غضون
بدايةهذا الشهر أقيم في أحد أقاليم الصومال حفل عرس طنان، العريس عمره (112) سنة وتزوج من قبل خمس نسوان وتبلغ ذريته (114) آدمياً وآدمية، والعروس بنية عمرها (17) سنة قال إنه أقنعها بطريقته الخاصة، ويريد من هذه البكر انجالاً نجباء يفرح بهم آخر أيامه.. وقبل ذلك قالت مواطنة ماليزية تدعى كوندور إنها خائفة من المستقبل الأعزب، فزوجها الثالث والعشرين البالغ من العمر (37) سنة دخل المستشفى للعلاج من إدمان المخدرات، وهناك تلميحات إلى انه سوف يطلقها فور شفائه ولكي لا تبقى عزباء لابد من زوج جديد وليس بالضرورة أن يكون رئيس وزراء ماليزيا بل أي شاب مستور الحال يليق بزوجة عمرها الآن (107) سنوات.وقد أعجبني في الصومالي صاحب المائة والاثنتي عشرة سنة والماليزية بنت المائة سنة والسبع العجاف انهما متطلعان للحياة رغم أني ضد الذين يناضلون بعيال وبنات الناس ويكثرون من اعداد منتهكي الحقوق واعداد المدمنين والمجانين في السوق ويمتصون دماء الشابات وعصارات وأمخاخ السيقان. المسؤولون اليمنيون الذين يحصون اليوم أعداد الضحايا والخسائر التي لحقت بالبلاد على ايدي الإرهابيين في تنظيم القاعدة سوف يتعبون من الحساب غداً إذا لم يتضامنوا معاً ويحشدوا المجتمع وفعالياته لمحاربة الإرهاب حرباً حقيقية في كل الميادين لأن القادم سيكون هو الأسوأ ما دامت منابع الإرهاب المختلفة تصب في ساحتنا من كل جهة ومنبر.إذا كنتم لا ترون عملية تواصل في السوق بين الإرهابيين وغير قادرين على الربط بين الإرهاب والسلفية في اليمن، فهناك وسيلة إضافية وسهلة تساعدكم وهي شبكة الانترنت.. اقرؤوا ما ينشر في مواقع أهل الحسبة وأهل الحديث وأهل السنة.. فهم ينشرون في باب الكفريات و(منكرات الصحافة اليمنية) ان احمد الحبيشي قال وفيصل قال وصحيفة أكتوبر قالت وصحيفة الثورة نشرت و.. و.. يضعون ذلك كله في خانة الكفريات والمنكرات والكبائر.. وهم لا يقتلون مباشرة بل يحرضون جهازهم السري ليؤدي المهمة. الرسالة الأخيرة.. يا مصدر.. بعد ثلاثة أشهر من تدمير الأوكار والضربات الموجعة، وقتلنا ألفاً وأسرنا ألفاً.. تأتي لتقول لنا إنها لم تبدأ بعد!.قل لنا لماذا لم تنته بعد.. على الأقل لجبر الخاطر وللطمأنة.المتمردون في صعدة تورطوا في انتهاك أراضي السعودية وحاولوا توسيع ميدان لعبتهم، وتصرفت السلطات السعودية كما يجب لحماية أرضها ومواطنيها، واللافت أن ذلك ترافق مع شفافية، حيث تم اطلاع الرأي العام السعودي على كل ما حدث أكان سلبياً أم إيجابياً!.
