مزاعم فرض قيود على حركة المواطنين قلب للحقائق وتغطية على تدهور أمني خطير في حضرموت
14 أكتوبر / خاص : ردّ المجلس الانتقالي الجنوبي، على ما وصفها بالمزاعم الصادرة عن مكتب رشاد العليمي بشأن فرض قيود على حركة المواطنين القادمين إلى العاصمة عدن، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تمثل قلبًا كاملًا للحقائق ومحاولة للهروب من المسؤولية الأمنية في محافظة حضرموت، موضحاً أن حضرموت تشهد تدهورًا أمنيًا خطيرًا في ظل سيطرة التشكيلات العسكرية التابعة للعليمي، حيث تتعرض مناطق واسعة في الوادي والصحراء والساحل لعمليات نهب وسلب وقتل.وأكد المجلس الانتقالي، على لسان متحدثه الرسمي أنور التميمي، أن المحافظات الجنوبية المحررة وفي مقدمتها العاصمة عدن تنعم بالأمن والاستقرار وحرية الحركة، مشيرًا إلى أن هذا الواقع الآمن دفع أكثر من أربعة ملايين مواطن من المحافظات الشمالية، الفارين من القمع الحوثي، إلى الاستقرار في مناطق الجنوب، مجدداً نفيه القاطع لما ورد في بيان مكتب العليمي، محذرًا من أن مثل هذه المزاعم تمثل تمهيدًا لافتعال أزمات وإشكاليات في مناطق مستقرة وآمنة.فيما يلي نص البيان : بسم الله الرحمن الرحيم بدلا من القيام بواجب حفظ الأمن وتامين حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت ، التي باتت تحت السيطرة العسكرية المباشرة للتشكيلات العسكرية التي تأتمر بأوامر رشاد العليمي ، حيث تتعرض مناطق واسعة في وادي وصحراء وهضبة وساحل حضرموت لعمليات نهب وسلب وقتل مسنودة من التشكيلات المسلحة التابعة لرشاد العليمي .بدلا من ذلك ، زعم مصدر في مكتب رشاد العليمي بوجود ما اسماها ( قيود لحركة المواطنين القادمين إلى عدن ) .إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي ، نرى في هذا التصريح قلبا للحقائق تماما ، فالوضع العام في المحافظات التي تنتشر فيها القوات الحكومية الجنوبية وفي مقدمتها العاصمة عدن مستقر ، وينعم ابناء هذه المناطق وكذا القادمون من محافظات الشمال الفارون من القمع الحوثي ، بالأمن والأمان وحرية الحركة وهو الأمر الذي دفع اكثر من أربعة ملايين مواطن من الشمال للاستقرار في مناطق الجنوب التي تؤمنها القوات الحكومية الجنوبية .نكرر ونؤكد نفينا المطلق ، للمزاعم الواردة في بيان مكتب العليمي ، ونراها مقدمة لافتعال أزمات وإشكاليات في هذه المناطق المستقرة .والسلام ختام أنور التميمي : المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي .

