
عواصم/ 14 أكتوبر / متابعات:
أدانت دول خليجية اليوم السبت هجمات بمسيّرات إيرانية على مملكة البحرين، في مواقف متزامنة اعتبرت الاعتداءات انتهاكا صارخا للسيادة وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين، عن إدانتها "بأشد العبارات" للهجوم، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات "يلقي على النظام الإيراني مسؤولية تقويض السلام".
كما أدانت دولة قطر بشدة الاعتداءات الإيرانية على البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة، واعتبرتها انتهاكا سافرا لسيادة البحرين، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وقال البيان "تجدد الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها".
من جانبها، أدانت السعودية الهجمات على البحرين بأشد العبارات، مؤكدة أنها تمثل انتهاكا للقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعدد من الطائرات المسيّرة فجر اليوم السبت.
وأضاف البيان "تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جهتها، أدانت الكويت الهجوم ووصفته بأنه "اعتداء آثم" يشكل انتهاكا واضحا لسيادة البحرين وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت الكويت أن استمرار مثل هذه الأعمال يقوّض جهود التهدئة ويشكل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة. كما جددت دعمها الكامل للبحرين ووقوفها إلى جانبها في حماية سيادتها وأمنها.
كما أدانت دولة الإمارات الهجمات "العدوانية" بطائرات مسيّرة، معتبرة أنها انتهاك صارخ لسيادة البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل معها ودعمها لكل ما يحفظ أمنها واستقرارها.
وعلى مستوى مجلس التعاون، أعرب الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي عن إدانته الشديدة للهجمات التي وصفها بأنها "غادرة"، مستنكرا استهداف البنية التحتية والأعيان المدنية.
وأشار إلى أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية في ظل الجهود الدولية لخفض التصعيد يعكس توجها لتقويض المبادرات الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا مع تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران لأول مرة منذ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في 17 يونيو التي هدفت إلى تهدئة الأوضاع وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت طهران قد قالت إن الهجمات الأمريكية استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية، معتبرة أنها تشكل خرقا مباشرا للبند الأول من مذكرة التفاهم، مشيرة أيضا إلى أن الهجوم الإسرائيلي على لبنان "بالتنسيق" مع واشنطن دي سي يمثل انتهاكا إضافيا لبنود الاتفاق.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن الضربات التي نفذتها قواتها ضد "أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية" في المنطقة تأتي في إطار ما سمته "الحق في الدفاع عن النفس".
وقد قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن هجماتها تلك جاءت ردا على ما وصفته بـ"هجوم غير مبرر" استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، معتبرة أن العملية تمثل "ردا قويا" على ما قالت إنه خرق إيراني لوقف إطلاق النار.
