في بيان لفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة أبين :
أبين/ 14 أكتوبر:عبرت قيادات وأعضاء وأنصار فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة أبين عن إدانتها واستنكارها الشديد لأحداث الشغب والعنف والفوضى وقطع الطريق العام التي قامت بها مجاميع من الخارجين على النظام والقانون والدستور خلال يومي 6و7 إبريل الجاري 2008م في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومنطقة الكود التي أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بالأمن والاستقرار والسكينة العامة وتعطيل حركة السير والعمل في بعض المرافق العامة للدولة وإصابة بعض المواطنين جراء هذه الأحداث المؤسفة التي قام بها مجاميع من المتقدمين للتجنيد مدفوعين من عناصر مشبوهة اندست في أوساطهم.واعتبر المؤتمر في بيان أصدره أمس - وتسلمت الصحيفة نسخة منه - الفوضى هي محاولة مفضوحة ومكشوفة دفعت بها قوى حزبية وسياسية في أحزاب المشترك وعناصر مأجورة لجر المحافظة إلى مخططاتها التآمرية ضد الوحدة اليمنية المباركة ولتحقيق مآربها الرخيصة من خلال التعبئة والتحريض للمغرر بهم من الشباب والمواطنين البسطاء مستغلة ظروفهم المعيشية والاجتماعية وعدم إدراكهم لمراميها التي تندرج في سياق سيناريو تآمري مرسوم دأبت هذه الأحزاب والعناصر على تنفيذه طوال الفترة الماضية بواسطة جمعيات المتقاعدين والعاطلين عن العمل التي استخدمتها كغطاء لفعالياتها السياسية المشبوهة لتعلن فيما بعد عن مشروع جديد وخطير تحت مسمى «القضية الجنوبية» و»تقرير المصير» وغيرها من المصطلحات الانفصالية المقيتة.وأكد البيان أن قيادة وقواعد وأنصار المؤتمر بمحافظة أبين وهي تتابع بمسؤولية واهتمام بالغ تراجيديا تصاعد هذه الأحداث التي لم تألفها محافظة أبين بوابة النصر الوحدوي من قبل إنها في الوقت الذي تدعو فيه الأجهزة الأمنية والقضائية إلى القيام بمسؤولياتها واستخدام الإجراءات الرادعة بحق المتورطين في إثارة الشغب وإشعال الفتن فإنها في الوقت نفسه تؤكد تصديها لكل دعاة الفتنة والانفصال والأصوات النشاز وعزمها على إفشال أهدافها التآمرية التي تحاول المساس بالوحدة والديمقراطية وتجاوزها الثوابت الوطنية كما أفشلها وتصدى لها أبناء الشعب الواحد بقيادة ابن اليمن البار فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في صيف 94م.إن أبناء محافظة أبين الأوفياء الذين اجترحوا المآثر المشرفة وسجل لهم التاريخ في أنصع صفحاته الوضاءة مواقفهم النضالية وتضحياتهم المشهودة في صميم المعركة الوطنية للثورة الخالدة والدفاع عن الوحدة اليمنية المباركة من خلال تقدمهم الصفوف المدافعة عنها في أحلك الظروف وأصعبها - يجددون اليوم العهد والوفاء بالوقوف صفاً واحداً في وجه كل من تسول له نفسه النيل منها من أولئك الخونة والعملاء في الداخل والخارج.
