إلقاء القبض على 16 من قيادات التمرد وتدمير وايتات نفط للإرهابيين
تحالف الشر.. الحوثي والفضلي والقاعدة
صنعاء - صعدة / سبأ- متابعات: قال مصدر أمني مسؤول: إنه تم إلقاء القبض على 16من قيادات وعناصر الإرهاب والتخريب في مدينة صعدة وهم أعضاء ضمن خلية كانت تستهدف الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المحافظة . وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هؤلاء الإرهابيين هم محسن صالح الحمزي، صغير ضيف الله هادي قوقو، علي عبدالله محمد الحمزي، حسن محمد سويدان، عمار عبد الله محمد حسين الحمزي، إبراهيم مسفر أبو حسن، محمد ضيف الله هادي قوقو، سويدان طشان سويدان، أحمد مفرح علي مرغم، سلطان عيضة حسن ثلوي، فارس حسن هادي الحمزي، أمين إبراهيم هادي الحمزي، أحمد حسين عبدالله طاووس، هادي حسن أحمد هادي الحمزي، يحيى عبد الله جعوان، وإسماعيل حسن هادي، بينما فر 3 أشخاص من أفراد الخلية الإرهابية ويجري ملاحقتهم حالياً . كما ألقي القبض على 8 أشخاص من عناصر الإرهاب والتخريب في منطقة علبين كانوا يحاولون الفرار، وهم إبراهيم علي يوسف ثورة ، إبراهيم مهدي المؤيد، محمد عبد الله محمد، جعفر عبدالباسط الهادي، عبدالوهاب حسين ثورة، احمد شوعان عايض، محمد احمد القطابري، وعبدالملك علي أحمد المؤيد. من ناحية أخرى قال مصدر عسكري مسؤول: إن القوات المسلحة تمكنت أمس من تدمير أربع وايتات في منطقة مران كانت تحمل كميات من النفط والديزل لتزويد العناصر الإرهابية بالوقود حيث اشتعلت النيران فيها ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من العناصر الإرهابية المتواجدة في المكان. كما تم تدمير سيارتين لعناصر الإرهاب والتخريب تحمل أسلحة وذخائر غرب مدينة صعدة ولقي أربعة من عناصر التمرد مصرعهم أثناء محاولتهم التسلل إلى المزارع المجاورة للخط العام في منطقة آل عقاب كما لقي العديد منهم مصرعهم في مواجهات مع وحدة عسكرية ظهر أمس أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة المقاش. وأشار المصدر إلى أن وحدات عسكرية قامت بضرب مواقع للإرهابيين في مناطق غرب سنبل والمدورة والعند والكسارة وقهرة النص وغمان سباهلة وأجبرت عناصر الإرهاب على الفرار بعد محاولتهم التمركز قرب المنطقة المحيطة بمحطة جرمان وتم إزالة الألغام والحواجز التي كانت عناصر الإرهاب والتمرد قد وضعتها في طريق صعدة - عين والمنازل والمزارع المجاورة التي سبق ان قامت القوات المسلحة بتطهيرها من تلك العناصر .
القوات المسلحة والأمن تتصدى لعناصر الارهاب والتخريب
وقال المصدر أن يوم أمس الأول كان بالنسبة للعناصر الإرهابية يوم خسارة كبيرة للوسائل التي يتنقلون عليها والسيارات التي يقومون بحمل أسلحتهم وذخائرهم عليها , حيث تم تدمير مخزن أسلحة للإرهابيين في منطقة دماج بالإضافة إلى تدمير سيارتين تحملان عناصر إرهابية في منطقة ما بين محضة وسفيان أثناء محاولتهم تنفيذ عملية للتسلل إلى آل عقاب وتدمير سيارة ثالثة تحمل عناصر إرهابية على طريق الشبكة وادي السرج وتدمير سيارة رابعة لهم في منطقة دماج كانت تحمل أسلحة بينها رشاش وقتل الإرهابيين الذين كانوا على متنها واستمرت تشتعل فيها النيران لمدة ساعتين، كما تم تدمير باص يحمل عناصر إرهابية في مثلث العند الذي بقي يحترق لعدة ساعات، وتم ضبط سيارتين تابعتين للإرهابيين في منطقة الطلح وقتل اثنين منهم وجرح ثلاثة آخرين . وتصدى أبطال القوات المسلحة والأمن لمحاولة هجوم لعناصر الإرهاب والتخريب على مفرق الطلح والحقوا خسائر كبيرة في صفوف تلك العناصر والقي القبض على اثنين منهم، وتم ضرب تجمعات للإرهابيين في المدير وشعب صيفان وغرب التمثلة والمجزعة، كما تم التصدي لمحاولة تسلل لعدد من أفراد العناصر الإرهابية إلى منطقة شبارق . إلى ذلك أكدت مصادر محلية في منطقة آل عمار مشاهدة ثلاث سيارات لعناصر الإرهاب والتخريب اثنتان تحملان جثث قتلاهم والثالثة تحمل جرحى وهي تتحرك من قرية الخراب باتجاه القمي، موضحة أن جثث تلك العناصر الإرهابية سقطت في مواجهات مع وحدات عسكرية في الصفراء والمهاذر . وقال مصدر مسؤول في السلطة المحلية: إن عناصر الإرهاب والتمرد واصلت اعتداءاتها على المواطنين والمدارس , حيث قاموا باقتحام مدرسة الامام زيد بن علي في منطقة بني معاذ والتمترس فيها، ونصبوا كمينا لسيارة احد المواطنين وأطلقوا النار عليه ونهبوا سيارته , كما قاموا بالاعتداء على المواطنين في منطقة المهاذر وآل عمار .إلى ذلك علق مصدر مسؤول على ما ذكره الإرهابي عبدالملك الحوثي حول نيته إطلاق عدد من المخطوفين لديه بالقول نرحب بهذه الخطوة إذا تمت ونطالب الإرهابي الحوثي بالإفراج عن كافة المواطنين المخطوفين لديه والالتزام ببقية ما ورد في مبادرة الحكومة من نقاط ومنها الالتزام بالدستور والنظام والقانون والكف عن الاعتداءات عن المواطنين وأفراد القوات المسلحة والأمن وإزالة الألغام والنزول من المرتفعات وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرقات وإعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية والانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية وذلك حقناً للدماء وصوناً للأموال والإعراض وتحقيقاً للسلام في المحافظة.وأضاف المصدر أن ما أظهره الإرهابي عبدالملك الحوثي من تعاطف مع صنوه في الإرهاب طارق الفضلي ليس بمستغرب وهو يبرز مجددا ذلك الحبل السري الوثيق الذي ظل يربط بين هذه العناصر الإرهابية في اليمن بعضها البعض حيث أن الطيور على أشكالها تقع.