عدن/ نوال مكيش: تصوير : صقر العقربي:دشنت يوم أمس الأول الثلاثاء بقاعة محمد علي لقمان بجامعة عدن الورشة العلمية عن التقنيات الحديثة المستخدمة في الإدارة المتكاملة لآفات الصحة العامة التي تستمر يومين، وينظمها مركز العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع جمعية علوم الحياة برعاية رئيس جامعة عدن الدكتور/عبد العزيز بن حبتور، والتي تأتي متزامنة مع الذكرى الأربعين لتأسيس الجامعة وبمشاركة واسعة من مراكز البحوث العلمية وأساتذة من ذوي الاختصاص وجمعية علوم الحياة اليمنية والهيئة العامة لحماية البيئة فرع عدن وإدارة الصحة العامة بعدن . وفي الورشة أشار د. سليمان فرج بن عزون نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية في كلمته إلى أن انعقاد هذه الورشة يأتي ضمن سلسلة ورش ينظمها هذا المركز يأتي تزامنا مع احتفالات الجامعة بمرور 40 عاما منذ التأسيس لافتا إلى الدور الذي يلعبه مركز العلوم والتكنولوجيا بجامعة عدن أحد أهم المراكز العلمية.وأوضحت د. رخصانة محمد إسماعيل مديرة مركز العلوم والتكنولوجيا أن التطور العلمي والتكنولوجي الهائل أحدث ارتفاعا كبيرا في مستوى معيشة الإنسان في البلدان المتقدمة وهو في الوقت نفسه يمثل حجر الزاوية في أي تنمية اقتصادية قادرة على رفع معاناة الشعوب الأقل نموا. ومضت في كلمتها إلى القول أننا بحاجة إلى بيئة لا تسمح فقط بنقل التكنولوجيا بل تسمح لها بان تتوطن و تعيش وتنمو وتتقدم باستمرار وبطبيعة الحال المنطلق الأساسي في هذه البيئة هو قدرتها على الإنتاج وعلى الإبداع والاختراع وفي ذلك تمثل حرية التفكير حجر الزاوية في العمل الإبداعي.ولفتت إلى أن اليمن لا يقف أي حائل أمام تقدمها الاقتصادي المنشود وخطط الحكومة تتجه في ذلك الاتجاه لكنها بحاجة إلى إصلاح تكنولوجي يسمح بردم الفجوة التقنية الهائلة.
جانب من الحضور
من جهته أشار د. محمد سالم باعزب مدير مستشفى الوحدة إلى اعتزاز مكتب الصحة والسكان عدن بالشراكة الفاعلة والقوية مع جامعة عدن من خلال العمل المشترك في تقديم الخدمات الطبية المختلفة للمواطنين المرتادين مستشفياتنا التعليمية وعبر الكادر العالي التأهيل من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية الطب والعلوم الصحية والصيدلة والأسنان الذين لا يقتصر دورهم على الجوانب الأكاديمية التعليمية للطلاب في مختلف المساقات التعليمية بما فيها الدراسات العليا ولكنهم يشاركون أيضا في العيادات والعمليات الجراحية المتعددة وكذا النوبات في المستشفيات كما نتشرف بوجودهم في قيادة عدد من المرافق الصحية والإدارات والأقسام التي تتبعها ونطمح إلى استمرار هذه الشراكة في سبيل وتطوير وتحسين الخدمات الصحية في المحافظة.بعدها قام د . سليمان بن فرج بن عزون، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بافتتاح الحاضنة الالكترونية واستمع من المهندسين احمد سالم ومحمد شفيق إلى شرح عن ابتكار قاموا به يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم، كما قاما المعيد بكلية التربية صبر هاني بجاش بشرح ابتكار يتحدث عن اختراق في مواقع دور النشر.ومن ثم افتتح مختبر تقنية المعلومات التابع لمركز التكنولوجيا. وقد ناقشت جلسة يوم أمس الأول الثلاثاء ورقتين عن الطرق غير الكيميائية والتقنيات الحديثة المستخدمة في مكافحة آفات الصحة العامة للدكتورة رخصانة محمد إسماعيل أكدت فيهما أن هناك مجموعة من البدائل والخيارات الأكثر ملائمة للسيطرة على الآفات والحشرات بالإضافة إلى المكافحة الحيوية من خلال استخدام المبيدات وغيرها من الطرق الكيميائية الهادفة إلى السيطرة على الأوبئة.. مشيرة إلى أن المكافحة الحيوية من أهم عناصر إدارة مكافحة الآفات فضلا عن المكافحة التقليدية التي يقوم بها المتخصصون في هذا المجال من خلال المتابعة الدورية لنشاط الطفيليات المسببة لهذه الأمراض وكذلك بواسطة مركبات مانعة التغذية التي تحتوي على مواد كيميائية مفيدة بغرض السيطرة على أضرار الحشرات على المحاصيل الأغذية.فيما قدم الدكتور سعيد باعنقود ورقته بعنوان استخدام الطرق غير الكيميائية في الإدارة المتكاملة لآفات الصحة العامة.وأوضح فيها أن الآلاف من المواطنين في اليمن عادة يصابون بالأمراض المنقولة عن طريق البعوض والذباب وآفات الصحة العامة المختلفة واستدرك أن هناك العديد من الطرق والتقنيات التي يمكن استخدامها لرصد تحركات آفات الصحة العامة وتساعد في الوقاية من أثار هذه الآفات منها مصائد الحشرات ومصائد الذباب والبعوض التي تسبب عادة الأمراض المنقولة.ولفت أن العديد من طرق الإدارة المتكاملة لآفات الصحة العامة كمنظمات النمو الحشرية باعتبارها مواد فعالة في القضاء على البعوض وغيرها من الوسائل التي يمكن استخدامها لهذا الغرض كاستخدام الأحياء الدقيقة والبكتيريا بأمان في مياه الشرب للإنسان والحيوان إلا أن فاعليتها تظهر في القضاء على البعوض والحشرات وكذا استخدام المستخلصات النباتية والأسماك في مكافحة البعوض.