أبين / علي منصور مقراط :استنكر عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والواجهات الاعتبارية والمشايخ والأعيان ما اقترفته العناصر الموتورة الخارجة على النظام والقانون والثوابت الوطنية والتي تسمي نفسها بالحراك الجنوبي يوم الخميس الماضي بعد انتهاء المهرجان الذي أقامته بجوار منزل طارق الفضلي بطريقة غير قانونية ومن دون ترخيص أو إذن من السلطة المحلية والأمنية، والتي توجهت بعد المهرجان بمسيرة مسلحة تحمل الأعلام التشطيرية والشعارات الانفصالية ثم لجأت إلى إطلاق الذخيرة الحية من أسلحتها في اتجاهات رجال الأمن والمرافق الحكومية وحدثت اشتباكات أدت إلى سقوط (6) قتلى ونحو (19) جريحاً من رجال الأمن وعناصر الحراك المهاجمة والمواطنين العزل وحولت عاصمة المحافظة زنجبار إلى ساحة ملتهبة بالنيران.وحملت الشخصيات الاجتماعية والسياسية هذه العناصر التي دأبت على إشعال الحرائق والفتن المسؤولية الكاملة عن أرواح الضحايا من القتلى والجرحى، مطالبة في الوقت ذاته السلطة المحلية والأمنية بضبط الجناة ومن دفع بهم لارتكاب هذه الجريمة المدانة.وقال العقيد الشيخ / أحمد حسن علي شيخ قبيلة المحاثيث من آل فضل ومدير أمن مديرية زنجبار إننا كمشايخ ومسؤولين في الأمن في المحافظة حاولنا بقدر المستطاع منع الفوضى والعنف والتخريب ومع أن المهرجان الذي أقامه ما يسمون بالحراك غير قانوني ومن دون تصريح وخارج على الدستور والقوانين النافذة إلا أن تلك العناصر كانت لديها نوايا مسبقة لتفجير الأوضاع كونها بعد أن انتهت من مهرجانها وقد فوتنا الفرصة عليها إلا أنها عادت لإقامة مظاهرة مسلحة استفزازية مع إطلاق الرصاص من الرشاشات، الأمر الذي أدى إلى الاشتباك معها وسقوط قتلى وجرحى.ونفى مدير أمن زنجبار العقيد أحمد حسن علي أن يكون رجال الأمن من بدؤوا بإطلاق الرصاص، مؤكداً أن الأوضاع تحت السيطرة الأمنية الكاملة وأن عاصمة المحافظة تعيش في هدوء تام.أما الأخ / خالد منصور دباء شائف فقد استنكر بشدة العمل الإجرامي المدان لقوى الحراك التي خولت لنفسها التحدث باسم أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وقامت بتصعيد الأوضاع إلى أن ارتكبت مجزرتها الدموية المؤسفة بعد انتهاء مهرجانها في زنجبار. ولفت القيادي المناضل / خالد منصور دباء إلى النوايا المبيتة للعناصر التي تتزعم الحراك والتي تكذب وتزيف الواقع وتدعي أنها تقوم بعمل سلمي وما عدوانها بالأسلحة الرشاشة التي حملتها بالأمس في زنجبار على المواطنين ورجال الأمن إلا دليل قاطع على اختيارها طريق العنف والدم.من جانبه قال الشيخ / حسان ديان من الوجاهات الاجتماعية في يافع م/أبين لقد كنا نتمنى أن لا تصل الأوضاع إلى ما حدث من سقوط قتلى وجرحى وزعزعة الأمن والسكينة في عاصمة المحافظة زنجبار ونحن مع الوحدة والقيادة السياسية الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح – حفظه الله وضد كل من يحاول المساس بوحدة اليمن التي تعتبر خطاً أحمر وفي صدارة الثوابت الوطنية.فيما قال الإعلامي والأستاذ الجامعي / أحمد مهدي سالم إن الوحدة قدر ومصير شعبنا وسندافع عنها واعتبر ما حدث في زنجبار متوقعاً كون هذه العناصر ليس لديها مطالب حقوقية أو مشاريع وطنية .. بل ترفع شعار العودة بالوطن إلى مربعات الانفصال .. كما إنها اختارت طريق العنف والعدوان ولاشك في أن حملها السلاح ومقاومة السلطات مؤشر خطير لمخططاتها الرامية إلى تفجير الأوضاع.
شخصيات ومشايخ أبين يحملون قوى (الحراك) مسؤولية الأرواح التي أزهقت في زنجبار
أخبار متعلقة
