


باكو /14أكتوبر:
استعرض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تجربته التنموية في اليمن، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 تحت شعار: "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة 16-19 يونيو 2026.
وابرزت مشاركة البرنامج السعودي، ما قدمه من مشروعات ومبادرات تنموية مستدامة أسهمت في دعم الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية ورفع مستوى البنية التحتية، تعزيزًا للتنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وقال مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية عبدالله بن كدسه خلال مشاركته في جلسة «معالجة الهشاشة وبناء المرونة في السياقات المتأثرة بالهشاشة والصراعات»، إن البرنامج يعمل بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأممية والدولية والاقليمية والقطاع الخاص، بما يضمن استمرارية الأثر واستدامة النتائج.
وأكد أن تجربة البرنامج التنموية أثبتت أن القرب من المستفيدين وفهم الواقع على الأرض من خلال 5 مكاتب للبرنامج موزعة في المحافظات اليمنية، أسهمت في تصميم تدخلات أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات الفعلية، مضيفًا: أن تحقيق نتائج تنموية ملموسة يتطلب بناء شراكات واسعة كما في شراكات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والقائمة مع المؤسسات الدولية والإقليمية، ومن بينها البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وغيرها من الجهات التنموية.
*سبأنت

