صنعاء / سبأ: دشنت المؤسسة اليمنية للتربية الخاصة والتوحد (مركز اليمن للتوحد) أمس مشروع تطوير قدرات الكوادر العاملة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يستمر على مدى عامين.ويشمل المشروع تأسيس الكلية اليمنية للتربية الخاصة بهدف إعداد الكوادر المؤهلة التي ستعمل على تلبية احتياجات المؤسسة واحتياجات السوق محلياً وعربياً وإقليمياً.وفي الحفل أشار وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية علي صالح عبد الله إلى أن الوزارة تولي قضية التوحد اهتماماً كبيراً جداً.. مؤكداً أن الوزارة ستدعم مشروع المؤسسة اليمنية للتربية الخاصة كونها المؤسسة المتفردة على مستوى الوطن في هذا الجانب.وقال إن المؤسسة بدأت عملها كمركز ولكن بجهود وإخلاص القائمين عليها تحولت إلى مؤسسة كبيرة بمشروع طموح يقوم اليوم على تدشين كلية من أجل إعداد الكوادر المؤهلة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بما يلبي احتياجات السوق المحلية والعربية.من جانبه أوضح الدكتور محمد الجابري عميد الكلية اليمنية للتربية الخاصة التي تم تدشينها أن عدد المعوقين بالتوحد في اليمن يبلغ 310 آلاف معاق فيما يبلغ عدد المعلمين 1600 معلم بواقع معلم لكل 237 طالباً منهم 100 معلم مؤهل فقط.. لافتاً إلى أن النسبة العالمية تحدد من معلم لكل طالب إلى معلم لكل طالبين.واستعرض الدكتور الجابري أهداف الكلية والبرامج الدراسية التي سيخضع لها المتدربون خلال ستة فصول دراسية حتى الحصول على الدبلوم.وكانت رئيس مجلس أمناء المؤسسة اليمنية للتربية الخاصة والتوحد سعاد الارياني قد أشارت في كلمتها إلى أن تدشين المؤسسة لهذا المشروع يأتي من أجل تطوير قدرات الكوادر العاملة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة عبر دورات تدريبية تستمر لمدة عامين.وأشارت إلى أن الشراكة مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) كان لها دور مهم في تأسيس هذه الكلية والعمل على إشهارها.. لافتاً إلى أن الكلية مازالت تحتاج إلى الكثير من الشراكة والدعم بغية تطويرها وتحقيق الاستدامة لها.حضر التدشين وكيل وزارة التعليم الفني لقطاع الفتاة لمياء الارياني وعدد من المنظمات الأجنبية والمانحين في اليمن.
المؤسسة اليمنية للتربية الخاصة تدشن كلية التربية الخاصة
أخبار متعلقة
