صنعاء / محمد عبدالواسع :عبرت الأمانة العامة للجبهة الوطنية الديمقراطية عن إدانتها واستنكارها لأعمال القتل والتخريب والاعتداءات التي قامت بها مجموعة أشخاص خارجين على النظام والقانون في مدينة زنجبار محافظة أبين يوم الخميس الماضي وذلك من قبل أنصار المدعو / طارق الفضلي، وراح ضحية هذه الأعمال ثمانية مواطنين وأصيب ثمانية عشر آخرين منهم ستة من أفراد الأمن في الاعتداء المسلح من قبل العناصر التخريبية حيث تعتبر هذه التطورات تصعيداً خطيراً من قبل دعاة الفتنة والانفصال ومخلفات النظام الشمولي والسلاطيني.وأهابت الجبهة بأبناء محافظة أبين وأبناء الوطن عموماً ان يتصدوا بحزم لكل أعمال التخريب ودعوات الفتنة والفوضى التي تأتي ضمن مخطط خارجي عدائي يستهدف وحدة الوطن اليمني الواحد وأمته واستقراره. وطالبت الجهات المعنية بتعقب المسؤولين عما حدث في مدينة زنجبار لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.ودعت الأمانة العامة للجبهة في بيان لها – تسلمت الصحيفة نسخة منه – كافة القوى والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف صفاً واحداً تجاه تلك الأفعال الإجرامية، وغيرها كونها تهدد وحدة الوطن والسلم الاجتماعي، وتزرع الكراهية والبغضاء والتعصب في أوساط المواطنين والشباب.واستغربت الأمانة العامة للجبهة سكوت العديد من الأحزاب السياسية تجاه الأعمال التخريبية التي حدثت، مطالبة تلك الأحزاب باتخاذ مواقف وطنية معلنة تجاهها.
الجبهة الوطنية الديمقراطية تدين وتستنكر أعمال القتل والتخريب في زنجبار
أخبار متعلقة
