صنعاء / سبأ :أكد الدكتور رشاد محمد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أن تحقيق وحدة الوطن في الثاني والعشرين من مايو المجيد عام 1990م شكل حدثا تاريخيا بارزا في تاريخنا المعاصر ونقل اليمن من واقع الشرعيه الثورية إلى الشرعية الدستورية والمجتمع من دائرة الصراع المسلح على الحكم إلى الدوائر الانتخابية وصناديق الاقتراع بفضل حكمة وحنكة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.جاء ذلك في محاضرة ألقاها الدكتور العليمي أمس الأربعاء أمام طلبة الكلية الحربية في إطار الموسم الثقافي الذي تنظمه دائرة التوجيه المعنوي في عموم وحدات القوات المسلحة تزامنا مع الاحتفالات بالعيد الوطني السابع عشر للجمهورية اليمنية.وأشاد العليمي بالتلاحم الكفاحي المتين بين القوات المسلحة والأمن والذي يتجسد وبصورة جليلة ومشرقة في تنفيذ المهام والواجبات المسندة بكفاءة عالية ومسؤولية وطنية رفيعة وشعور عال بحجم المهام الوطنية المنوطة بمؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية الكبرى.وتطرق نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في محاضرته إلى جملة النجاحات والانتصارات التي تحققت على صعيد برنامج الحكومة المنبثق من البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية والذي تمثل في إحداث النقلة النوعية المتميزة في جوانب تهيئة أجواء الأمن والاستقرار الجاذب لتدفق الاستثمارات الخارجية والداخلية والنجاحات الأخرى على صعيد البناء المؤسسي التنظيمي والتشريعي بما من شأنه الدفع بعجلة التنمية والبناء، والسير بخطوات متقدمة إلى الأمام، مؤكداً "أن ذلك ينعكس وبلا شك إيجاباً على الوضع الأمني والاجتماعي بل وعلى الوضع الاقتصادي والتنموي برمته في الوطن" .وتناول الدكتور العليمي جملة التدابير والإجراءات المتخذة على صعيد استتباب الأمن والاستقرار في الوطن منها الإجراءات التقنية الحديثة في الجانب الأمني وجوانب السيطرة على المداخل والممرات الحدودية بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، وبما يمكن من منع كل أشكال التخريب والتهريب والتسلل والإرهاب.وأعرب في ختام محاضرته عن ثقته بان المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في جوانب العمل العسكري والأمني وفقا لتوجهات الحكومة ومنطلقات البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية.