم الذي قامت به عناصر إرهابية في محافظة مأرب.