من أسقط الوهج التلالي في الوحل 2 من 2
[c1]* الإدارة .. جدارة .. شطارة .. مش مغارة [/c]عدن /عيدروس عبدالرحمنهل استقالة او اقالة سامي النعاش ، حل لمشكلة التلال التي يعانيها طوال هذا الموسم .. اذا كانت كذلك فالنعاش نفسه اول من يحكم على نفسه .. بالرحيل .وبرغم اختلافنا مع الكابتن سامي النعاش في كثير من المواقف والاراء منذ الموسم السابق ، وماقبله ..الا انه يعتبر افضل مدرب يمني كروي حالياً مع الكابتن امين السنيني ، فهما الافضل حالياً ، شئنا ام ابينا .. ومع ذلك فالمدرب بشر يخطئ ويصيب ، يوفق ويخفق ، والنعاش كغيره ، عندما حصل على كل مقومات واسباب النجاح الموسم السابق قدم للتلال قربان واضحية اعياد عدن .. وفاز بالدوري العام .. فهل حصل النعاش هذا الموسم على ماكان عليه الموسم السابق ؟سامي النعاش عندما نال كل مايريد .. قدم كل ماعنده نكرر عندما تحصل على مايتمناه .. ابدع وتألق وحقق البطولة ، ولاعبو التلال كذلك عندما توفرت لديهم مقومات واسباب واغراءات وعطايا وهدايا النجاح . بذلوا الغالي والرخيص ، واوقفوا عجلة الزمن الكروي سبعة اسابيع كاملة وهم يحققون النتيجة الكاملة . ماذنب النعاش اذا كان يعطي الخطة والتكتيك للمباراة ولايجد من ينفذ له ذلك .. ما ذنبه عندما يعطي اوامره للاعب ان يلتزم بهكذا اسلوب .. فيكتشف ان مانصحه به ووجهه كان سراباً .. ولم يتم منه شيء .. لان اللاعب نفسه ، حصل منذ فترة على وعود وتطمينات ، والتزامات بوظيفة او بزيادة راتب او بتحسن مستوى اجتماعي .. ولم ينل من تلك الوعود شيئاً فالمسألة معادلة واضحة المعالم .. اعطني ماوعدتني اعطيك خزائن ما املك .. خاصة لاعب اليوم الذي تغير كثيراً عن لاعب الامس ، لاعب اليوم يريد حقه على الطاولة ماذا .. وإلاَّ .. يقلب عليك الطاولة .. لاعب اليوم يأخذ اولاً ثم يعطي . ولعل النعاش ، لم يفطن لهذه المسألة .. كما انه كمايبدو لايجيد ترويض اللاعبين بالطريقة الحديثة او حسب النظام العالمي الجديد مشكلة التلال او النتائج تبدأ اولاً من الادارة .. ومانقصد به بالادارة في ناد كالتلال الاخوان سعيد ، رشاد وحسن .. فهي الادارة .. الجدارة .. النضارة .. الفنارة اذا نشطا ، فهي كالقلب يضخ الدماء على سائر الجسد الذي يتغذى بالنشاط والحيوية .. واذا توقف ، اقل مايمكن حدوث سكته قلبية .هذه الادارة ، عانت الموسم السابق من بعض الاحباطات التي لم تكن سبب فيها .. ومازالت حتى اليوم ، عاجزة عن تجاوز تلك الاحباطات .. هذه الادارة .. هوها ومشاكلها المهنية والوظيفية ، ومسؤولياتها العامة تنوء بالعصبة او العزم .. وهذه المسؤوليات ، اضافة الى انها التزامات فإنها كذلك ، لقمة عيش ، لكل من يعولونهم ، هذه الادارة وبكل صراحة ووضوح ، اصابها الملل او التعب ، وامنيتها ان تدع النادي لمن هم اكثر حرفة ، واقل مسؤوليات ، مما انعكس ذلك على ادائهم ، ووقتهم وجهدهم المسخر للتلال .. ويمكن اعتبار ان استقالتهما السابقة ، مازالت تراودهم في امكانية التحقيق .. اذا تحسنت الظروف.ومن الصعب تماماً ان نطلب من احد اي كان تقديم مالايستطيع ان يقدمه ، وفاقد الشيء لايعطيه ، فالوقت والجهد، ليس ملكاً لهما لمنح النادي ومسؤولياته وادارته مايستحق من وقت وجهد . ومع الاعتراف ، بأن مايقومان به عملاً طوعياً ، وخسارة وقت ومال وجهد ، فإنهما بالمقابل يمتلكان العصا السحرية لاعادة الاوضاع الى ماكانت عليه الموسم السابق .
نلخص للقول ان معضلة التلال كروياً ورياضياً ، في إدارته المخنوقة بالعمل الخاص والوظيفي حتى النخاع .. وتتحمل قيادة وادارة نادي هو الاكبر والاهم . اما تكثيف المشكلة بالنعاش .. وحده ، فذلك اسهل الطرق وأقرب وسائل الهروب الى الامام .. فاستبدال النعاش سهل جداً ، اذا وجد من هو افضل منه ، عفواً اذا وجد بديلاً له حتى بنصف قدرات النعاش ، لايوجد حالياً من هو شاغر لهذه المهمة . لان من يستطيعون ذلك مرتبطون بواجبات وقيادة فرق منافسة . باختصار .. هل الادارة ( الاخوان سعيد ) قادرة على تجديد دورتها الدموية وقيادة النادي كما كان.هل النعاش بوسعه التنازل عن بعض شطحاته التدريبية وخلق علاقة جيدة وايجابية مع اللاعبين.هل اللاعبين انفسهم لديهم الغيرة والولاء للحفاظ على ماحققوه لانفسهم من سمعة ونجومية الموسم السابق. واخيراً .. هل مستوى نجوم التلال حالياً وفي الدوري يمثل 52 من مستوياتهم الحقيقية .. اين جميل السريحي .. اين خالد عفارة .. اين رافت الاصبحى ، اين شادي جمال اين فتحي جابر .. اين عبده الادريسي ، وغيرهم من النجوم الذين امتعونا عام مضى .. واوجعونا الذي يليه وبكرة نشوف .
فريق التلال