
طهران / 14 أكتوبر / متابعات:
نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن الحرس الثوري قوله اليوم السبت، إنه اعتقل ثمانية أشخاص يشتبه في محاولتهم نقل إحداثيات مواقع مهمة وتفاصيل عن شخصيات عسكرية كبيرة إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).
وتتهمهم السلطات بتقديم المعلومات إلى الموساد خلال الحرب الجوية التي شنتها إسرائيل على إيران خلال يونيو الماضي، عندما هاجمت تل أبيب المنشآت النووية الإيرانية وقتلت كبار القادة العسكريين ومدنيين في أسوأ ضربة لإيران منذ حرب الثمانينيات مع العراق.
وردت إيران بوابل من الصواريخ على المواقع العسكرية والبنية التحتية والمدن الإسرائيلية. ودخلت الولايات المتحدة الحرب خلال الـ22 من يونيو الماضي بقصف للمنشآت النووية الإيرانية.
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري إن المشتبه فيهم تلقوا تدريباً متخصصاً من الموساد عبر منصات على الإنترنت. وذكر البيان أنه جرى اعتقالهم شمال شرقي إيران قبل تنفيذ خططهم، وأنه ضُبطت مواد لصنع قاذفات وقنابل ومتفجرات وشراك.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية خلال وقت سابق من أغسطس الجاري أن الشرطة الإيرانية اعتقلت ما يصل إلى 21 ألف "مشتبه فيه" خلال الحرب مع إسرائيل، التي استمرت 12 يوماً، من دون أن تذكر ما يشتبه في أن هؤلاء الأشخاص ارتكبوه.
وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة النطاق وكثفت وجودها في الشوارع خلال الحرب القصيرة التي انتهت بوقف إطلاق نار بوساطة أميركية.
وأعدمت إيران ثمانية أشخاص في الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية، من بينهم العالم النووي روزبه وادي، الذي أعدم شنقاً خلال التاسع من أغسطس الجاري بتهمة تسليم معلومات إلى إسرائيل حول عالم آخر قتل في غارات جوية إسرائيلية.
وتقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن طهران تستخدم تهم التجسس والإعدامات السريعة أدوات لقمع سياسي أوسع نطاقاً.