تخرجت من الجامعة ومعلوماتي بسيطة عن الصحافة حتى عملت في مدرسة 14اكتوبر..
تعلمت ليس فقط كتابة الاخبار والتحقيقات والاستطلاعات الصحفية والرياضية بل فنون الارشيف الصحفي وكيف اعتمد عليه للحصول على المعلومة.
ونحن نحتفل بعيدها في 19من يناير وانا اتذكر الرعيل الاول من الصحفيين الكبار في مؤسسة 14اكتوبر.. اتذكر من علمني ابحديات الصحافة..
نعم.. كانوا صحفيين كباراً
وخلال سنوات من توظيفي في هذه المدرسة ادركت ماذا تعني الصحافة وان تصبح صحفيا تؤدي رسالة تنويرية تفيد المجتمع واهل بلدك.
وما اود الاشارة إليه هنا هو التطور الذي تحقق في مؤسسة 14اكتوبر.. حيث اهتمت في السنوات الماضية بفتح مكاتب صحفية في معظم المحافظات واصبحت الصحيفة الغراء في متناول قرائها بالمواضيع المتعددة الهادفة ومنها القصة وكان كثير من الادباء والكتاب المعروفين يكتبون نتاجاتهم الادبية ليس فقط الكتاب اليمنيين بل وايضا كتاب من خارج اليمن وكنا نقرأ لهم ابداعاتهم وكانت صحيفة14اكتوبر تنشر لهم ابداعاتهم رغم توجهاتهم الحزبية.
والاهم ان رؤساء صحيفة 14اكتوبر المتعاقبين اهتموا بتطوير المكاتب الصحفية المنتشرة ومنها مكتب الصحيفة في محافظة لحج.
وهانحن اليوم نشهد مع رئاسة الاستاذ محمد هشام باشراحيل للمؤسسة تطوير مكتب الصحيفة بلحج ورفده بكوادر ومعدات حديثة ساعدت على نقل كافة الفعاليات المختلفة التي تعتمل في محافظة لحج.
كما اود الاشارة في هذا الموضوع القصير الى ان رئيس مجلس الادارة رئيس التحرير باشراحيل اكد انه لن يألو جهدا في تطوير مكتب الصحيفة في لحج وتوفير بقية المعدات والمستلزمات الاخرى المساعدة للعمل الصحفي.
وفي هذه الذكرى المباركة لصحيفة 14اكتوبر نحيي الجهود المخلصة للجنود المجهولين من هيئة التحرير وكافة اقسام المؤسسة والمساهمين الذين يعملون دون كلل لتكون الصحيفة يوميا في متناول القراء وتصل الى عدد من المحافظات..
تحية اجلال للرواد الاوائل من صحفيي 14اكتوبر الذين تعلمنا منهم فنون وابداعات الصحافة الوطنية اليمنية وقضايا الوطن..
وشكرا لمن يواصل اليوم معترك العمل الصحفي من هيئة التحرير وكافة الاقسام في مؤسسة 14اكتوبر.
