طالبان الباكستانية تنفي مقتل أو إصابة نائب زعيم تنظيم القاعدة
أيمن الظواهري
إسلام أباد/14 أكتوبر/رويترز: قال الجيش الباكستاني أمس السبت إنه ليست لديه أي معلومات بشأن تقرير لوسائل الإعلام الأمريكية بأن نائب زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ربما يكون تعرض لإصابات خطيرة أو قتل في هجوم صاروخي رغم أن مسئولا كبيرا بالمخابرات الباكستانية نفى هذا التقرير. وقتل الكيميائي وخبير الأسلحة البيولوجية بالقاعدة أبو خباب المصري يوم الاثنين إلى جانب خمسة آخرين فيما يشتبه أنها ضربة صاروخية أمريكية في إقليم جنوب وزيرستان الباكستاني على الحدود الأفغانية. وقالت شبكة (سي.بي.إس) الإخبارية الأمريكية أنها حصلت على نسخة من خطاب جرى التقاطه بعد يوم من الهجوم ويزعم أن كاتبه هو قائد طالبان الباكستانية يطلب فيه على وجه السرعة طبيبا لمعالجة الظواهري. وأشار الخطاب الذي ذكرت سي.بي.إس ان كاتبه هو بيت الله محسود زعيم طالبان الباكستانية إلى الظواهري بالاسم وقال انه «يعاني من آلام مبرحة» وان «إصاباته ملوثة.» وقال الجيش الباكستاني انه ليس بوسعه التأكد من التقرير. وأوضح المتحدث باسم الجيش الميجر جنرال اطهر عباس «لا نعرف أي شيء عن هذا.» غير أن ضابطا كبيرا بالمخابرات الباكستانية رفض مزاعم بأن الظواهري كان موجودا عندما قتل المصري. وأوضح «انه مجاف للمنطق» مضيفا أن الضحية الوحيدة كانت المصري. وأضاف أن زوجة المصري وأولاده أصيبوا في الضربة الصاروخية ونقلوا لتلقي العلاج في وانا البلدة الرئيسية في جنوب وزيرستان. وقالت (سي.بي.إس) أن السلطات الأمريكية قالت انه ليست لديها معلومات بشأن ما إذا كان الظواهري موجود أو أصيب في الضربة. لكن المحطة ساقت تأكيدا لخبير في مكافحة التجسس ومسئولين أمريكيين آخرين بأن الولايات المتحدة تتحرى عن تقارير خاصة بمقتل الظواهري. وقالت سي.بي.إس ان توقيع وختم محسود كانا واضحين في الخطاب وان خبراء أكدوا صحة شعار طالبان وختم محسود. في غضون ذلك نفى متحدث باسم طالبان الباكستانية أمس السبت تقريرا لوسائل الإعلام الأمريكية بأن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ربما يكون قتل أو أصيب في ضربة صاروخية أمريكية على الحدود الأفغانية يوم الاثنين الماضي. وقال مولوي عمر بالهاتف من مكان مجهول «قتلوا الظواهري عدة مرات. لكن هذا الزعم خاطئ بالمرة».