
عدن/14أكتوبر/خاص:
تفقد الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، صباح أمس، مركز الظفاري للبحوث والدراسات اليمنية والمكتبة المركزية بمدينة الشعب. وفي إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة، جاءت هذه الزيارة لتجسد التزام قيادة الجامعة بدعم مراكز البحث العلمي وتطويرها، بوصفها ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المعرفة، حيث اطّلع رئيس الجامعة، برفقة نخبة من القيادات الأكاديمية والإدارية، على الواقع العام للمركز، وما يزخر به من كنوز معرفية ومؤلفات علمية وأدبية نادرة، تمثل مخزونًا استراتيجيًا يعكس عمق الإرث العلمي والثقافي للجامعة.
وأكد الدكتور لصور، على أهمية تحديث آليات العمل وتبني الممارسات الحديثة في البحث العلمي والنشر الأكاديمي، بما يعزز من تنافسية المركز ويرتقي بمخرجاته إلى مستويات أكثر تأثيرًا محليًا وإقليميًا.
كما استعرض الدكتور عبدالكريم عزعزي مدير مركز الظفاري، رؤية المركز المستقبلية الطموحة التي ترتكز على تحقيق الريادة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وتوسيع نطاق النشر العلمي المحكم، إلى جانب تطوير بيئة بحثية محفزة للإبداع والابتكار، وتطرقت إلى أبرز التحديات التي تواجه سير العمل، سواء على مستوى الإمكانات أو البنية التحتية، في طرح يعكس روح الشفافية والشراكة المؤسسية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التخطيط الاستراتيجي القائم على الاحتياجات الواقعية، بما يسهم في دعم استدامة الأداء وتعزيز دور المركز كمحور فاعل في خدمة المجتمع العلمي.
وشملت الزيارة جولة ميدانية موسعة في مختلف مرافق المركز، حيث اطلع رئيس الجامعة ومرافقوه على تفاصيل سير العمل، ومستوى الخدمات البحثية المقدمة، مثمنًا الجهود المبذولة من طاقم المركز في مجال التوثيق والأرشفة، وتم التأكيد خلال الجولة على ضرورة الارتقاء بجودة الإنتاج العلمي، وتوسيع دائرة الشراكات البحثية مع المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة، بما يعزز من حضور المركز كبيت خبرة علمي يسهم بفاعلية في معالجة القضايا المجتمعية وتقديم الحلول المبنية على المعرفة.
وامتدت الزيارة إلى المكتبة المركزية، التي تمثل القلب النابض للمنظومة المعرفية في الجامعة، حيث أشاد رئيس الجامعة بالدور المحوري الذي تضطلع به في حفظ وتوثيق النتاج العلمي والأكاديمي، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها مدير عام المكتبة الأستاذة أحلام مدهش وطاقمها، في تطوير الخدمات المكتبية رغم التحديات، كما أكد حرص قيادة الجامعة على دعم مسار التحديث والتطوير، من خلال توفير التسهيلات اللازمة، وتعزيز التحول الرقمي، وتوسيع خدمات الوصول إلى المعرفة، بما يلبي احتياجات الباحثين والطلاب، ويواكب متطلبات العصر.
